أسلوب الحياة

مقال عن المخدرات

كان حتمًا علينا تحذير مجتمعنا وشبابنا حول المخدرات وأثارها التي تتسبب في العديد من المشاكل النفسية والاجتماعية، فالمخدرات لا تؤذي من يتعاطاها فقط بل هي تؤذي كل من يقترب من هذا الشخص سواء كانوا الأهل أو الأصدقاء وتمتد آثارها السيئة وكأنها حبات عقد منفرط، فتأخذ في طياتها الشخص تلو الأخر حتى نجد أنفسنا أمام مجتمع فاسد مُدمر أخلاقيًا وسلوكيًا، ولهذا سنعرض كل ما يخص المخدرات وتأثيرها من جميع النواحي، فها هو أهم مقال عن المخدرات تابعونا.

المخدرات

مقال عن المخدرات
مقال عن المخدرات

المخدرات هي نباتات قد تُزرع أو تنبت بدون تدخل الإنسان أو هناك بعض الأشخاص الذين يقومون بتصنيع بعض الأنواع،

فمنهم من يقوم بتركيب بعض المستحضرات والمواد الكيميائية المهدئة، والتي عند الفرط في تناولها تسبب الإدمان.

أتى لفظ المخدرات من لفظ إغريقي قديم أُشتق منه، وتعمل المخدرات من خلال التأثير على الجهاز العصبي.

فتقوم بالتأثير على وعيه فيصبح في متاهة ودنيا تفصله عن الواقع، وبالتالي يتضرر الجهاز العصبي ويتم تسميمه،

وهذا من خلال تناول كميات كبيرة من المخدرات، وتعتبر المخدرات من الممنوعات الدولية والتي يسجن بسبب تناولها الأشخاص.

وتعد المخدرات من المواد الممنوع منعًا باتًا زراعتها أو الإتجار بها، أو تصنيعها فهي عامل أساس في تدمير الإنسان.

أنواع المخدرات

مقال عن المخدرات

هناك الكثير من أنواع المخدرات فمنها ما يتم زراعته ومنها ما يتم صنعه، وتتوافر ما يتم صنعة من المخدرات في الكثير من الأشكال الأخرى.

فمن النباتات المزروعة تأتي الأفيون، الحشيش، والقات، وأما المخدرات التي يتم تصنيعها فتؤخذ أساسًا من النباتات ولكنها بتركيز أقل.

والتي تتمثل في الهيروين، والمهلوسات والتي يتم صنعها عن طريق بعض التفاعلات.

هناك بعض الأصناف التي تتواجد بها المخدرات مثل :.

  • القنبيات : البانج والماربوتا.
  • المواد الطيارة والقات.
  • وهناك الكوكايين والكراك.
  • البنوديازبينات.
  • الباربيوتورات.
  • اللامفيتامينات : والذي يتمثل في الميتامفتيامين.
  • المهلوسات وهي : الليبيرجايد، وبعض أنواع الهلاوس.

وسنقوم بعرض أصناف المخدرات بالتفصيل :

المخدرات الطبيعية

تتوافر المخدرات الطبيعية في العديد من النباتات التي يتم زراعتها وتتمثل في :.

الخشخاش

تختلف أزهار شجرة الخشاش من حيث اللون والنوع، فألوانها الأحمر والأبيض والبرتقالي والزهري والأصفر.

ويندرج تحتها ما يقارب الـ100 صنف، وتنقسم الأنواع التي تحتها إلى :.

  • الأفيون : المصدر الأول لنبات الأفيون هي أفغانستان، ويعرف الأفيون بالعديد من الأسماء كالخشخاش وأيضًا أبو النوم، وعند تعاطيه يسبب الإدمان وقد يؤدي إلى الموت عند الإكثار منه.
  • المورفين : يندرج المورفين تحت العديد من الأسماء، وهو مؤثر قوي على الجهاز العصبي حيثُ يقوم بتسكين الآلام، ويعم على تخدير الجهاز العصبي، ومن الآثار الجانبية له تعرض الشخص الذي يتعاطاه للهبوط الحاد في الدورة الدموية، نقص مستوى التنفس.
  • الهيروين : من اخطر أنواع المخدرات، ويستخدمه العديد في المستحضرات الطبية، ويؤثر بشكل كبير على الجهاز العصبي.
  • القات : يعتر القات من النباتات المزهرة، وينتشر بشكل كبير في شبه الجزيرة العربية في الجنوب الغربي منها، ويكون مكون القات الأساسي هو مادة المينوامين والتي تسبب في فرط النشاط في جسم الإنسان بالإضافة فقد الشهية، وهذا النوع ممنوع تداوله دوليًا.

المخدرات الصناعية

تشمل المخدرات الصناعية على:.

  • المهدئات
  • وعقاقير الهلوسة : وتعمل هذه العقاقير من خلال أن يجعل المرء الذي يتعاطها يشعر بالكثير من الأشياء والإحساس الغير موجود.
  • المسكالين : يعرف أيضًا بـ “ثلاثي ترموثكسي امين”، ويتم استخراجه من نبات لوفوفورا ويليامسياي، وتجده أكثر شيوعًا وانتشارًا في المكسيك.

تحاول جميع الدول في العالم حماية شعوبها من المخدرات، لما يترتب عليه من نتائج سلبية وسيئة حيثُ قدرت منظمة الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات نسبة توزيع المخدرات كالتالي :.

  1. تعاطي الحشيش : 160 مليون فرد يتم تعاطي الحشيش، وهو أكثر الأصناف انتشارًا.
  2. وأما عن متعاطي الأدوية : 200 مليون فرد.
  3. تعاطي الكوكايين والكراك : 14 مليون شخص.
  4. تعاطي الهيروين : 10 مليون شخص.

المخدرات الكيميائية

وتندرج تحتها المورفين والهيروين.

المخدرات الرقمية

تم اختراع هذه المخدرات على يد عالم ألماني أسمه “هينريش دوف” عام 1938، وتختلف عن المخدرات الأخرى من حيث طريقة إدمان الشخص لها.

فهي عبارة عن قطع موسيقية تتدرج بالتسلسل لمخ المدمن حتى تجعله يدمنها بشكل لا يستطيع الاستغناء عنها، وقد تم تجربتها كعلاج نفسي لأول مرة عام 1970.

عند سماع هذه المقاطع الصوتية يبدأ المدمن في الدخول إلى حالة من النشوة والاسترخاء، مما تجعله يدمنه سماع هده المقاطع بعد ذلك.

وتتوافر لأول مرة مجانية، وبعد ذلك بالنقود مما تجعل مدمنيها يدعون أي مبلغ مقابل سماعها.

أسباب إدمان المخدرات

المخدرات
  • يبدأ الإدمان من خلال عدم وعي الفرد الكافي حول المخدرات ونتائجها السلبية عليه، وهذا بجانب اعتقاد المدمن أنه عند تعاطيه للمخدرات سيهرب من مشاكله وستكون حياته أحسن ومليئه بالمتعة والإثارة.
  • الانعزال عن المجتمع والشعور الدائم بالوحدة والتعرض لبعض حالات الاكتئاب تؤدي إلى اللجوء لإدمان المخدرات اعتقادًا منهم بأنها الطريقة المثلى لحل مشاكلهم.
  • التربية الغير صحيحة، وتنشاه الفرد الغير سليمة وسوية تجعل الفرد يلجأ لتعاطي المخدرات.
  • الابتعاد عن الدين وغياب الإرشادات والتعاليم الأسرية المبنية على الإسلام الحنيف، والقيم التربوية الصحيحة.
  • انتشار الجهل والبطالة والعادات السيئة.
  • توافر المال في أيدي الشباب بكثرة في غياب الرقيب عليهم.
  • التشتت الأسري.
  • مصاحبة أصدقاء السوء.
  • كثرة أوقات الفراغ دون وجود دافع مجزي لتحقيق أهداف في الحياة.

أعراض إدمان المخدرات

أعراض إدمان المخدرات
  • ظهور احمرار بأعين المتعاطين بشكل ملفت للانتباه.
  • فقد التوازن وعدم قدرته على التركيز.
  • التعرض لحالات من الاكتئاب والقلق المستمر.
  • ارتفاع في نبضات القلب مع تغيرات في شكل التنفس.
  • الابتعاد والعزلة عن الآخرين.
  • الشعور المستمر بالتعب العام والخمول.
  • التعرض المستمر للصداع، وكثرة النوم.
  • العدوانية التي تؤدي إلى توفير المال بأي طريقة كانت.
  • الشعور بخلل في أداء حواس الشخص المدمن الخمسة.
  • الإصابة باضطرابات في الجهاز الهضمي.
  • وجدو فرص كبيرة للإصابة بالعديد من الأمراض كالسرطان، والالتهاب الرئوي.
  • العصبية المفرطة والشعور بالإحباط واليأس.
  • قيام المدمن بالسرقة وأي أعمال غير مسؤول عنها للحصول على المال.
  • الإصابة بالاضطرابات العقلية، وعدم الشعور بالمسؤولية.
  • الضعف الجنسي.
  • الشعور بالهلوسه الأمر الذي يؤدي إلى الانفصام في الشخصية.

الوقاية من المخدرات

مقال عن المخدرات

يمكن التخلص من المخدرات عن طريق العديد من الطرق ومن أهمها :.

  • توعية الشباب من خلال التطرق إلى أضرار المخدرات وتأثيرها ويأتي ذلك في إطار قيام الدولة بالعديد من ندوات التوعية الشبابية.
  • وضع بعض الأهداف التي يجب أن يحققها الفرد وهذا من خلال العديد الأفكار لتي من خلالها يحقق الفرد العديد من النجاحات.
  • تعرض المجرمين والمهربين والتجار للعقوبة الشديدة.
  • توفير المواد العلمية التي تشرح تأثير الإدمان والمخدرات في جميع المراحل الدراسية.
  • لابد من توفير العلاجات الكاملة للمدمن سواء كان علاج نفسي، سلوكي، طبي.

تقوم العديد من المنظمات الدولية بالتعاون مع بعضها البعض للعمل على الحد من انتشار المخدرات وتوعية شبابها من خلال العديد من الطرق وفرض العقوبات التي قد تصل للإعدام،

فالمخدرات تضر المجتمع بأكمله وليس شخص بذاته، ولابد من معرفة أن العلاج لا يتوقف عند شفاء المريض، ولكن لابد من العمل على تأهيل المدمنين على التواصل مع الآخرين والاستمرار على العلاج،

لإنه عند تعرض المريض لأي لحظة من الضعف أو الخطأ قد تجعله يخطأ ويدمن مرة أخرى وقد تكون المرة الثانية بلا رجعه.

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى