وداعًا لـ الأرق .. 5 طرق لتنعم بنوم هادئ ومريح

يبحث الجميع عن طرق للفوز بنوم هادئ، إذ يُعاني أكثر الناس من الأرق ، وقد أصبح تحسين النوم عبر التركيز الجديد محاولة جيدة وناجحة مع عدد كبير من المصابين بالأرق.
واتبع هذه العادات الخمس، تمكنك من الحصول على نوم هادئ بكل سهولة، بحسب موقع «فاميلي شير»:
1 – تذكر قاعدة الـ90 دقيقة:
يؤكد الأطباء كثيرًا، أن للنوم مراحل فهناك في البداية وقت الدخول بالنوم، ثم الاستغرق في النهاية، إلا أن أكثرنا يعتقد أن وقت الدخول فيه هو بضع دقائق، بينما في الحقيقة قد يصل لـ 90 دقيقة.
ومعرفة أننا قد نستغرق ساعة ونصف للاستغراق في النوم يجعلنا نصبر قليلا على الفراش ولا نتعجل النوم، فعندما ننام أجسادنا تمر بمراحل مختلفه الأول هو النوم الخفيف، والذي يؤدي إلى النوم العميق في النهاية، وبين هاتين المرحلتين قد نستغرق 90 دقيقه للنوم.
2 – اخلق مساحة للنوم
هناك طرق معروفة منذ القدم في الحصول على نوم هادئ، أهمها الهدوء والحصول عبر الموسيقى على الاسترخاء، بجانب الأضواء الخافتة، والمكان الهادئ البعيد عن أي مثيرات حسية أو سمعية أو حتى عن طريق الأنف بوجود روائح قوية سواء كانت جيدة أو سيئة.
يجب عليك قبل ساعة من الاستلقاء على الفراش أن تمنح جسدك فرصة للاستعداد للنوم، توقف التلفزيون، تخفت الأضواء وتتجنب الرغبة في التحقق من هاتفك، حينها سيعلم جسمك أن الوقت قد حان للنوم.
3 – لاحق النوم
من الصعب التحديد بدقة ما الذي يسبب الأرق ، لكن لحسن الحظ يمكن ذلك، عبر تسجيل كل منا للأوقات التي يصاب فيها بـ”الأرق” ويحاول قدر الإمكان تجربة أكثر من طريقة للعودة في النوم وإدراجها في سجل إن استطاع، حتى يستطيع أن يلاحق النوم بكل الطرق الممكنة.
كما يمكن جمع البيانات عن عادات النوم الخاصة بكل منا، يسجل مقدار النوم من ساعات وفي أي وقت يهنأ بنوم مريح.
4 – اعتمد عى إضاءة طبيعية
يعرف الجميع أن البيئة المثالية للنوم تتكون من الهدوء والمكان المظلم بالإضافة إلى أي أضواء مصطنعة بسيطة أو ضوء غير مباشر، ولكن هل تعلم أن الضوء الذي نتعرض له طوال اليوم قد يعيث فسادا في أجسادنا عندما يحين وقت خفض الأنوار أو حتى إغلاقها تماما عند النوم؟
كشفت دراسة للمركز الطبي في جامعه ليدن الهولندية، أنه عندما تعرضت الفئران لمصادر الضوء الاصطناعي أثار ذلك مع الوقت بعض الالتهابات وأثر سلبا على الجهاز المناعي، وعلى العضلات وأظهر علامات مبكرة على وجود أضرا في العظام.
كما أكدت الدراسة، أن الحواسيب والهواتف الذكية والإضاءه الفوقية للمكاتب التي تأتي من الضوء الاصطناعي غير الطبيعي مضرة تماما، وأن الاعتماد ولو قليلا على ضوء الطبيعة وتعريض أجسادنا له يريحنا في النوم ويريح أجسادنا.
5 – تواصل مع الطبيعة
هل لاحظت في أي مرة مضت بعد قضاء وقت في الشاطئ مثلا، أنك كنت تميل إلى النوم بشكل سليم، هذا هو المقصود من تواصل مع الطبيعة، أن تواجدك في بيئة طبيعية يمنحك الكثير من الهدوء والاسترخاء والراحة.
الأبحاث تؤكد أن التعرض للطبيعة والهواء الطلق يمكن أن يحسن نوعيه النوم، لاسيما لدى الرجال وكبار السن، الاستمتاع بالطبيعة ليس مجرد نشاط بدني أو ترفيهي، وإما إعادة ضبط لأجسادنا لإزالة كل ما التصق بها من شوائب وأضرار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى