موضوع تعبير عن تلوث الغلاف الجوي

الغلاف الجوي للأرض خلقة الله لحماية الكرة الارضية وسكانها من الأشعة الكونية الضارة ، فاشعة الشمس تحتوي على الأشعة فوق البنفسجية التي تؤثر سلبا على حياة البشر ، كما تضر النباتات وسائر الكائنات ، والغلاف الجوي يمنع وصول الجزء الاكبر منها الى الأرض ، كما أن كثافة الغلاف الجوي تعمل كدرع يحمي الارض من الصخور والنيازك المنتشرة في الفضاء ،فعند ملامسة هذه الصخور والنيازك الغلاف الجوي فانها تحتك بذراته فترتفع درج حرارتها ، مما ينجم عنه احتراقها في طبقات الجو العليا وتحولها لشهب ، فينجو سكان الأرض من سقوطها.

الغلاف الجوي

ولكن مع تقدم الانسان وزيادة التصنيع واستهلاك المواد الخام ، كل هذا أدى الى رفع نسب التلوث في الغلاف الجوي ، مما أدى الى زيادة الغازات الضارة في الجو ، وحدوث ثقب في الغلاف الجوي تنفذ منه الاشعة الضارة الى الارض وهذا الثقب يسمى ثقب الأوذون .

أسباب تلوث الغلاف الجوي

دخان المصانع

المصانع

المصانع أصبحت اليوم هي عماد الحضارة ودليل التقدم ومعيار الرقي ، الا أن هذه المصانع لا تتوقف ليلاً أو نهاراً عن اطلاق الأبخرة والادخنة من فوهاتها ، حيث تستهلك هذه المصانع كميات كبيرة من الوقود وينتج عن هذا الوقود مخلفات احتراق كلها تتطاير في الهواء وتتركز في طبقات الجو العليا مما يساعد في زيادة ثقب الأوذون ، ودخول الأشعة الكونية الضارة لكوكب الأرض .

عوادم السيارات

تتحرك السيارات على الارض مستخدمة الوقود السائل ( البنزين ) وهذا الوقود مصدره النفط ، والنفط مادة شديدة التلويث والسمية للغلاف الجوي بعد احتراقها ، فتتصاعد هذه العوادم أيضا في الجو مما يؤدى الى تلوث الغلاف الجوي.

قطع الغابات

قطع الغابات

مع ازدياد التقدم البشري والحضاري ازداد احتياج الناس لمتطلبات الحياة والسلع الترفيهية مما زاد من التصنيع القائم على استهلاك المواد الخام الأولية ، ومن هذه المواد التي يتم استهلاكها بكميات كبيرة الأخشاب والتي نحصل عليها من قطع أشجار الغابات ، كما ان النمو السكاني أدى الى الزحف العمراني الى الغابات وقطع مساحات شاسعة منها .

هذا القطع للغابات أدى الى تناقص كميات الاكسجين في الجو وزيادة نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون ، حيث أن الغابات تمثل الرئة لكوكب الارض ، وتزايد غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو يعمل على زيادة ظاهرة الاحتباس الحراري حيث يساعد هذا الغاز أشعة الشمس على البقاء داخل الغلاف الجوي ومنع انعكاس الزائد منها مما يرفع درجة حرارة كوكب الأرض ، وما يترتب عن هذا الارتفاع في درجات الحرارة من ذوبان للجليد في القطبين .

البراكين والغازات الطبيعية

عندما تثور البراكين فانها تلقي بأطنان من الرماد البركاني في الجو وهذا الرماد يستمر في البقاء فيلوث طبقات الجو ، وقد حدثت بعض الانفجارات البركانية وقذفت بكميات هائلة من الرماد البركاني في الهواء مما أدى الى حجب أشعة الشمس في عدة دول لعدة أيام .

آثار تلوث الغلاف الجوي

  • زيادة ظاهرة الاحتباس الحرارى .
  • ارتفاع درجة حرارة الأرض .
  • ذوبان الجليد في القطب الشمالى والجنوبي .
  • ارتفاع مستوى سطح البحار والمحيطات مما يؤدي الى غرق المدن الساحلية المطلة على البحار.
  • تأثر النباتات والمزروعات التي يحتاجها الانسان في غذائه بسبب انخفاض نسبة الاكسجين ارتفاع غاز ثاني أكسيد الكربون .

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق