جوالات و تكنولوجيا

هل يتراجع الإنسان قريبا لصالح “الروبوت”؟.. تلك الشواهد تجيب

تغمض عينيك ثانية واحدة، لتفتحها على تطور تكنولوجي جديد، يغير حياتك رأسا على عقب، فيقتحم الحياة الإنسانية إلى حد بات فيه الإنسان يبذل أقل مجهود يذكر، ووصل بنا الأمر إلى حد التحكم في كل مجريات أموره بضغطة زر، ولكن مؤخرا ظهر ما يجعل الإنسان يستغني عن تلك الضغطة، بل وتستغني الحياة عنه لتستبدله بـ الروبوت صاحب الذكاء الاصطناعي.
لا نستبعد بأن يكون ذكاء الإنسان سببا في أن يبتكر شيئا يفوق ذكائه نفسه، وهذا ما أبدى البعض تخوفا بشأنه خلال الـ 50 عاما القادمة، وربما كانت تلك المهن التي استولى عليها هؤلاء الروبوتات:

المهن التي يقضي عليها “الروبورت”
1- الخدمات الفندقية
ما أورده صناع فيلم “clouds atlas” عن ابتكار روبوتات للعمل بالمطعم، لم يكن خيالا، وإنما أظهرت تلك الروبوتات براعة في تقديم كل الخدمات الفندقية الخاصة بالزائرين، ويحدث ذلك في فندق Pengheng Space Capsules في شنتشن، بالصين.
وتعمل تلك الروبوتات على خدمة الزائرين في الفندق، إذ تقوم بكل المهام الشاقة التي يمكن تخيلها، أمثال فندق يوتل، بمدينة نيويورك الأمريكية، ويتم التحكم بعمل الروبوتات عن طريق شاشة باللمس.
ليس “روبوت” أشبه بالإنسان فقط، وإنما كذلك الخدمات في غرف الفندق تعتمد بنسبة كبيرة على التكنولوجيا الحديثة مثل وجود وحدات تكييف الهواء التي تعمل عن طريق جهاز استشعار، بالإضافة إلى الأسّرة القابل للتحويل، والرفوف تعمل على التجفيف الساخن وهو ما تقوم الروبوتات أيضا بفعله.
أقرا أيضا: : تعرف على أفضل الروبوتات المنزلية .. منظف أحواض وملمع زجاج
2-الخدمات المصرفية في البنوك
كما اعتدنا منها على الريادة، بدأت دولة الإمارات العربية في تطبيق نظم تكنولوجيا متطورة في البنوك، تتمثل في الاستعانة بالروبوتات، والتي تقوم بكثير من الأعمال البنكية بشكل سريع.
وتقوم الروبوتات بالأعمال التسويقية والترويجية لكثير من البنوك في الإمارات، والتخاطب مع العملاء والقيام بالأمور الإدارية وتنظيم الأعمال بالشكل الذي يتثنى لهم فعله بطريقة متقنة وفعالة ومميزة، ولكن التعامل مع الخدمات المصرفية مع عملاء البنك تظل حتى الآن مهمة مشتركة بين الروبوتات والموظفين العاملين بالبنك خاصة فيما يتعلق بخدمة العملاء.
3-الجراحات الطبية
ظهر أول إنسان آلي يجرى عمليات المخ تحت مسمى “الروبوت الجراح” في إيران، وبات استخدام الإنسان الآلي في العمليات الجراحية ذا أهمية كبيرة تستعين بها بعض الدول، خاصة بعد إجراء اختبارات عديدة لدخول تلك الروبوتات في عمليات المخ الجراحية.

4-تفكيك القنابل المفرقعة
تمكنت الروبوتات مؤخرا من القيام بدور رجال المفرقعات والمتخصصين في حمل قنبلة ثم تفكيكها وإبطال مفعولها، وهي إحدى المهام الصعبة التي وجدت لها التكنولوجيا الجديد حلا حتى يكون الإنسان أكثر أمانا.

5-القيام بالأعمال المنزلية
تستطيع الروبوتات القيام بشتى الأعمال المنزلية كتنظيف الأرض، وإزالة الغبار، حيث يعمل الروبوت كالمكنسة ويتحرك بحرية كاملة داخل المنزل، وقد يكون أداة رائعة لتعليم الأطفال التنظيف، ومساعدتهم بطريقة مرحة.
ويمكنه قيادة نفسه في جميع أرجاء المنزل والتحكم في الأدوات بمنزلك، بالإضافة للتنبيه في حالة حدوث حوادث.

اقرأ أيضا: بالفيديو.. الروبوت الياباني بيبر يباشر عمله في تايوان

6- جليس الأطفال والكبار
يُعلم الروبوت الأطفال التفريق بين الألوان، ويدربهم على أساليب ذكية لحل المشكلات التي قد تواجههم، ورؤية الألوان والتعرف عليها، فهو ضمن قائمة الروبوتات التفاعلية المفيدة والمناسبة للأطفال.
ليس هذا فحسب، بل يمكنه التحول إلى كرة سحرية، ولذلك فهو مناسب للعب والترفيه، ويستطيع فعل المزيد من خلال التحرك في أرجاء المنزل والتعرف على الأشياء وتوصيلها، بالإضافة إلى قدرته على تسجيل صوت الأطفال والتعرف عليها.
الروبوت لم يقتصر على الأطفال فقط، وإنما بوسع الروبوت الخوض في محادثة قصيرة مع كبار السن، ويجري في الوقت الحالي اختباره في منازل عدد من المرضى البريطانيين في المراحل الأولى من الخرف على أمل أن يحدث ثورة في تخفيف آلام ومعاناة كبار السن وتحسين طرق علاجهم للتغلب على الوحدة، وتحسين ذاكرة مرضى الخرف “الزهايمر” من خلال المرور على الصور العائلية معهم.

تأثير “الروبوت” السلبية علي البشر
وكأي تطور تكنولوجي أو اختراع جديد، لم يحمل الروبوت الجانب الإيجابي فقط، وإنما حمل مخاوف لدى البعض من أن يؤثر ذلك على انتشار العاطلين عن العمل، فالتقنية تخلق من الوظائف أكثر مما تدمرها، فهناك توقعات باختفاء نصف الوظائف خلال بالفترة القادمة.
وهناك جدل بين الكثيرين، بسبب مجاراة التقنية، وسلبياتها على المجتمع ككل أمثال تراجع تحسن نظام التعليم، الاستغناء عن تدريس أساسيات علم الحاسوب في وقت أبكر، توفير تعليم مستمر بشأن كيفية التأقلم مع التقنية المتغيرة وتبني هذه الأدوات الجديدة.

أقرا أيضا: بالفيديو .. الروبوت الشيف في المنازل قريبا

المجالات التي تسيطر عليها
مع تزايد الطفرات العلمية التي تحققت عبر التاريخ، فهناك احتمالات أن تحل الروبوتات محل البشر في كل صنعة ووظيفة، يمكن تصنيفها ضمن منتجات الخيال.
ومن المتوقع أنه حلول العام 2070 ستنتهي كل بطولات الشطرنج بين روبوت وآخر على وجه الأرض وسيتحول الإنسان إلى وسيلة لترشيد العمالة لدى الروبوتات، لذلك تتعاظم المخاوف بمرور الوقت من فقدان ملايين الوظائف التي كان يشغلها تقليديا الروبوتات.
ويتفوق الروبوت في القيام بأعمال المنزل ومجالسة الأطفال والكبار وقيام بمهام متقدمة بالشركات والخدمات الفندقية والمصرفية واللعب مع الأطفال واستقبال الضيوف بالمنزل والمزيد.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock