من أجل رمضان القادم.. الطريقة المثالية لتدريب الطفل على الصوم

رغم أن صوم الأطفال ليس إلزاميًا، إلا أنه من أجل تعودهم على الصيام في مراحل لاحقة من العمر، يجب أن يصوم الأطفال في سن مبكرة.

وفي هذا الإطار يشدد الأطباء على أنه يجب أن ينهي الأطفال صيامهم بالتمر، ليس فقط لأنها الطريقة الإسلامية، بل لأنها أيضا الطريقة الصحية، مع ضرورة مراقبة الغذاء ونمط النوم من أجل الحفاظ على الأطفال مع الصيام.

ويحتوي التمر على السكر الطبيعي والكربوهيدرات التي من شأنها أن تزود الطفل بالطاقة على الفور، بعد تناول التمر، يمكن للطفل أن يتناول وجبة مغذية صغيرة، مليئة الألياف والمعادن والفيتامينات والبروتين، ساعة أو ساعتين قبل وجبة كبيرة.

كما يجب أن يتناول الطفل الخضراوات والحساء المغذي والحبوب الكاملة والدجاج والأسماك في وقت الإفطار، مع ضرورة تجنب الوجبات الخفيفة المقلية والدهنية والمالحة والسكرية.

كما يجب على الأطفال أيضا شرب الماء طوال فترة الإفطار، حتى السحور، من أجل الحفاظ على أجسادهم رطبة لليوم التالي، دون التهاون في كمية السعرات الحرارية التي يجب أن يتناولها.

ويمكن تدريب الأطفال على الصيام بداية من سن الثامنة، ولمدة من 4: 5 ساعات كحد أقصى، مع ضرورة تشجيعه من جانب الكبار، مع ضرورة توفير خيارات صحية للصحة للأطفال، تضمن عدم سهرهم لفترات طويلة خلال الليل للحفاظ على نموهم بشكل طبيعي، والحفاظ على إنتاجيتهم ونشاطهم خلال فترة النهار والصيام.

ومع سن الثانية عشر يبدأوا في الصيام طوال الشهر، مع الحصول على راحة يوم واحد فقط للإفطار في منتصف الشهر وفي العام التالي يمكن الصيام بشكل متواصل.