كلمات

موضوع تعبير عن الشهادة

بواسطة: خلود أبو زايد – آخر تحديث: 6 نوفمبر، 2017

موضوع تعبير عن الشهادة

تعتبر الشهادة من الأمور التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَات بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ﴾، وهي بذل النفس في سبيل الله عز وجل، وإحدى الوسائل التي تقرب الإنسان إلى الله عز وجل، كما أنها السبيل لنيل المقامات الرفيعة، وقد عرف الله عز وجل الشهداء على أنهم الأحياء الحقيقيون حتى وإن اعتبرهم الناس أمواتاً، وما يدل على ذلك بأن ذكراهم بعد موتهم تبقى حية، وقد وعد الله سبحانه وتعالى الشهداء بالمنزلة والمكانة الرفيعة والعليا في الجنة.

ويعتبر حب الشهادة أحد أهم الأمور التي يجب غرسها في نفوس المسلمين لأنها تلعب دوراً في زيادة قوتهم، حيث أن أعداء الله والإسلام يخافون من المسلمين الذين يحبونها ويسعون لإعلاء كلمة الله عز وجل ولو كان ذلك على حساب حياتهم الدنيا وما فيها من ملذات، فالمسلم يتخلى عن متاع الدنيا طمعاً بالجنة والثواب الذي أعده الله عز وجل للمسلمين في الجنة، ويجب على المسلم أن يسلك طريقاً مختلفة عن الطرق التي يسلكها الآخرين وذلك لوصوله إلى مقامها في سبيل الله عز وجل، وتعرف هذه الطريق على أنها ذات الشوكة، ويجب على المسلم أن يتحلى بالصبر والقناعة وكل الأخلاق الحميدة التي تعينه على الوصول إلى مقام الشهادة ذلك أن الشهادة ليست أمراً عادياً ولا يصل إليها كل من سعى إليها، مع ضرورة إلحاح المسلم بالدعاء وطلب الأجر والتوفيق لنيل الشهادة من الله عز وجل، فإن لم ينلها الشهادة في الدنيا فإن الله لا يحرمه ثوابها في الآخرة، حيث قال النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم: “من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه”،  وتجدر الإشارة إلى أن الشهادة ليست الهدف الحقيقي للمؤمن وإنما هي الوسيلة التي تمكنه من الوصول إلى رضا الله سبحانه وتعالى، كما أن الله عز وجل كرم الشهيد وأعطاه مكانة ومنزلة رفيعة في الجنة، كما أن الله أعفى الشهيد من فتنة القبر، وينصف الشهداء على أنهم ثلاثة أنواع: شهيد الدنيا والآخرة، وشهيد الدنيا، وشهيد الآخر، وتجدر الإشارة بأن أرفع الشهداء منزلة عند الله عز وجل هم شهداء الدنيا والآخرة.

يذكر أيضاً بأنه سبحانه وتعالى كرم جسد الشهيد وجعل له أحكاماً خاصة  تختلف عن سائر أموات المسلمين، فقد ورد في السنة النبوية بأن الشهيد لا يغسل ولا يكفن وإنما يجب دفنه بدمائه وثيابه.

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: