سؤال وجواب

من هو العالم الذي اخترع المدرسة

 

من هو العالم الذي اخترع المدرسة

المدرسة هي مؤسسة تعليمية يتعلم فيها التلاميذ الدروس بمختلف العلوم وتكون الدراسة بها عدة مراحل وهي الابتدائية والمتوسطة أو الإعدادية والثانوية وتسمى بالدراسة الأولية الإجبارية في كثير من الدول. وتنقسم المدارس إلى مدارس حكومية ومدارس خاصة ومدارس أهلية.

تلتزم الكثير من المدارس حول العالم بزي موحد لمنع التفرقة الطبقية وللحفاظ على هيئة التلاميذ وحسن انضباطهم وتمييزهم عن طلاب المدارس الأخرى. التعليم الإجباري تكون المدرسة ،حسب البلدان، إما إجبارية أو اختيارية، وذلك على مدد زمنية مختلفة. وفي معظم الدول، لا يعد الذهاب إلى المدرسة إجباريا، بينما يعد “تلقين الأطفال” كذلك. أي أن للآباء الخيرة بين تلقين أطفالهم في البيت أو الذهاب بهم إلى المدارس. يبدأ سن التعليم الإجباري من السنة السادسة أو السابعة من عمر الطفل

يبدأ التعليم الإجباري بولوج المدرسة الابتدائية في السنة السادسة هنا من العمر عموما. خلال هذه المرحلة يكتسب الطفل أسس تعلم القراءة والكتابة والحساب. تعتبر المرحلة الابتدائية مهمة كونها توجه الطفل وتبني شخصيته. وهي مهمة جدا ففي هذه المرحلة يبنى الطفل شخصيا ومعنويا . كما ان المدارس تساهم في رقي أفكار التلاميذ ومساعدتهم على الفهم.

من هو العالم الذي اخترع المدرسة

تم انشاء مفهوم المدرسة هذا و أنظمتها على يد رجل يدعى “هوراس مان” و أعطاه مؤرخوا التعليم لقب “أب حركة المدارس المشتركة”.
هوراس مان
كان هوراس معلمًا و رئيسًا لكلية أنطاكيا في منطقة “يلو سبرنجس” في أوهايو، و قام باختراع فكرة المدرسة المتكاملة النظام في عام 1837م، قام بتطوير أول نظام مدرسي حقيقي في ليكسينغتون، ماساشوستس و بالرغم من كونه الشخص الذي أسس فكرة المدرسة العمومية لكنه لم يكن الشخص الأول الذي اخترع فكرة الجلوس في صف فيه مجموعة من الطلاب
لم يكن هو الأول
بالرغم من أنه لم يكن الأول، لكنه يعتبر الشخص الذي قام باختراع فكرة المدرسة التي شكلت التصور الحالي لاستخدام المدرسة في وقتنا هذا و التي توسعت عالميًا إلى أغلب الدول الذين قاموا بتبني فكرة المدرسة و الأنظمة المدرسية، و لكن إن أردنا الرجوع إلى الجذور الأصلية لهذا الاختراع فيجب علينا العودة إلى عام 1369م الوقت الذي تأسست فيه فكرة المدرسة على يد رجل يدعى “هاري ب سكول” و لكن فكرته لم تهدف لتعليم الأطفال أو الأفراد المهتمين بالتعليم
المدرسة الأولى
عندما بنى هاري المدرسة الأولى كان الهدف منها هو وضع الأطفال ذوي التصرفات السيئة فيها كشكل من أشكال العقاب، فكانت بدايتها كما يراها الأطفال اليوم كمكان لا يريد أحد الذهاب إليه، و في النهاية تطورت الفكرة إلى تعيين شخص راشد ليراقب الأطفال سيئوا السلوك، و من ثم تطورت الأمور إلى أن وصلت إلى ما نراه اليوم في المدارس

في اي عصر تم انشاء المدارس

المدارس الرسمية أنشئت على أقل تقدير منذ فترة اليونان القديمة. مفهوم المدرسة في اليونان القديمة كان يعتمد على المناظرات والنقاشات وكانت المدارس في تلك الفترة تسمى بأكاديمية.ويُذكر أنّ ظاهرة المدرسة وانتشارها وظهورها قد بدأ في عصر الحضارة السوماريةأو الفرعونية لدى اختراعهم الكتابة وهو الأمر الذ دفعهم إلى إنشاء أماكن يجتمع فيها الرجال لتعلم الكتابة. وتقول بعض النظريات الأخرى أن المدارس ظهرت في اليونان وأخرى في روما وأخرى في الإمبراطورية الصينية.

