اخبار الرياضة

مفارقة سلبية تعكس “ذعر” مورينيو من منافسيه!

فشل المدرب البرتغالي “جوزيه مورينيو” في تحسين سجل مبارياته خارج قواعده أمام خماسي البريميرليج الكبير، بهزيمة جديدة على يد تشيلسي بالهدف النظيف الذي سجله الإسباني “ألفارو موراتا” في القمة التي جرت على ملعب “ستامفورد بريدج” مساء الأحد في ختام الأسبوع الحادي عشر للدوري.

بعيدًا عن أداء الشياطين الحمر الذي لم يتحسن إلا في نهاية المباراة، وتحديدًا في آخر عشر دقائق، فالهزيمة أمام حامل اللقب أو بمعنى أدق فريق “سبيشال وان” القديم، جعلت سجله الشخصي في آخر 10 مباريات خاضها أمام الخمسة الكبار على ملعبهم، أسوأ من أي وقت مضى، بخسارته في خمس مباريات وتعادله بدون أهداف في الخمس مباريات الأخرى.

والأسوأ من ذلك، أنه خلال العشر مباريات لم تُسجل فرقه (تشيلسي ومانشستر يونايتد)، سوى هدفًا يتيمًا، عندما تجرع من كأس الهزيمة أمام توتنهام في النصف الثاني من الموسم الماضي على ملعب “وايت هارت لين” بنتيجة 2-1، والهدف كان من توقيع الأسطورة “واين روني” قبل عودته إلى إيفرتون الصيف الماضي.

ويبدو أن الهزيمة النكراء والتاريخية في نفس الوقت، التي تعرض لها مورينيو عندما كان مدربًا للبلوز في ولايته الثانية أمام السبيرس مطلع عام 2015، والتي وصل قوامها لخمسة أهداف مقابل ثلاثة، من الأسباب التي ساهمت في تغيير قناعاته في مبارياته التي يخوضها بعيدًا عن أنصاره، أو بمعنى أدق جعلته يلجأ لفكرة الحافلة أمام الكبار في عقر دارهم، بدليل أنه منذ تلك المباراة لم يذق طعم الفوز على “آرسنال، مانشستر سيتي، توتنهام، ليفربول وتشيلسي” وسط أنصارهم، بل لم يفرح إلا بهدف الفتى الذهبي في وايت هارت لين.

وبدأ مورينيو هذه السلسلة بتعادل سلبي مع آرسنال في ابريل 2015 (في موسم تتويجه باللقب مع تشيلسي)، ثم خسر أمام المان سيتي على ملعب “الاتحاد” بثلاثية نظيفة في بداية موسم 2015-2016 وتبعها بتعادل سلبي مع توتنهام قبل أسابيع قليلة إقالته من تدريب الفريق بقرار من رجل الأعمال الروسي “رومان آبراموفيتش”.

واستمر الوضع كما هو عليه منذ توليه قيادة الشياطين الحمر خلفًا لأستاذه الهولندي “لوي فان خال”، وكانت البداية بعودته من “أنفيلد روود” بتعادل سلبي أمام ليفربول، ثم انحنى أمام أنطونيو كونتي برباعية لا تُنسى في الجولة التاسعة من الموسم الماضي، وتعادل بعد ذلك أمام جار المدينة “السيتي” بالنتيجة المُعتادة.

وفي آخر أربع رحلات أمام الكبار، تعادل مرة واحدة أمام الريدز قبل ثلاثة أسابيع، وفي المقابل عرف الخسارة كلما حط الرحال إلى لندن بهزائم متتالية على يد آرسنال، توتنهام واليوم تشيلسي، ليفشل مورينيو للمرة السابعة منذ توليه قيادة اليونايتد في تحقيق ولو انتصار يتيم على أحد المنافسين المباشرين (4 هزائم و3 تعادلات).

وهذا رقم سلبي يعكس مدى ذعر وتخبط المدرب البرتغالي في مبارياته التي يخوضها بعيدًا عن “أولد ترافورد”، وإن لم يتغلب على هذه الأزمة فيما تبقى من الموسم، ففي الغالب سيجد صعوبة في ملاحقة إعصار مانشستر سيتي على صدارة الدوري الغائب عن النادي منذ تقاعد الأسطورة “سير أليكس فيرجسون” عام 2013.

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: