وصفات رجيم الموز للتخسيس

يلجأ العديد ممن يبحثون عن أسرع الحلول للتخلص من الوزن الزائد لإتباع أنظمة مختلفة من الرجيم، مثل رجيم التمر والماء، ورجيم الموز الذي انتشر مؤخراً في اليابان، وقد ساعد العديد من الأشخاص على خسارة الوزن الزائد بسرعة، ذلك على الرغم من كونه غير صحي، وليس له أساس علمي، وقد يعود على الصحة بنتائج سلبية، و يعتمد العديد من الأشخاص على رجيم الموز في خسارة الوزن بسبب فوائده العظيمة في تحسين عملية الهضم، وتعزيز عملية الأيض، والشعور بالشبع؛ لاحتوائه على نسبة من الألياف القابلة للذوبان التي تملأ المعدة، ولمعرفة وصفات رجيم الموز للتخسيس تابعوا المقال التالي.

رجيم الموز

وصفات رجيم الموز للتخسيس

تتعدد وصفات رجيم الموز للتخسيس، نتناول بعضها فيما يلي:

رجيم الموز والماء

يقوم هذا النظام من الرجيم على تناول ثمرة من الموز الطازج بحد أقصى أربع ثمرات في الصباح على مائدة الإفطار مع شرب كمية مناسبة من الماء الدافئ، فالموز والماء عنصران متكاملان في إنقاص الوزن؛ فهذه الطريقة تسد الشهية تجاه تناول الطعام، وتمنع تخزين السوائل بالجسم، وخلال اليوم يمكن تناول الأطعمة المفضلة بشرط الابتعاد عن الدهون والسكريات، والتوقف عن تناول الطعام في الساعة الثامنة مساءً، وهذا الرجيم لا يجوز اعتماده لأكثر من ثلاثة أيام.

رجيم الموز والزبادي

يمكن تناول الموز مع كوب من اللبن الزبادي، وكوب من القهوة في الصباح على مائدة الإفطار، كما يمكن إضافة شرائح الموز إلى طبق السلطة مع عدم إضافة الصلصة الغنية بالدهون، كما يمكن إضافة الموز الطازج لكوب اللبن الحليب مع ملعقة كبيرة من البروتين الذي يمكن الحصول عليه من الصيدلية، فكل هذه الطرق فعالة في خسارة الوزن.

 

رجيم الموز مع الزنجبيل والقرفة

يمكن تحضير عصير الموز والزنجبيل والقرفة وتناوله في الصباح على مائدة الإفطار؛ فهو يساعد على الشعور بالشبع لفترات طويلة، كما أنه يساعد الجسم على التخلص من الدهون الزائدة بالجسم، وخاصةً منطقة البطن والخصر، ويتم تحضيره عن طريق خفق ثمرة من الموز الطازج مع كوب من اللبن الحليب، وإضافة نصف ملعقة من القرفة، والزنجبيل المبشور عليه.

وصفة رجيم الموز

تتكون هذه الوصفة من نصف كوب من الزبادي أو الجبن الكريمي منزوع الدسم، ونصف كوب من حليب اللوز، ثمرة موز متوسطة الحجم، وملعقتان صغيرتان من بروتين الفانيلا، وملعقة كبيرة من الجوز المفروم، ونصف ملعقة كبيرة من القرفة، ونصف ملعقة كبيرة من جوزة الطيب، يتم خفق كل هذه المكونات في الخلاط الكهربائي، ومن ثم تناولها على وجبة الإفطار في الصباح بشكل يومي لمدة ثلاث أيام.

نصائح هامة عند تطبيق رجيم الموز

  • الابتعاد التام عن تناول المشروبات الغازية.
  • تناول الطعام المفضل على وجبتي الغداء والعشاء ولكن بكميات معتدلة والبعد التام عن الدهون والسكريات.
  • يمكن تناول وجبة خفيفة بعد الإفطار، ويُفضل أن تكون الشكوكولاته أو حبوب الشوفان.
  • تناول وجبة العشاء في وقت مبكر على ألا يزيد وقت العشاء عن الساعة الثامنة مساءً..
  • مضغ الطعام جيداً لتجنب الإصابة بعسر الهضم.
  • وفي حالة الشعور بالجوع بعد وجبة العشاء يُفضل تناول ثمرة فاكهة أو شرب الماء.
  • الحصول على قسط كافي من النوم؛ حتى تحصل على نتائج فعّالة لرجيم الموز.
  • النوم مبكراً وعدم السهر حتى منتصف الليل.
  • ممارسة الرياضة المناسبة لحالة الجسم الصحية، ولا يشترط الرياضات العنيفة لخسارة الوزن، فممارسة التمارين البسيطة مع تطبيق رجيم الموز تساهم في خسارة الوزن الزائد.
وصفات رجيم الموز للتخسيس
وصفات رجيم الموز للتخسيس

القيمة الغذائية للموز

يحتوي الموز على العديد من الفيتامينات والعناصر الغذائية الهامة لصحة الجسم؛ حيث تحتوي ثمرة موز متوسطة الحجم على:

  • البوتاسيوم بنسبة 9% من احتياجات الجسم اليومية.
  • النحاس بنسبة 10% من احتياجات الجسم اليومية.
  • المنغنيز بنسبة 14% من احتياجات الجسم اليومية.
  • الماغنسيوم بنسبة 8%.
  • الحديد بنسبة 0.3 ملليغرام.
  • الكربوهيدرات 14 غرام.
  • البروتين 1.3 غرام.
  • الدهون بنسبة 0.4، وبالتالي فهو يعد من الفواكه الخالية من الدهون والكوليسترول، والصوديوم.

كما يحتوي على العديد من الفيتامينات، بما فيها:

  • فيتامين ب6 بنسبة 0.5 ملليغرام .
  • فيتامين ج بنسبة 9 ملليغرام، الذي يساعد الجسم على امتصاص الحديد ويحمي الأنسجة من التلف.
  • فيتامين أ بنسبة 81 وحدة دولية.
  • حمض الفوليك بنسبة 25.0 ميكروغرام.

فوائد رجيم الموز في التخسيس

يعتبر رجيم الموز من الوصفات التي تساعد على تحسين الحالة الصحية، وذلك لفوائده العديدة المتمثلة في:

  • تحسين عملية التمثيل الغذائي؛ وذلك لأنه يحتوي على إنزيمات تساعد على سرعة هضم الطعام، وبالتالي فقدان الوزن بسرعة.
  • زيادة قدرة الجسم على حرق الدهون؛ وذلك لأنه مصدر للنشا الذي يعطي إحساس بالشبع لفترات طويلة.
  • يحتوي على كمية مناسبة من الألياف القابلة للذوبان التي تمتص الماء الموجود بالمعدة وتبطئ عملية هضم الطعام، الأمر الذي يعطي إحساس بالشبع لفترات طويلة.
  • يحتوي الموز على الأحماض الأمينية “التريبتوفان” التي تزيد من إفراز مادة السيروتونين التي تحسن الحالة المزاجية، وتمنع الشعور بالإكتئاب.
الموز

رجيم الموز والحامل

لا يختلف تأثير رجيم الموز على صحة الحامل عن غيره من أنواع الرجيم الأخرى، وذلك لأنه بتطبيق رجيم الموز فلا تحرم الجسم من أنواع الطعام المختلفة بل إنها تتناول ما تشاء ولكن بكميات معتدلة، وبالتالي فالموز على وجبة الإفطار من الأطعمة الهامة لصحة الحامل وجنينها، للميزات التالية:

  • يمد الجسم بفيتامين “ب6” الذي يساهم في نمو الجهاز العصبي للجنين، وتكوين الناقلات العصبية.
  • يحتوي على عنصر البوتاسيوم الذي يساهم في تقليل تورم الجسم أثناء الحمل.
  • يحتوي على الألياف التي تقلل من الغثيان في الصباح.

أضرار رجيم الموز

تمكن أضرار رجيم الموز في الإكثار من تناول الموز مما يأتي بنتائج سلبية على الصحة، كما أنه غير متوازن ، وذو مفعول مؤقت، ومن هذه الأضرار:

  • زيادة كمية الألياف عن الحد المطلوب يتسبب في غازات البطن، والإصابة بالإسهال.
  • عدم تقسيم الوجبات يتسبب في إثباط عملية الأيض.
  • عدم تحديد حجم وجبتي الغداء والعشاء يتسبب في تناول مزيد من الطعام، كذلك الإفتقار لبعض العناصر الغذائية.
  • الشعور بالصداع عند تناول كمية كبيرة من الموز؛ وذلك لأنه يحتوي على أحماض معينة تتسبب في تتسبب في توسع الأوعية الدموية.
  • الرغبة الشديدة في النوم بسبب احتوائه على الأحماض الأمينية التي تدخل للمخ وتزيد من إنتاج محفزات النوم، كما يحتوي على الماغنسيوم الذي يساعد على إرتخاء العضلات.
  • تناول أكثر من 12 ثمرة موز في اليوم يتسبب في اضطراب نبضات القلب، والغثيان.
  • تلف الأسنان؛ لاحتوائه على السكريات، وذلك عند تناوله بكميات كبيرة.
  • نقص الدهون بالجسم، فرجيم الموز يقوم على الإمتناع عن تناول الدهون والسكريات على الرغم من أهميتها في نمو المخ.
  • نقص البروتينات في الجسم.

الفئات الممنوعة من رجيم الموز

هناك مجموعة من الفئات يمتنعون عن اتباع رجيم الموز أو أنواع الرجيم الأخرى؛ لأنها قد تأتي بنتائج سلبية على الصحة، ومن هذه الفئات النساء في فترتي الحمل والرضاعة، فعلى الرغم من فوائد الموز لصحة الجنين إلا أن الإكثار منه ضار جداً ويؤثر على صحته، كذلك أصحاب الأمراض المزمنة كداء السكري، وأمراض القلب والشرايين، والأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة.