ثقافة عامة

معلومات عن بول فاليري

بول فاليري أحد الأدباء الفرنسيين الذين اشتهروا في القرن التاسع عشر، وقد برع هذا الأديب في أصناف أدبية متعددة مثل الشعر والمقالات والفن والتاريخ  والموسيقى

كما أبدى اهتمامًا عميقًا بالقضايا السياسية المهمة في العالم، وقد كان من أهم الشخصيات الفرنسية البارزة في ذلك الوقت، ولم يكن بول فاليري كاتبًا للعامة وإنما للخاصة لأن تعابيره لا تخلو من الغموض والتعقيد ولا يهبط بها إلا في مرتبة الجزالة و الإتقان، وكان أكثر ما يميزه أنه بعيدٌ عن الاستبداد في عقيدته الفكرية لذلك كان مؤثرًا في العديد من المفكرين مثل آينشتاين لويس دي برولي وغيرهم.

طفولة بول فاليري ونشأته وحياته الشخصية

  • ولد عام 1871 في مدينة سيت وهي مدينة تقع على سواحل البحر الأبيض المتوسط لأب كاثوليكي.
  • تلقى تعليمه الكاثوليكي ثم حصل على شهادة القانون.
  • عاش في باريس حتى وفاته فيها وكان عضو في حلقة الشعراء المحيطين بالشاعر ستيفان مالارميه.
  • تزوج من جيني جوبيلارد عام 1900 وأنجب منها آغاثا وكلود وفرانسوا.
  • توفي في باريس في 20 يوليو 1945 ودفن في مسقط رأسه في سيت ودفن في مقبرتها ليتم تسمية المقبرة بالمقبرة البحرية نسبةً إلى قصيدة له بنفس العنوان.

النتاج الأدبي لبول فاليري

  • نشر ما يقارب 100 قصيدة حيث أن تلك القصائد لم تساعد على لفت الانتباه إليه.
  • أصيب بأزمة نفسيه جعلته يتوقف عن الكتابة لمدة 6 سنوات.
  • كتب قصيدة لاجون باركيه حيث كانت تتألف من 512 شطرًا شعريًا مقسمة إلى عدة مقاطع وإيقاعات وكانت هذه القصيدة من وضعته في زاوية الشعراء والأدباء.
  • قام بنشر مجموعةٍ من القصائد الصغيرة من ضمنها دراسة عن الفنان والرسام الإيطالي ليوناردو دافنشي.
  • أطلق مجموعةً شعرية سميت بألبوم القصائد القديمة ومجموعة سميت بالأغنيات.
  • كان له رصيد كبير من القطع النثرية والحكم والأقوال المأثورة.

حياة بول فاليري المهنية

  • عمل كحكم في مؤسسة فورانس ماير بلومنثال التي تقوم على منح جوائز للرسامين والفنانين والنحاتين الفرنسيين.
  • ترأس وكالة آفاس الفرنسية للأخبار لمدة 20 عامًا.
  • أصبح عضوًا في مجمع اللغة الفرنسية عام 1925.
  • كان ممثل فرنسا للشؤون الثقافية في عصبة الأمم.
  • أسس كلية كان الدولية عام 1931 وهي كلية تدرس اللغة والثقافة الفرنسية وتمنح شهادات في الثقافة والقانون.
  • ألفى الخطاب الرسمي في الاحتفال الوطني الألماني عام 1932.
  • عمل كعضو في أكاديمية العلوم في لشبونة.

أقوال وحكم لبول فاليري

  • للكتب نفس الأعداء التي للإنسان: النار، والرطوبة، والحيوانات، والطقس، ومحتوياتها.
  • لا تنتهي القصيدة أبدًا بل تترك
  • المرء أكثر تعقيدًا من أفكاره بكثير.
  • ما يعتقد الجميع وفي كل مكانٍ بصحته لا يستبعد أن يكون خاطئًا.

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: