نمو النباتات ومراحل تطورها

النباتات Plants هي تلك الكائن الحي ذو اللون الأخضر الزاهي الذي يتفرع منه الكثير من الأزهار الملونة، والنباتات تعتمد على نفسها في التغذية، عن طريق إمتصاص أشعة الشمس وتحويل ثاني أكسيد الكربون إلى غذاء تنمو عليه من خلال عملية البناء الضوئي، ونمو النباتات ومراحل تطورها تنقسم إلى خمسة مراحل أساسية، وهذه المراحل تُبنى على التغيرات الفسيولوجية والمورفولوجية التي يمر بها النبات، من بداية الجذور والجذع إلى الساق ثم الأوراق والأزهار.

نمو النباتات ومراحل تطورها

نمو النباتات وتطورها
نمو النباتات وتطورها

النباتات هي من أهم الكائنات الحية التي نعتمد عليها في إنتاج الأكسجين وإمتصاص ثاني أكسيد الكربون، وتتواجد النباتات بكثرة على اليابسة وفي البحار أيضاً، فالعالم مليء بالنباتات المتنوعة والمختلفة في الشكل، والحجم، واللون، والرائحة، حيث أنه هناك نوع النبات اللاوعائي، والوعائي، والسراخس، ونبات أشباه السراخس، وتطور النباتات يمر بخمس مراحل للنمو على الوجه التالي:

المرحلة الأولى

  • تلك المرحلة هي مرحلة تكوّن الجنين، حيث أن الجنين يولد في النبات بإتحاد نطفة الخلية الذكرية مع بويضة الخلية الأنثوية.
  • ينتج عن هذا الإتحاد تكون الأمشاج النباتية، والتي تكون عبارة عن كروموسومات أنثوية وذكرية.
  • ثم يتكون جنين النبات بعد بضع ساعات من عملية إنقسام الأمشاج، وهنا تبدأ الفلقات وجذور النبات في الظهور.

المرحلة الثانية

  • هنا بعد تكون الجنين ودخوله إلى مرحلة الأنقسام، ينمو حول البذرة غلاف خارجي يحميها من التلف الذي من الممكن أن يحدث نتيجة عوامل خارجية.
  • حيث يقوم الغلاف بحمايتها من الرطوبة، والإرتفاع الشديد في درجات الحرارة، والبيئة الغير مناسبة للنمو، بالإضافة إلى حمايتها من الجفاف.

المرحلة الثالثة

  • مرحلة الإنبات التي تتم عند تواجد النبات في بيئة يتوفر فيها الأكسجين، والماء، والحرارة المناسبة، والمعادن.
  • فيستطيع حينها النبات القيام بعملية التمثيل الضوئي حتى يمكنه توفير غذائه وينمو ويترعرع بشكل طبيعي.

المرحلة الرابعة

مراحل تطور النباتات
مراحل تطور النباتات
  • يشق الجنين الغلاف الخارجي سعيا للحصول على الترطيب، والماء، والتغذية الجيدة.
  • ومن ثم يبدأ الجنين في التنفس ويتطور ويتمدد في طريقه للنمو.

المرحلة الخامسة

  • تلك هي المرحلة الأخيرة في عملية نمو النبات، حيث ينمو جذور سفلية للجنين تمتص الماء والأملاح المعدنية من التربة التي ينمو بها.
  • بينما في الأعلى تظهر البراعم الصغيرة التي تتجه إلى أعلى سطح الأرض نحو أشعة الشمس في طريقها للتفتح ثم الإزهار والإثمار.
  • كل هذا يجب أن يتم في تُربة صحيَّة تستمد منها الجذور التغذية.

كيف تطورت النباتات على مر العصور؟

  • لم يتم تحديد تطور النباتات بشكل مؤكد، لكن يُعتقد أنها نتيجة تطور من نوعِ ما في الطحالب الخضراء يسمى Charophytes، وهو النوع الذي يحيا في المياه العذبة.
  • وتتشابه تلك الطحالب الخضراء إلى حد كبير مع النباتات الطحلبية Bryophytes، وهي التي كانت تحيا على اليابسة.
  • وتنقسم النباتات إلى مجموعتين رئيسيتين وهما: النباتات الوعائية والنباتات اللاوعائية التي هي نفسها النباتات الطحلبية Bryophytes.
  • والمجموعتان يمتلكان أجنة متعددة الخلايا، جعلتهما متميزان عن الطحالب الخضراء.
  • والنباتات اللاوعائية أو الطحلبية عبارة عن حزازيات، وبوقيات، ونباتات حشيشة الكبد التي تشبه طحالب الـ Charophytes، فهي من الداخل لا يوجد بها أنسجة وعائية.
  • أما النباتات الوعائية فأول ظهور لها كان في العصر السيلوري الأوسط قبل ملايين السنين.
  • حيث تُعد التباتات الوعائية البدائية بمثابة الصلة الخاصة بالتطوير فيما بين النباتات الوعائية الحقيقية والنباتات الطحلبية.
  • وقد ظهر من الحفريات للنباتات الوعائية أنها مرت بثلاثة تحولات تطورية، بحيث أنه في كل مرحلة تُستبدل المجموعة السائدة قبل عملية التحوُّل، بمجموعة أخرى تكون هي المجموعة السائدة بعد التحوَّل.
  • وتضم النباتات الوعائية 3 مجموعات، ألا وهم مجموعة النباتات الوعائية اللابذرية، ومجموعة نباتات عاريات البذور، ومجموعة نباتات مغطاة البذور.

أهم العوامل المؤثرة على مرحلة النمو

عوامل نمو النباتات
عوامل نمو النباتات
  • العوامل الوراثية للنبات لها دور كبير في عملية النمو والتطور، حيث تؤثر في درجة جودة البذور، وتساعد على إيجاد أصناف مميزة تعزز من الإنتاج الزراعي.
  • العوامل البيئية المتوفرة على السطح، مثل التُربة، ودرجة الحرارة، والضوء، والتهوية، ودرجة الحموضة.
  • أيضاً الحيوانات، والحشرات، والطيور تساعد النباتات في إتمام عملية التلقيح.

إقرأ أيضاً:

كيفية تطعيم الأشجار

لماذا تدعو حرائق الأمازون للقلق؟