أسلوب الحياة

هل المياه المعدنيّة المُعبّأة في زجاجات بلاستيكية تضرّ بصحّتكم؟

إن المياه المعدنية المعبأة في زجاجات بلاستيكية تعج بجسيماتٍ بلاستيكيةٍ صغيرةٍ جداً، ووفقاً لاختبارات أجريت على 250 زجاجة من 11 ماركة مختلفة من المياه المعدنية المعبأة في زجاجات بلاستيكية وُجد في 93 بالمئة من العينات 325 جزيئاً في كل (1 لتر) من الماء.

هل هذه النتائج رسمية؟

هذه النتائج تبدو مزعجة، إلا أنه لم يتم نشرها علمياً قبل القيام بدراسةٍ شاملة عن أسلوب الدراسة ونتائجها من قبل العلماء الذين لم يشاركوا بالبحث. إلا أن صحيفة(om) البحثية المتخصصة بالأبحاث البيئية قامت بتقديم تقريرٍ عن هذه النتائج.

يتم توزيع المواد البلاستيكية الصغيرة على نطاقٍ واسع في مياه الشرب المعبأة. وبغض النظر عما إذا تم التحقق من هذه النتائج من قبل علماء غير منتسبين إلى الدراسة، فإن المخاطر الصحية للبلاستيك العضلي ما زالت بعيدة عن الاعتماد على الكميات التي يتم ابتلاعها ومدة بقاء الجسيمات الدقيقة في أمعاء الشخص كما يقول الخبراء.

كيف يتم الكشف عن جزيئات البلاستيك؟

تساعد صبغة تسمى أحمر النيل الباحثين على العثور على micro plastics. حيث يلتصق أحمر النيل بالبلاستيك ويجعل جزيئاته تشع من خلال مرشحٍ برتقالي اللون عند النظر إليه تحت طول موجي أزرق – أخضر، والذي يٌمكّن العلماء من تمييز جسيمات البلاستيك من الرسوبيات.

ما رد الفعل المبدئي للشركات المنتجة؟

ادعى مصنعو المياه المعبأة في زجاجات بلاستيكية الذين اتصلت بهم شركة OM بشأن الدراسة أن النتائج قد بالغت إلى حدٍّ كبير في كمية اللدائن الدقيقة في مياههم، وأنها لاتصل لهذه النسب الموجودة في التقرير.

كيف يتم التعامل مع الدراسة حالياً؟

إن om تشارك مع منظماتٍ إعلامية في عشر دول هي المملكة المتحدة وكندا وإسبانيا وفنلندا وبنغلادش والبرازيل والسويد وألمانيا وإندونيسيا والهند في توزيع نتائج الدراسة.

وقد أُعلن عن تغطية الدراسة التي أجرتها هيئة الإذاعة البريطانية BBC – وهي إحدى شركاء الإعلام في شركة OM – أن منظمة الصحة العالمية تستعد “لإطلاق مراجعة” في مجال اللدائن الدقيقة وتأثيرها على الصحة العامة، وذلك في أعقاب نتائج الدراسة.

ولكي تتمكن منظمة الصحة العالمية من إجراء تقييم دقيق للمخاطر، فإنها نحتاج إلى إثبات أن البلاستيك المجهري يوجد في المياه المعدنية المعبأة في زجاجات بلاستيكية بتركيزاتٍ تضر بصحة الإنسان، لكن المعلومات المتعلقة بالبلاستيك المصغر في مياه الشرب “محدودة للغاية”. لا توجد معلومات تشير إلى أن وجودها يشكل خطراً على الناس حتى الآن.

ولا تزال التجارب قائمةً بضغط من منظمات الأبحاث لإجراء الأبحاث وفق المعايير الصارمة.

المصادر:

مصدر 1

المصدر: sport360.fit

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock