صحة

معلومات عن الجهاز التناسلي الأنثوي

بواسطة: – آخر تحديث: 8 نوفمبر، 2017

محتويات

الجهاز التناسلي الأنثوي

يتكون جسم الإنسان من العديد من الأجهزة وكل منها يختص بوظائف معينة، وفي غالب الأحيان فإن حدوث خلل في أحد هذه الأجهزة يسبب الإضرار بالأجهزة الأخرى وبوظائف الجسم الأخرى، ويعتبر الجهاز التناسلي مختلف بشكل كامل في جسم المرأة عنه في جسم الرجل، ذلك أن لكل منهما جهاز تناسلي مختلف في تركيبته ووظائفه عن الآخر، ويعتبر الجهاز التناسلي الأنثوي أكثر تعقيداً من الجهاز التناسلي الذكري، وسنعرض في هذا المقال المعلومات حول هذا الجهاز وتركيبته ووظائفه.

معلومات عن الجهاز التناسلي الأنثوي

  • يتكون هذا الجهاز في جسم الأنثى من جزئيين رئيسيين هما، الأعضاء التناسلية الخارجية، إضافة إلى الأعضاء التناسلية الداخلية.
  • الأعضاء التناسلية الخارجية، عبارة عن الشفران الكبيران، والشفران الصغيران، والبظر، وفتحة المهبل، وفتحة القناة البولية (فتحة الإحليل)، إضافة إلى غشاء البكارة.
  • الأعضاء التناسلية الداخلية، عبارة عن المهبل والرحم والمبيضان، إضافة إلى قناة فالوب.
  • يمثل الشفران الكبيران فصان شحميان مكونان من نسيج دهني سميك يقوم على حماية الأعضاء التناسلية الخارجية لدى الأنثى.
  • إن الشفران الصغيران يكونان رقيقان، ويلعب هذا الدور جزءاً عند حدوث الإثارة الجنسية.
  • يمثل البظر نتوء صغير، أما عن موقعه فإنه يكون عند التقاء الشفران الصغيران وذلك في النهاية العلوية، ويقوم بإخراج إفرازات دهنية ذات رائح مميزة.
  • تعتبر فتحة المهبل هي المكان الذي يخرج منه الدم في فترة الدورة الشهرية، وخروج رأس الطفل في أثناء الولادة، إضافة إلى المكان المخصص لدخول العضو الذكري في أثناء ممارسة العلاقة الجنسية.
  • يختلف غشاء البكارة في الشكل والسماكة والمرونة من امرأة إلى أخرى.
  • تعتبر فتحة الإحليل مخصصة لخروج البول من المثانة وذلك إلى خارج جسم المرأة.
  • يعتبر المهبل هو الجزء المسؤول عن إخراج محتويات الرحم وذلك في فترة الطمث وفترة الولادة، بينما تقوم مهمة الرحم على استقبال البويضة التي يتم إفرازها من المبيض.
  • يقوم المبيض بإنتاج هرمونات أساسية للمرأة وهما هرموني الأستروجين والبروجسترون، بالإضافة إلى إنتاج البويضات
  • إن قناة فالوب هي المكان المخصص لإتمام عملية الإخصاب وبداية تكوين الجنين لدى المرأة.

كيفية العناية بالجهاز التناسلي الأنثوي

  • الحرص على إفراغ المثانة كلما شعرت المرأة بالحاجة إلى ذلك، حيث أن حبس البول يؤدي إلى حدوث العديد من الالتهابات إضافة إلى الضغط على المهبل.
  • الحرص على غسل المنطقة وتجفيفها جيداً وذلك بعد الانتهاء من التبول.
  • الحرص على تشطيف المهبل واستخدام المطهرات والغسول المهبلي المخصص لذلك منعاً لحدوث التهابات.
  • الحرص على ارتداء الملابس الداخلية القطنية، والابتعاد عن تلك المكونة من ألياف صناعية.
  • الحرص على الاهتمام بالنظافة الشخصية والاستحمام بشكل يومي.

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: