جوالات و تكنولوجيا

10 تطبيقات لا يستغني عنها شباب اليوم.. هل تستخدمها؟

جيل الألفية مصطلح يستخدمه الذين ولدوا ما بين مطلع الثمانينيات وأواخر التسعينيات من القرن الماضي.

الجيل هذا يختلف عن غيره من الأجيال، وكما حال أي جيل جديد هناك «سمعة» ترتبط به لا تعجب من سبقه. الصورة النمطية الرائجة عن هذا الجيل هي أنهم كسالى، يغضبون بسرعة ولا يثبتون في وظيفة واحدة. 

في «عصرهم» وصل سوق التطبيقات إلى مستويات قياسية، وباتت الشركات تتنافس لجذب اهتمامهم. وفي استطلاع شامل تبين أن هناك ١٠ تطبيقات يعتبر الجيل هذا أنه لا يمكنه العيش من دونها. 

إنستغرام 

في المرتبة العاشرة جاء تطبيق الصور إنستغرام. عندما طلب منهم تحديد مدى أهميته في حياتهم حصل التطبيق هذا على نسبة ١١٪ تأييداً بأنه لا حياة من دونه.

نسبة مقبولة قياساً إلى الاتهامات التي تساق لهذا الجيل بأنه نرجسي ولا يمكنه سوى أن يوثق بالصور كل لحظة من حياته. 

واتساب 

واتساب تطبيق معتمد على نطاق واسع حول العالم، هو نسخة الجيل الحالي من  الماسنجر الخاص بمايكروسوفت، وإنما على الهواتف . الجيل الذي سبق جيل الألفية كان مدمن ماسنجر، وعليه لا يوجد ما يبرر أصابع الاتهام في هذا المجال تحديداً.

التطبيق هذا عملي ومتعدد الاستعمالات؛ إذ يمكن إرسال الرسائل النصية، الصور، التسجيلات الصوتية والمكالمات الهاتفية عن طريق الإنترنت، ما يعني أنه يمكن استخدامه للتواصل الاجتماعي ولإنجاز الأعمال في الوقت عينه، كما أنه متاح للغالبية الساحقة من الهواتف على اختلاف نوعه. 

آب ستور 

تطبيق شركة أبل «آب» ستور حل في المركز الثامن لناحية الأهمية. وهذا أمر طبيعي بحكم أن آب ستور هو التطبيق الذي يوفر لهم الإمكانيات للحصول على ما يريدون من تطبيقات أخرى؛ لكنه في المقابل يثبت أنه أكثر شعبية عند جيل الألفية من غوغل بلاي. 

غوغل سيرش

الجيل هذا يبحث عن كل شيء على غوغل. غوغل سيرش هو محرك البحث المصمم من قبل شركة غوغل، وهو الأكثر استخداماً في عالم الويب.

ولكن وجوده في المرتبة السابعة يطرح علامات تساؤل عديدة، فإن كان العالم بأسره موجوداً على الإنترنيت وغوغل هو الأكثر شعبية فلماذا حل في مرتبة متأخرة؟ فحتى التطبيقات الأخرى التي تحل في مراتب متقدمة يتم البحث عنها من خلال إستخدام محرك البحث هذا. 

خرائط غوغل 

رغم كل الاتهامات التي وجهت لغوغل وخرائطها ولكن التطبيق حل في المرتبة السادسة لناحية الأهمية عند هذا الجيل. وعليه فعلى ما يبدو غوغل مابس توفر لهم ما لم تتمكن جميع التطبيقات الأخرى الخاصة بالخرائط من تقديمه.

تتميز هذه الخدمة بسهولة وتنوع أساليب استخدامها، كما أن إيجاد العناوين والحصول على اتجاهات في أي مكان في العالم سهل للغاية، فكل ما على الشخص فعله هو طباعة ما يريد البحث عنه واختيار أي خدمة يريدها من الخرائط، وسيحصل عليها خلال ثوان معدودة. 

يوتيوب 

يوتيوب هو في المركز الخامس وشعبيته عند جيل الألفية جعلت التلفزيونات وشركات الإعلانات تعيد حساباتها. الغالبية الساحقة من جيل الألفية لا تشاهد التلفزيون، ولكنها تبحث عما تريده على يوتيوب لتشاهده وفق وقتها ومزاجها، ناهيك عن واقع أن الجيل الحالي يفضل المقاطع التي تكون بمدة زمنية محددة.

يوتيوب ليس المفضل فقط؛ لأنه يسمح لهم بمشاهدة ما يريدون ساعة يريدون، ولكن أيضاً لأنه منصة خاصة بهم، من هناك انطلق البعض للثراء والشهرة، كما أنه بالنسبة إليهم عالمهم الخاص بعيداً عن الشكل التقليدي للتلفزيون القائم على مبدأ المتلقي.. أما يوتيوب فطريق باتجاهين وبالتالي التفاعل قائم، وهذا أساسي بالنسبة إليهم أن يكونوا جزءاً مما يحصل وعدم الجلوس والتلقي فقط. 

ماسنجر فيسبوك 

في المركز الرابع لناحية الأهمية جاء ماسنجر فيسبوك. وفي الواقع وجوده غير مستغرب بحكم أن جيل الألفية يملك «مجموعات» منفصلة من الأصدقاء. فهناك فئة الواتساب والتي هي مرتبطة بحياتهم الواقعية والفعلية، وهناك «مجموعات» فيسبوك التي قد يكون بعضهم فعلياً وبعضهم الآخر افتراضي. 

فيسبوك 

حلول فيسبوك في المركز الثالث يدحض كل التقارير التي تحدثت عن تراجع شعبية موقع التواصل الاجتماعي هذا عند جيل الألفية. فيسبوك هو منصة تسمح لهم بالاستعراض وبالتواصل ومتابعة أخبار.. هو عالمهم الخاص. 

جي مايل 

أهمية مفهومة وهي لا ترتبط بجيل الألفية فحسب بكل الأجيال، أو على الأقل الأجيال التي يتطلب عملها التواصل من خلال الإنترنت. صحيح أنه انطلق كإصدار تجريبي عام ٢٠٠٤ وكان حينها قائماً على نظام الدعوة فقط، ولم يتم إصدار النسخة التجريبية إلى حتى العام ٢٠٠٧ ولكنه وخلال فترة قصيرة حقق نجاحاً لأنه قدم مميزات غير موجودة عند الخدمات المنافسة. 

أمازون

تطبيق أمازون هو التطبيق الأول. الشركة التي توفر كل المنتجات من الألف إلى الياء هي المكان الذي يمكن شراء كل شيء فيه. والمميز هنا هو أنه يتم توصيل السلع إلى مختلف أنحاء العالم، ويمكن للأشخاص شراء كل ما يحتاجون إليه والذي قد لا يكون متوفراً في الأسواق. في المقابل هو يوفر إمكانية بيع ما يملكه الأشخاص، وبالتالي هو منصة للمصالح المشتركة. 

المصدر: sayidy.net

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: