ثقافة عامة

معلومات عن الضباب الدخاني

بواسطة: خلود أبو زايد – آخر تحديث: 6 نوفمبر، 2017

محتويات

حدوث الضباب الدخاني

يحدث الضباب الدخاني نتيجة مجموعة من التفاعلات الضوئية الكيميائية التي تكون معقدة والتي تعتبر المركبات العضوية المتطايرة أحد مكوناتها، وهي ذات تأثير سلبي على طبقة الأوزون، وكما هو معروف فإن الإخلال بطبقة الأوزون له تأثيراته السلبية على البيئة بجميع عناصرها ومكوناتها إضافة إلى تأثيرها على صحة الإنسان ونشاطاته، لذلك فإنه تجدر الإشارة إلى أهمية الحد من حدوث الضباب الدخاني، وسنعرض في هذا المقال المعلومات حول هذا النوع من الملوثات.

معلومات عن الضباب الدخاني

  • يتكون هذا الضباب من مجموعة من الملوثات تأتي معظمها من عوادم السيارات والمصانع ومحطات الطاقة ووسائل النقل، إضافة إلى تلك التي تنتج عن استخدام الأسمدة الكيماوية والمبيدات الحشرية.
  • يحدث أيضاً نتيجة خلط أشعة الشمس مع المواد الكيميائية الموجودة في الغلاف الجوي والتي من أبرزها أكاسيد النيتروجين والهيدروكربونات.
  • عادة ما ينتشر هذا النوع من الملوثات في المدن الكبيرة بصورة أكبر من انتشاره في المدن الصغيرة.
  • يحتوي على الكثير من المواد الضارة بالصحة والتي من أبرزها أول أكسيد الكربون والمواد العضوية المتطايرة.
  • يعتبر هذا الضباب ظاهرة طبيعية، وبالرغم من ذلك فإنه يجب الانتباه إلى ضرورة الابتعاد عن الأماكن التي يحدث فيها بكثرة تجنباً لآثاره السلبية خاصة تلك التي تؤثر على صحة الإنسان.
  • إن الحل المثالي لهذه المشكلة هو اتخاذ التدابير اللازمة التي تهدف إلى تقليل التلوث البيئي، حيث أن ذلك من شأنه أن يقلل من معدل التعرّض لهذا الضباب.
  • يحدث هذا الضباب في بعض الأحيان على شكل نوبات حادة ذات ضرر كبير، أشهرها تلك التي حدثت في لندن عام ألف وتسعمائة واثنين وخمسين، حيث تلاها حدوث انعكاس حراري، وترتب على ذلك انحباس الدخان المتصاعد قريباً من سطح الأرض وأدى إلى حدوث انعدام في الرؤية، وصاحب تطور التلوث وتضخم حجمه دخول العديد من الأشخاص إلى المستشفيات، ويذكر بأن عدد الوفيات التي نجمت عن حدوث هذه النوبة بلغ حوالي 12,000 حالة.

أضرار الضباب الدخاني على الصحة

يؤدي هذا النوع من التلوث إلى حدوث مجموعة من الأضرار والتي تأتي على النحو الآتي:

  • الإضرار بالجهاز التنفسي، ويتضح ذلك من خلال السعال الشديد والشعور بضيق في التنفس، والصفير عند التنفس.
  • حدوث نوبات الربو وتفاقم أعراضه.
  • حدوث تلف في الرئتين، وهذا ما يسبب تراجع وظائف الرئة.
  • الإصابة بالالتهاب الرئوي، ويتضح ذلك من خلال مجموعة من الأعراض والتي من أبرزها انسداد الأنف، والبلغم، وحدوث تحسس في الرئتين.
  • الإضرار بالعيون والرؤية، حيث يؤدي إلى حدوث احمرار في العيون، إضافة إلى تهيجها وتورمها.

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: