نصائح لتنظيم الحياه الزوجيه

هناك الكثير من النصائح التي تساعد في تنظيم الحياة الزوجيه في فصل الشتاء في هذا المقال وحصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحه والجمال تعرف على اهم النصائح لتنظيم الحياة الزوجية

الحياة الزوجية

عندما يبدأ الزّوجان الحياة الزوجيّة يدخلان إلى عالم جديد مليء بالمسؤوليّات والواجبات، وتزداد المسؤوليّات أكثر عند قدوم أوّل مولود فالثّاني فالثّالث، وقد تمرّ عليهم أيّام لا يجدون فيها الوقت الكافي لإتمام مهامهم أو الاعتناء بأطفالهم كما يجب، فتجدهم متوترين وقلقين على الدّوام مما ينعكس على جو المنزل والأسرة بشكل عام، لكن بالقليل من الاستراتيجيّات الفعّالة، والتّخطيط، والتنظيم يمكنهم تحويل البيت إلى عشّ مخملي كما يجب أن يكون، وفي هذا المقال سنذكر ما يساعد كلّ زوجين على تخطّي هذه المحنة لتحقيق السّعادة الزّوجيّة والأسريّة، حيث سنذكر طرق عمليّة لتنظيم الحياة الزّوجيّة.

أولاً نبذة عن الخلافات الزوجية

تنشأ الكثير من الخلافات بين المتزوجين خاصة في بداية الزواج ،و تتعد أسباب هذه الخلافات ما بين الفوضى ،و عدم الإلتزام بالنظام ،و إهمال الزوج لزوجته أو الزوجة لزوجها و تقصير كل من الطرفين في القيام بالمهام المطلوبة منه سواء في عمله أو في منزله و لذلك يجب عليهما إيجاد حلول مناسبة و سريعة لمثل هذه الخلافات ،و ذلك حتى لا تتطور المشكلات بين الزوجين ،و يصعب حلها فيما بعد .

ثانياً طرق تنظيم الحياة الزوجية

لا شك أن النظام ،و الترتيب أساس النجاح في كل شيء في حياة الإنسان ،و لكي يحظى بحياة زوجية مستقرة غير مليئة بالخلافات و المشكلات التي من الممكن أن تؤدي إلى انهيار المنزل يجب أن يتعاون كل من الطرفين في تنظيم حياتهم الزوجية ،و إدارتها بشكل صحيح ،و من أهم الطرق التي يمكن الإعتماد عليها في ذلك ما يلي :

– يجب أن يفرق كل من الطرفين جيداً بين أوقات العمل ،و أوقات المنزل فمثلاً اذا كانت الزوجة تعمل في مجال ما عليها أن توازن بين عملها ،و بيتها و تلتزم بأداء ما عليها من واجبات و على الزوج أيضاً ألا ينشغل في عمله طوال اليوم و عود إلى منزله متأخراً فهذه الطريقة تتسبب في غضب الكثير من الزوجات بل عليه أن يخصص وقتاً ليقضيه مع زوجته ،و أبنائه فهذا ما يعينه على نجاح حياته الزوجية ،و التخلص من آثار ضغوط عمله .

– من الضروري ألا يتقيد كل من الزوجين بنمط حياة معين حتى لا يشعروا بالملل ،و الضيق بل عليهم التنوع ،و التخلص من الروتين فمثلاً يمكن للزوج أن يخصص يوماً للخروج من المنزل بصحبة زوجته ،و أبنائه فهذه الأمور توطد أواصر العلاقات بين الأسرة ،و تنقل لهم حالة من البهجة ،و المرح .

– يجب أن يقوم الزوجين بتخصيص وقت للناقش و الحوار يومياً في كافة الأمور المتعلقة بهما ،و بالمنزل فالحياة الزوجية الناجحة تقوم على المشاركة و المودة بين كل من الطرفين كل منهما يفتح قلبه للآخر و على الزوج أن يجيد الإستماع إلى زوجها ،و على الزوجة كذلك وإن كان هناك مشكلة يجب أن يجتهد الطرفين لإيجاد الحل المناسب لها ،و الجدير بالذكر أن هذه الطريقة تسهم في تحسين الحالة النفسية و المزاجية للطرفين ،و كذلك تقضي على الخلافات التي قد تنتج عن إهمال الزوج لزوجته أو العكس فالإهتمام هو أساس نجاح العلاقة الزوجية .

– يجب أن يتعاون الزوج مع زوجته في أمور المنزل ،و تربية الأولاد و على الزوج أن يدرك جيداً أن تخصيصه لوقت لمساعدة زوجته لن ينقصه شيئاً وهنا نتذكر هذا الحديث الشريف عَنِ الأَسْوَدِ ، قَالَ: ” سَأَلْتُ عَائِشَةَ مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ – تَعْنِي خِدْمَةَ أَهْلِهِ – فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ ” .. و كان النبي صلى الله عليه و سلم يحلب شاته ،و يرقع ثوبه ،و يخدم نفسه ،و يخصف نعله .

أخيراً

يبقى شيئاً أهم من كافة الأمور السابقة ،و هي الإستعانة بالمولى عزوجل و الإلتزام بأداء الصلاة في وقتها ،و الدعاء في كل وقت و حين أن يحفظ الله عزوجل البيت و يبارك لهم فيه و ينعم عليهما بالخير و المحبة و السعادة .

كيفيّة تنظيم الحياة الزوجيّة

  • الموازنة بين الواجبات هذه النّقطة متعلّقة بالزّوجة على وجه الخصوص، فواجباتها تترّجح بين المنزل، والأولاد، والزّوج، وحياتها الاجتماعيّة والخاصّة، ولكي تعطي كلّ ذي حقّ حقّه لا بدّ أن توازن بين واجباتها في المنزل ولا تدقّق على أبسط الأمور بأن تترفّع عن بعض الأمور التي من الممكن أن يمرّ اليوم بسلام من دونها، فلا داعي أن تنظّف منزلها بشكل كامل يوميّاً وتهمل أولادها أو زوجها، بل عليها اتّباع طرق تساعدها على أداء واجباتها المنزليّة بسرعة وتنظيم؛ كأن تتركها لفترة المساء وتنهيها بعد نوم الأولاد وقبل رجوع زوجها من العمل، وأن تخصّص يوماً في الأسبوع للقيام بالواجبات الصّعبة أو أن تستعين بمساعدة لتنظيف منزلها إذا كان بالإمكان فعل ذلك. للأولاد حقّ كبير في معادلة واجبات الزّوجة، فعليها أن تكرمهم وترعاهم وتربيهم أفضل تربية لكي تنال نتائج تعبها معهم عند كبرهم، وعليها أن تحتسب كلّ تعب تتعبه عليهم لوجه الله تعالى لكي يهون عليها سهرها وتعبها. إنّ العلاقة الزّوجيّة لا بدّ أن تكون مشتركة بين الزّوجين، فعلى الزّوجة والزوج أن يتنازلا لقضاء الوقت مع بعضهما للحفاظ على علاقتهما بودّ ومحبّة، فمن الممكن أن تخصّص الزوجة يوماً للزوج ليخرجا في موعد لوحدهما ويتركا أولادهما عند شخص بالغ وموثوق به ليشعر الزّوج أنّ منزلته عند زوجته ما زالت كما كانت، كما يجب أن يساعد الزّوج زوجته في أعمالها المنزليّة ليُشعرها بحبّه وامتنانه لتعبها، وليعبّر لها بتصرّفاته أنّها ليست وحدها وأنّه موجود دوماً ليسندها، وهذا الأمر وحده كفيل لبثّ الطّاقة مجدّداً في الزّوجة لتعمل واجباتها بحبّ ونشاط.
  • تخصيص يوم للعائلة تجذب الحياة الرّتيبة والخالية من المتعة والتّسلية الطّاقة السّلبية إلى المنزل، لذلك يجب أن تحاول كلّ أسرة الابتعاد عنه إن أمكن، وقد يساعد تخصيص يوم عائليّ للتّنزه والتّرفيه عن النّفس وعن الأولاد على ردّ الرّوح الإيجابيّة والتخلص من رتابة الحياة ومللها، ولرد العلاقة الأسريّة الجميلة في المنزل التي تساعد الزّوجين على إنهاء الواجبات والمسؤوليّات المتعبة.

تنظيم الحياة الزوجية

لكلّ من المرأة والرجل دور في إنجاح الزواج واستمراره، فللزوجة دور كبير في معرفة التعامل مع زوجها وإسعاده، ويجب عليها القيام بوضع أسس وأنظمة تسير عليها في حياتها الزوجية، ويجب العمل على تنظيم حياتها مع زوجها بطريقة تكفل فيها حصول زوجها على كل حقوقه وكلّ أمر يؤدّي إلى إسعاده، وتجنّب الكثير من المشاكل الناتجة عن سوء تنظيم الحياة الزوجية، وكثير من الأحيان تتفاقم هذه المشاكل لتصل إلى طريق مسدود وهو الطلاق. يجب على كل امراة عمل نظام معيّن في حياتها، حتىّ لا تتعرّض لأيّ اتهام بأنّها زوجة مقصّرة تجاه زوجها وبيتها، ويجب عليها أن تعطي كل شيء في حياتها حقّه ووقته اللازم له، فإذا كانت امرأة عاملة فيجب عليها التنسيق بين عملها وزوجها، ولا تهتم بأي منهما على حساب الآخر، فاهتمام المرأة بعملها لدرجة أنها تنشغل عن زوجها، بحجّة أنّها تريد أن تبني مستقبلها ومستقبل زوجها، فهذه الطريقة خاطئة وتؤدّي إلى تدمير بيتها بنفسها؛ لأنّها تشعر الزوج بعدم أهميته في حياتها، وأنه آخر شيء تفكر فيه هذه الزوجة، ومن هنا تبدأ المشاكل الزوجية بين الاثنين، لذلك يجب عليها أن تجعل زوجها أهم شيء في حياتها. ومع التطوّرات الحاصلة في هذه الأيام، ودخولها في جميع مجالات الحياة، فأصبح لها تأثير كبير على الحياة الزوجة، فانشغال الزوجة لساعات طويلة على الإنترنت وخاصّة مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، أدّى إلى حصول الكثير من المشكل بسبب انشغال الزوجة عن زوجها إهماله لساعات طويلة، لذلك يجب على الزوجة أن تعمل على تخفيف انشغالها بمثل هذه الأمور وتكريس وقتها للاهتمام بزوجها. يجب على الزوجة أن تقوم بالأعمال المنزلية كلها، قبل عودة زوجها من عمله حتى تستطيع التفرغ له ولطلباته، ويجب على الزوجة عدم تكريس كل وقتها لأطفالها على حساب وقت زوجها، حتى لا تشعر الزوج بأنها تقصر في حقوقه، وحتى لا يصبح الملل والروتين مسيطر على حياتهم الزوجية، ويجب على الزوجة القيام بكل الأشياء التي يحبها زوجهان والابتعاد عن الأمور التي تعمل على توتره وإزعاجه.

زر الذهاب إلى الأعلى