من هو ابن ماجة ؟

من هو ابن ماجة، هو الإمام أبو عبد الله بن يزيد بن ماجه الربعي القزويني، هاجر إلى الكثير من بلاد الشام لتحصيل العلم، ومن ضمن تلك البلاد (مصر، دمشق، الكوفة، الحجاز)، لذا قابل العديد من الشيوخ في البلاد التي زارها، كما زار قطر ايضا، لقد كان إمام بارع في علم الحديث، ولد في سنة 209 هجريا- 824 ميلاديا، أما عن السنة التي توفي بها كان ذلك في شهر رمضان سنة 273 هجرية – 886 ميلاديا، وفي تلك المقالة سوف نجيب عن تساؤل من هو ابن ماجة.

 

من هو ابن ماجة ؟

 

من هو ابن ماجة ؟

  • هو الإمام الحافظ الكبير أبو عبد الله، ولد في مدينة قزوين بدولة إيران، وقال ابن خلكان عن أسمه، ماجه بفتح حرفي الجيم والميم، وبينهما حرف الألف، وفي آخرها هاء ساكنة.
  • كانت نشأته في جو يملئه العلم، لذا شب فتى محبا للعلم الشرعي بصفة عامة، وعلم الحديث بصفة خاصة، وحفظ القرآن الكريم، وكانت مساجد قزوين تمتلئ بحلقات المحدثين، والتي تردد عليها الإمام ابن ماجه، ولهذا حصل الكثير من الحديث، وفي سنة 230 من الهجرة لطلب علم الحديث، ولكي يلتقي بالشيوخ، فذهب إلى مدينة الخرسان، والكوفة والبصرة في العراق، بالإضافة إلى أنه ذهب إلى دمشق في سوريا، وزار مكة والمدينة في المملكة العربية السعودية، ودولة مصر، وغيرهم الكثير.
  • لهذا تعرف على مدارس الحديث النبوي الشريف، لأنه كان هدفه في ذلك الوقت البحث عن أحاديث رسولنا الشريف محمد صلى الله عليه وسلم، لذا قابل في كل بلد زارها العديد من العلماء، ثم عاد مرة أخرى إلى مسقط رأسه ومدينته قزوين، وهذا بعد رحلة دامت 15 سنة، حتى يتفرغ إلى التصنيف، والتأليف وايضا رواية الحديث النبوي، ومن وقتها أصبح مقصدا للعديد من الطلاب الراغبين في دراسة الحديث وقتها.

شيوخ ابن ماجه

تلقى وتتلمذ الإمام ابن ماجه على يد الشيوخ مثل مصعب بن عبد الله الزبيري، والشيخ عبد السلام بن عاصم الهسنجاني، وأيضا الشيخ عبد الله بن ذكوان المقرئ، وعلى رأسهم الشيخ إبراهيم بن المنذر الحزامي والذي تتلمذ على يد الإمام البخاري رحمه الله عليه، وأسكنه فسيح جناته.

تلاميذ الإمام ابن ماجه

بسبب ترحال، وسفر ابن ماجه، كان لديه الكثير من طلاب العلم، الذين أعطاهم المحاضرات والدروس، حتى أصبح ذلك إضافة بجانب إنجاز التأليف، ومن ضمن تلاميذه هم (إبراهيم بن دينار الهمداني، وأبو الطيب أحمد بن روح المعشراني، ومحمد بن عيسى الصفار، وسليمان بن يزيد الفامي، ابن سيبوية).

مؤلفات الإمام ابن ماجه

قام بتأليف عدد من المؤلفات التي لها أهمية كبيرة، ومن تلك المؤلفات (كتاب اسمه سنن ابن ماجه، وكتاب في تفسير القرآن، كتاب في تاريخ قزوين، تاريخ ممتاز).

 

كتاب سنن ابن ماجه

هو رابع السنن، ومن الكتب المتممة للكتب الستة، وهي مراجع عظيمة وأساسية للسنة النبوية، وقام الإمام ابن ماجه بعرض سننه على الشيخ أبي زرعة الرازي، وقال عنها: “أعتقد أن تواجد هذه السنن بين أيدي الناس سيقود إلى تعطيل هذه الجوامع، وأكثر من ذلك”، وذلك إن دل فهو يدل على أهمية الأحاديث الموجودة بدخله، بالإضافة إلى أنه قد يكون أكثر من ثلاثين حديث ذات إسناد ضعيف، كما قيل عن الإمام ابن ماجه، أنه

  1. إماما حافظا.
  2. متبحرا في العلم.
  3. ناقدا صادقا.

بينما قال أبي زرعة عن كتابه أنه أهتم فقط بثلاثين حديث، ولكن كثرت ايضا الأحاديث التي ليس لها حجة مؤكدة، والتي تضمن عددها من تلك الأحاديث المطروحة، حوالي ألف حديث.