معلومات عن الهلع

محتويات

الإنسان والمخاوف الطبيعية

يستجيب الإنسان لكل ما يحدث حوله بدرجات متفاوتة، وتختلف حالات الشعور بالخوف أو الأمان لدى الناس، فحالة الشعور بالأمان يرافقها الإحساس بالراحة تجاه البيئة والأشخاص المحيطين بالبيئة التي يوجد فيها الإنسان، أما حالة الخوف فتنتج من مسببات خاصة يخشى منها الإنسان دون غيرها، فبعض الأشخاص يخاف من العتمة، والبعض الآخر يخاف من المرتفعات، والبعض يخاف من أنواع معينة من الحيوانات أو الحشرات، وكل هذا ينتمى إلى الخوف الطبيعي الذي قد يشعر به الإنسان تجاه الظروف المتباينة، أما بالنسبة لحالات الخوف أو القلق المرضي فهي حالات مختلفة تمامًا وأهمها حالة الهلع، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن الهلع.

مفهوم الهلع

يعرف الهلع على أنها حالة مرضية مؤقتة من عدم الاستقرار النفسي والجسمي والتي تظهر على شكل نوبات من الخوف والقلق الشديد بحيث لا يستطيع الإنسان خلالها أن يتصرف بشكل طبيعي، ويصاحب هذه النوبات الخاصة بعض الأعراض الجسمانية التي يمكن ملاحظتها أثناء هذه النوبات التي تمكث لدقائق معدودة وقد تستمر لساعات في بعض الحالات الخاصة.

أعراض الإصابة بالهلع

يعاني المصاب بنوبات هلع من عدة أعراض يمكن التدلل على الإصابة بالهلع منها، ومن أهم هذه الأعرض ما يلي:

  • الشعور بالخوف الخوف الشديد دون وجود مسبب مباشر.
  • سرعة نبضات القلب التي قد تؤدي إلى الإصابة بالنوبة القلبية.
  • صعوبة التنفس واللهاث أو انقطاع النفس في بعض الحالات.
  • قد يصاب المريض بفقدان الوعي ويصحو بعد فترة.
  •  برودة الجبهة والأعضاء الطرفية.
  • حدوث تقلصات في البطن.
  • ضعف في عضلات اليدين والقدمين.
  • عدم القدرة على المشي والتوزان بالطريقة الاعتيادية.
  • فقدان القدرة على التصرف أو التحكم في الجسد، أو القيام بالمجهودات البدنية بإرادة كاملة.
  • زيادة إدرار البول والتردد على دورات المياه.
  • محاولة المريض الاحتماء بمن حوله أو الهرب من البيت.

أسباب الهلع

هناك العديد من العوامل التي قد تساعد على تشكل هذه النوبات ومن أهمها ما يلي:

  • وجود خلل عصبي: ويتمثل ذلك في وجود مشكلة في الدماغ أو الجهاز العصبي، مما يحدث هذه النوبات من الاضطراب لدى المصاب، والتي تتشكل هنا عن طريق اختلالات في السيالات العصبية التي تتحكم بالإدراك والحركات الإرادية.
  • العامل الوراثي: يساعد الاستعداد الوراثي على تشكل نوبات الهلع لدى الأشخاص حيث وجد أن الإصابة بهذه النوبات الاضطرابية تتكرر بين من يعانون من هذه المشاكل في ذات العائلة.
  • التعرض للصدمات النفسية: والتي تنتج عن تعرض الإنسان لأحداث نفسية أو أزمات حادة كوفاة شخص عزيز أو سماع أخبار مفجعة.
  • المخدرات والكحول: تساعد المخدرات والكحول على الإصابة بهذه النوبات بسبب تأثيرها المباشر على الجهاز العصبي.

زر الذهاب إلى الأعلى