 

تاريخ تطور المدرسة

  • في العهد العثماني :أصبحت مدينة بورصة وأدرنة أهم مراكز التعلم في العالم الإسلامي.
  • في أوروبا خلال العصور الوسطى :كان الغرض الرئيسي من المدارس تعليم اللغة الاتينية وأدى ذلك إلى تعليم متوسط المدى وكان كثير من المدارس تتكون من غرفة واحدة يدرس فيها سبع درجات من البنين والبنات.
  • المدارس الدينية في غامبيا :مدرسة لويولا، تشيناي، الهند التي تديرها الابرشية الكاثوليكية في مدارس البشرين المسيحيين ولقد لعبت دورا محوريا في إنشاء المدارس الحديثة.
  • الهند :في الهند القديمة كانت المدارس التقليدية الهندوسية سكنية التعليم وأدخلت المدارس الدينية في الهند لتثقيف الأطفال.

الآن في معظم المدارس تتبع نموذج المدرسة التبشيرية في مجال التدريس

  • كينيا :في كينيا مستوى التعليم منخفض، فعلى سبيل المثال، هنالك بعض الصفوف التي لا تحتوي على اثاث ملائم ووسائل أيضاح توفر ظروف مريحة للتعليم، وفي بعض المدارس لا يوجد زي موحد.

 

 وصف جميل عن المدرسة

من هو العالم الذي اخترع المدرسة ،الذي اخترع المدرسة.. إنسان ذكي اجتماعيا لأنه قرر أن يبتكر مؤسسة تضمن للمجتمع استمراره وتطوره فلم يجد خيرا من مكان يقوم بمهمة تعهد النشء بالتربية والتعليم.. وظلت المدرسة لها شكلها الخاص الذي يجعلك تكتشف أنها مدرسة من سورها ومبناها ولونها وحجمها ومساحتها قبل أن تقرأ لوحة المدرسة وعندما تدخل المبنى تتأكد أكثر أنها مدرسة من حالة الصمت والهدوء الذي يعم المبنى وكأنها لوحة فنية صامتة واللوحات الإرشادية التي تأخذ طابع الأمر والنهي والقسم والاستفهام تراهن أكثر على أنها مدرسة.. هذا المبنى الخطير وظيفته أخطر لأن موضوع وظيفته هو الإنسان ومن أبرز عيوب هذه الوظيفة المدرسية ينصب في تقديم المعرفة وتشريبها الإنسان دون أن يلتفت لشخصيته ومكوناتها العاطفية والسلوكية وحتى التوجيه في العمل المدرسي أخذ طابع العقوبة والمتابعة الرسمية.. وهذا الواقع لا يرضي طموحات المربين ولا يستجيب لرغبات القادة.. لذا حرص المفكرون والغيورون على بنية الإنسان وكيانه أن يتفقوا حول مشروعات تربوية تطويرية ترسم غايات التعليم وأهدافه وسمات الإنسان الذي ينبغي أن يكون نتاج هذه المدرسة. فالوطن الذي يسعى نحو إرساء مجتمع تسوده العدالة والنزاهة والرخاء والأمن والاستقرار السياسي والاجتماعي هو وطن يراهن على المؤسسة التربوية الصغيرة.. المدرسة.. ونتيجة للتفكير الواعي والتطلع الإنساني ولد للوطن مشروعات وبرامج تطويرية في التعليم تحول المدرسة من مدرسة إلى ورشة تربية على المواطنة والتنمية وبالأسلوب المؤسسي المهني..

 

زر الذهاب إلى الأعلى