اسلاميات

معلومات عن شهر محرم

معلومات عن شهر محرم

بواسطة: – آخر تحديث: 28 سبتمبر، 2017

محتويات

شهر محرم هو أحد أشهرِ السنةِ الهجريةِ ويقابلهُ شهرُ كانون الثاني في السنة الميلاديةِ، ويعتبر شهرُ محرمِ من الأشهر الحرام كشهرِ ذي القعدة وشهر ذي الحجةِ ورجب وقد كان شهرُ محرمٍ في الجاهليةٍ مسمى لشهر رجب، وقد جعله الله شهرًا ذي قدسية ومكانة ولا يجوز لأحد أن يقومَ بتحليله، حيثُ لا يسمحُ فيه القتالُ، ولمحرمٍ مكانةٌ عظيمةٌ عند المسلمين به تبدأ السنة الهجرية ففيه تحتفل الأمة الإسلاميةُ ويحتفى بالذكر والتهليل في ذلك اليوم، ويُكثرُ الصيام فيه، ويأتي شهرُ محرمٍ بعد موسم الحج، وقد بقيَّ العربُ يعظمون تلك الشهور حتى في الجاهلية رغم خروجهم عن دين إبراهيم وقواعده لما له من مكانةٍ عظيمة.

  • أطلقَت التسمية على شهر مُحرم وذلك لأن العرب اقتتلت كثيرًا في هذا الشهر فتم تحريمُ القتالِ في محرم.
  • من الأسماء الأخرى لمحرم (ناتق) و(المؤتمر) لأنه يتم التشاورُ والأخذ بآراء الناس والخوض في حاجاتهم والجوم في أمر الحروب والسلم.
  • كان محرم في بعض التقاويم القديمة يسمى بالموجب.

  • خروجِ سيدنا محمدِ إلى خيبر سنة 7هــ.
  • نجاةُ سيدنا موسى من فرعون وقومه.
  • زواجُ سيدنا محمدٍ صل الله عليه وسلم من أم المؤمنين صفيةَ بنتُ حيي الأحطب.
  • وفاةُ ام المؤمنين ماريةَ أم إبراهيم بن رسول الله سنة 16هـ.

  • فضل َ الله عزو جل الأشخاص والأمكنة والأزمنة عن بعضها بعضًا فقد فضلَ الأشهر عن بعضها وبين أهميتها وعظمتها فاختار من الأيام يوم عرفة وأيام التشريق، ومن الشهور الأشهرَ الحُرم فجعلها مخصصةً للعبادة والاجتهاد.
  • شهر محرمٍ من الأشهر الحُرم التي خصها الله بفضلٍ عظيمِ الشأن وجعلَ لها مكانة لا توصف فحثَّ فيه على الإكثار من الاستغفار والصلاة والصيام.
  • كان اليهود في المدينة يصوموا عاشوراء ولكن الرسول أمر المسلمينَ بصيامهِ لأن المسلمين أولى بموسى وعندما سنَّ الله صيام رمضان خيرهم الرسول بين صيامه وتركه، فمن شاء صام ومن شاء أفطر، فصيامه يعظم الأجر والثواب ويكفر ذنوبَ سنةٍ كاملة.
  • في محرم يصادف صيام تاسوعاء وعاشوراء، حيث حثَّ الرسول صل الله عليه وسلم على صيامه، وذلك احتفالًا بنجاةِ سيدنا موسى وقومه من فرعون وجيشه، ويكون صيامه إما يوم التاسع من محرم ويتبعها العاشر منه أو صيامُ يومٍ قبله ويومٍ بعده أو صيام يومٍ بعده أو يومٍ قبله، ومن لم يستطع الصيام فيصوم يومَ عاشوراء حتى لا يُضيعَ أجر صيامه، وكان صيام محرمٍ من أكثر النوافل التي كان رسول الله يواظب عليها.

زر الذهاب إلى الأعلى