ثقافة عامة

نبذة عن رواية طعام صلاة حب

روائية أمريكية ولدت عام 1969، كتبت الرواية والقصة القصيرة والسيرة الذاتية، كانت أول كاتبة أمريكية تكتب القصة القصيرة

نشرت مجموعتاه القصصية بعنوان “الحُجاج” ولها مجموعة غير منشورة بعنوان “المحترم”، وقد أدى ظهورها بهذا الشكل إلى تدبير عمل ثابت لها في عدة مجلات بعد أن كانت تعيش حياة التشرد، من أشهر مؤلفاتها رواية طعام صلاة حب التي تعد سيرة ذاتية للكاتبة نفسها، وقد تصدرت الرواية قائمة الكتب الأكثر مبيعًا، وتم تحويلها إلى فيلم سينمائي.

نبذة عن رواية طعام صلاة حب

تروي الكاتبة إليزابيث غيلبرت في هذه الرواية سيرة حياتها عندما وجدت نفسها عالقة في دائرة من الاكتئاب والإحباط دون وجود مبرر لهذه الحالة، فقد كانت تعيش تقريبًا حياة كاملة، كانت تمر عليها الليالي غارقة بالبكاء على أرض حمامها دون ان تعرف السبب، ثم قررت أن تنهي زواجها وتطلب الطلاق، وقد كانت تجربتها مروعة وخرجت من الطلاق منهارة بالكامل ومحطمة، لكنها استطاعت أن تضع حدًّأ لهذه الحالة من خلال الانطلاق برحلة حول العالم لمدة عام تعيش فيها تجارب مختلفة، بدأت إليزابيث رحلتها من إيطاليا وقضت فيها أربع أشهر عاشت خلالها المتعة التي يبعثها الطعام والاستمتاع به، وكان هذا الجزء الأول من الرواية المسمى “طعام”، ثم انتقلت إلى الهند حيث قضت رحلتها في معتزل مع مجموعة من الأشخاص يبحثون عن السلام الداخلي، وهناك يعيشون تجارب مختلفة تقربهم إلى أرواحهم أكثر مما يتيح لهم معرفة أنفسهم والوصول إلى نقطة التصالح مع الذات وأطلقت على هذا الجزء من الرواية اسم “صلاة”، أما “حب” الذي اختتمت به روايتها ورحلتها عبر العالم فقد كان في بالي في إندونيسيا حيث وجدت الرجل البرازيلي الذي عاشت معه الحب الذي بحثت عنه طوال حياتها وقررت أن تكمل معه حياتها.
استطاعت أن تثبت إليزابيث غيلبرت في هذه الرواية أنه يمكن للكاتبة الأنثى أن تداوي جرحها بالكتابة وبإنتاج رواية تحمل من الإيجابية والقوة الكثير، بعيدًا عن البكاء على الحالة التي وصلتها، الرواية مليئة بالوصف الدقيق لتفاصيل الرحلة، لكن الكاتبة استطاعت بأسلوب ذكي أن تشد القارئ لهذه التفاصيل وتتيح له تجربتها بين صفحات الكتاب كأنه اختبرها بنفسه.

اقتباسات من رواية طعام صلاة حب

  • عند نقطة معينة عليك أن تستسلم وتجلس ساكناً وتترك الرضى يأتي إليك.
  • في النهاية أنت لست سوى ما تفكر فيه وأحاسيسك هي عبد لأفكارك وأنت عبد لعواطفك.
  • إن كان بوسع كائن بشري واحد منهار ومحدود مثلي أن يشعر بالقليل وحسب من الغفران والتسامح إزاء نفسه، فما عليك سوى أن تتخيل كم يمكن لله برحمته الواسعة والأبدية أن يغفر ويسامح.

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: