السبت , مايو 27 2017

وراء كل مصيبة للرجل حرمه

وراء كل مصيبة للرجل حرمه

وراء كل مصيبة للرجل حرمه
في عزائم الرجاجيل يسمح الواحد سواليف ( مضحكة ومحزنه في نفس )الوقت لان كثير من الأزواج يشتكون ويكثرون الشكوى من حريمهم بطريقة عجيبة ويحملونهن كل مصيبة تمر بهم حتى ولو ( تهاوش احدهم مع عامل في الشارع قال زوجتي هي السبب ومن بعض شكاويهم مايلي :

.. لا نشعر بسعادة في حياتنا الزوجية.
.. زوجتي لا تبادلني الشعور بالحب
.. زوجتي سريعة الغضب
.. زوجتي لا تهتم بمظهرها أمامي
.. زوجتي أنانية
.. زوجتي كثيرة الطلبات
.. زوجتي لا تهتم بالفرائض الدينية
.. زوجتي ليست على قدر من العلم والثقافة.
.. زوجتي تفتعل المشكلات
.. زوجتي كثيرة الشكوك والظنون.
. زوجتي تتأخر في تلبية طلباتي
.. زوجتي لا تهتم إلا بأبنائها.
. .زوجتي تكره عائلتي
.. زوجتي وراء الثورات العربية والحروب الاهلية حول العالم .

وهكذا دواليك.. سلسلة من الشكاوي التي يجعلها الأزواج سبباً في فشلهم وفقدانهم السعادة الزوجية التي كانوا ينشدونها في حياتهم .

ولنكن منصفين فقد تكون ( أخطاء الزوجة من صنع الزوج نفسه)
بحيث يكون هو( المتسبب في حدوث تلك الأخطاء وافتعال تلك المشكلات)

وقد يكون الزوج من النوع الذي يضخم الأخطاء وينسى المحاسن ( فيجعل من الحبة قبة)
ويبني من التصرفات العادية( تلالاً من الأوهام والظنون الفاسدة والشكوك المدمرة)
وفي هذه الحالة عليه أن يعيد النظر في نفسه أولاًويقوم بإصلاحها وتقويمها حتى تكون جديرة بالحكم على الآخرين فمن لم يستطع( قيادة نفسه فلن يتمكن من قيادة غيره)
وعلى كل الأحوال( فالصبر على أخطاء الزوجة وهفواتها أمر مطلوب) وكل إنسان معرض للخطأ والزل والنسيان.
كما أن ( النقص والاعوجاج من الطبيعة الانسانية ) و ينبغي ألا يجهل الرجل هذه الطبيعة فيحسن إلى زوجته مهما كانت تصرفاتها.
قال صلى الله عليه وسلم : “استوصوا بالنساء خيرا، فإن خلقت من ضلع، وأن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرا”.