صحة

معلومات عن دودة الإسكارس

محتويات

دودة الإسكارس

تعتبر دودة الإسكارس بأنها إحدى أنواع الديدان التي تصيب جسم الإنسان، وخصوصاً الأشخاص الذين يعيشون في المناطق التي يكون مناخها رطباً وذو درجات حرارة عالية بعض الشيء، إضافة إلى المناطق الفقيرة المكتظة التي تعاني من مشكلة غياب عنصر الاهتمام بالنظافة والصحة، إضافة إلى المناطق الاستوائية، وتصيب هذه الدودة جسم الإنسان عن طريق انتقال الدودة من شخص لأخر تبعاً لأسباب مختلفة، كما أنه من الممكن أن تتعرض الحيوانات لخطر الإصابة بهذه الديدان الطفيلية المستديرة، ونظراً لخطورتها سنقوم بتقديم أهم المعلومات عن دودة الإسكارس خلال هذا المقال.

أسباب الإصابة بدودة الإسكارس

  • كما تم ذكره سابقاً، فإن غياب عنصر الاهتمام بالنظافة الشخصية ونظافة المكان هو أحد الأسباب التي تعمل على صنع بيئة مناسبة لظهور هذه الديدان.
  • إن تناول الأطعمة الملوثة والخضروات والفواكه دون غسلها جيداً يسبب تكوّن هذه الدودة في جسم الإنسان.
  • إن المناطق التي يكون مناخها أغلبيته رطب ويشهد تساقط للأمطار ودرجات حرارة مرتفعة نوعاً يساعد كثيراً في تطور وانتقال عدوى الإسكارس بين الناس.

كيف تتكون دودة الإسكارس وتصيب الإنسان

تخرج دودة الإسكارس من جسم الإنسان المريض عن طريق البراز، وتكون عبارة عن دودة طويلة مستديرة الشكل ذات لون أبيض، تعيش هذه الدودة في تربة الأراضي الرطبة والدافئة، حيث أنها تنتقل بعد ذلك إلى شخص آخر في حال تمت ملامسة المكان الموجودة فيه أو تناول الخضروات والفواكه المزروعة في تلك التربة دون غسلها.

تصيب هذه الدودة جدار المعدة بالتمزق في المراحل الأولى من الإصابة، لتستمر في طريقها إلى اختراقها للمعدة ومن ثم تسير في مجاري الدم لتصل إلى الوريد البابي الذي يسهل عليها الطريق لتصل إلى القلب والرئتين وتصيبهما بالتهتك والتمزق، لتستقر في الأوعية الدموية وتسد مجرى التنفس، وبعد فترة تعود أدراجها من جديد إلى المعدة وإلى الأمعاء وتستقر بشكل نهائي فيها.

أعراض الإصابة بمرض دودة الإسكارس

  • يصاب المريض بهذه العدوى بتوعك شديد ومغص في المعدة.
  • يتم ملاحظة فقدان سريع في وزن المريض وعدم رغبته في تناول الطعام بشكل طبيعي.
  • الإصابة بمشكلة الإسهال واضطرابات بالمعدة والأمعاء.
  • يدخل المريض بمجموعة من الاضطرابات النفسية ويصبح عصبياً بشكل ملحوظ.
  • إصابة المرض بما يشبه بالطفح الجلدي وحمى ينتج عنها بعد ذلك إصابة الجلد بالحساسية ورغبة شديدة في حك المنطقة المتهيجة.

في مراحل متقدمة من المرض، إذا لم يتم الإسعاف بعد ظهور الأعراض التي تم ذكرها سابقاً، ستخرج هذه الدودة من جسم الإنسان عن طريق البراز أو السعال أو عن طريق البلغم، وتعتبر هذه المرحلة من أخطر مراحل المرض.

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: