اخبار الرياضة

هل تمت صفقة القرن برعاية ريال مدريد؟

استغلت وسائل الإعلام الإسبانية والإنجليزية، فترة الوخم الإخباري المُصاحبة لأسبوع الفيفا، بالعودة لإثارة الجدل بقصص جديدة تبدو كالجزء الثاني من مسلسل كواليس ما دار خلف الكواليس في صفقة انتقال النجم البرازيلي “نيمار جونيور” من برشلونة إلى باريس سان جيرمان.

وأصبح نيمار “25 عاما” حديث الوسط الرياضي الكروي في فصل الصيف الماضي، عندما قرر فجأة ترك معسكر إعداد العملاق الكاتلوني للموسم الجديد، لوضع اللمسات الأخيرة على عقد انضمامه إلى حديقة الأمراء مقابل فسخ قيمة عقده مع البلو جرانا، والتي بلغت قرابة الربع مليار يورو -222 مليون-.

والآن وبعد 3 أشهر من إتمام الصفقة، بدأت تتردد شائعات عن وجود دور لرئيس ريال مدريد “فلورنتينو بيريز” في الصفقة، حتى شبكة “دياريو جول” الإسبانية، قالت أن والد نيمار (المدريدي) أجرى أكثر من اتصال برئيس النادي الملكي في فصل الصيف، للتوصل إلى حل أو فكرة تكون نهايتها ارتداء نيمار الابن القميص الأبيض عاجلا أو آجلا.

نفس المصدر، اعتبر ذهاب الدولي البرازيلي إلى “باريس سان جيرمان” خطوة مثالية لترتيب عودته إلى الليجا مرة أخرى، لكن عبر بوابة “سانتياجو بيرنابيو”، لتفادي حدوث مشاكل من مخاطرة الانتقال المباشر من “كامب نو” إلى العاصمة الإسبانية بهذا الرقم الضخم جداً، وفي الوقت الذي يُطالب فيه إقليم كاتلونيا بالانفصال أكثر من أي وقت مضى.

وأشارت تقارير أخرى إلى أن إدارة ريال مدريد تنظر إلى نيمار على أنه البديل النموذجي لكريستيانو رونالدو في المستقبل، على اعتبار أنه بعد أن يقضي عامين أو 3 مع العملاق الباريسي ويُحقق خلالهم أحلامه وطموحاته الجماعية والفردية بالفوز بدوري الأبطال وجائزة أفضل لاعب في العالم، من الممكن أن يحل محل رونالدو، وذلك استنادا على علاقة بيريز الجيدة بنيمار الأب، وأيضا العلاقة القوية بين إدارة الريال وباريس سان جيرمان.

كما ربط البعض بين سيناريو نيمار وابن جلدته الظاهرة “رونالدو”، الذي كان قد غادر برشلونة عام 1997، بانتقال مُثير إلى الإنتر نظير تسديد قيمة فسخ عقده، ثم عاد مرة أخرى إلى إسبانيا عام 2002، لكن للدفاع عن شعار ريال مدريد… فهل سيتكرر نفس السيناريو مع ابن أكاديمية سانتوس؟ سنعرف في المستقبل.

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: