12 فائده صحية للكمثرى

تمتاز الكمثرى بالعديد من الفوائد الصحية في هذا المقال وحصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحه والجمال تعرف على اهم الفوائد الصحية والعلاجية للكمثرى

الإجاص

فاكهة الإجاص أو الكمثرى هي إحدى أهم الفواكه الصيفية التي يقبل على تناولها الناس نظراً لمذاقها الحلو المرطب والمنعش وملمسها الناعم وقوامها الهش المليء بالماء، فهي تمنح الجسم القدرة ليتغلب على جفاف الجسم وإحساس الفرد بالعطش كما أنها تتمتع بفوائد صحية كبيرة ممّا يجعلها على قائمة أفضل أنواع الفواكه في علاج الأمراض وتحسين صحة الجسم العامة، وتزرع فاكهة الإجاص في الكثير من دول العالم لا سيّما الدول العربية وعلى رأسها سوريا التي تعدّ من أهم الدول المنتجة له.

القيمة الغذائية للإجاص

تحتوي ثمرة الإجاص على نسبة عالية من العناصر الغذائية الأساسية في الجسم فهي تتكون من نسبة عالية من الماء، وفيتامين سي، والحديد، والبوتاسيوم، والألياف النباتية، كذلك يحتوي على البكتين، والكالسيوم، والفسفور، والأملاح، والفيتامينات، والنشويات، إضافة إلى الدهون الأحادية، والبروتينات، وقد تؤكل هذه الثمرة نيّئة كما هي أو مسلوقة بشراب السكر.

فوائد الكمثرى الصحية :

– ينظم مستوى السكر في الدم :

يحتوي الكمثري على نسبة عالية من الألياف، وهو خيار ذكي بالنسبة لأولئك الذين يعانون من مرض السكري. يتم امتصاص الكربوهيدرات في الكمثرى بمعدل بطيء جدا من مجرى الدم والذي بدوره، يساعد في الحفاظ على مستويات السكر في الدم ونسبة السكر في الدم.

– يمنع أمراض القلب :

الكمثرى يحتوي على الكثير من الألياف، مما تقلل من نسبة الكوليسترول في الجسم، وتحمي من أمراض القلب. الاستهلاك اليومي من الألياف الغذائية الغنية مثل الكمثرى يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة تصل إلى 50٪.

– يمنع السرطان :

نسبة عالية من الألياف الموجودة في الكمثرى تحد من الخلايا المسببة للسرطان وتمنع الاصابة بسرطان القولون. استهلاك الكمثرى يوميا يمكن أن يمنع سرطان الثدي بنسبة تصل إلى 34٪ للنساء بعد انقطاع الطمث.

– يمنع هشاشة العظام :

مشاكل العظام شائعة جدا في هذه الأيام. ومن أجل الحفاظ على صحة العظام ومنع هشاشتها، من المهم جدا الحفاظ على درجة الحموضة الجسم، من خلال تناول الكمية الموصى بها من الكالسيوم واتباع نظام غذائي سليم يوميا. الكمثرى يساعد على امتصاص الكالسيوم بسهولة.

– تقوية الصحة العقلية :

الكمثرى يحتوي على حوالي 15 في المئة من النحاس الموصى به يوميا. النحاس هو معدن أساسي لازم لصحة النظام العصبي المركزي. النحاس أيضا هو المسؤول في جعل المشابك العصبية أقوى أو أضعف. هذا التغيير يؤثر على قدرتنا على التعلم والتذكر. المضادات للأكسدة، كيرسيتين، الموجودة أيضا في الكمثرى تحمينا من مرض الزهايمر.

– مضاد للأكسدة :

الكمثرى يحتوي على الكثير من المغذيات النباتية الفينولية في الجسم. وتشمل هذه المواد المضادة للاكسدة، الفلافونويد المضادة للالتهابات والمغذيات النباتية مثل حمض السيناميك وحتى المكافحة للسرطان. المواد المضادة للاكسدة تمنع العدوى وتحافظ على تقوية الجهاز المناعي كما أنها تحمي الخلايا من الضرر الذي تسببه الجذور الحرة.

– غني بفيتامين (K) :

فيتامين (K) في الكمثرى يمنع تخثر الدم ويحسن الدورة الدموية في الجسم. وقد وجدت الدراسة أن خطر الإصابة سرطان الغدد الليمفاوية أقل بنحو 45٪ لدى الأشخاص الذين يستهلكون كميات عالية من فيتامين (K).

– التخلص من مشاكل العين :

تناول ثلاث حصص أو أكثر من الكمثرى يخفض يوميا من خطر الضمور البقعي، وهو السبب الرئيسي لفقدان البصر عند كبار السن.

– مضاد للالتهابات :

الكمثرى يحتوي على المغذيات النباتية، والتي تعرف أن لها خصائص مضادة للالتهابات وهي مفيدة جدا للتخفيف من آلام في المعدة وغيرها من الالتهابات المزمنة.

– غني بالألياف :

الكمثرى هو واحد من أفضل الأطعمة الغنية بالألياف. يوفر الكمثرى متوسط الحجم إلى 30 غراما من الألياف، والتي تساعد في تنغيم الأمعاء وتخفض مستويات الكوليسترول في الدم. نظام غذائي عالي من الألياف يمنع إنتفاخ البطن الناجم عن الإمساك ومنع البواسير مؤلمة وتساعد على امتصاص الفيتامينات والمعادن من الغذاء.

– التخلص من مشاكل الحنجرة :

الخصائص المضادة للالتهابات في الكمثرى تساعد في التخلص من البلغم وذلك لحسين سير العمل في الجهاز التنفسي. كل ما عليك القيام به هو غلي اثنين من الكمثرى مع العسل الخام وشرب هذا الخليط وهو دافئ لتهدئة الحلق والحبال الصوتية. شرب عصير الكمثرى مرتين يوميا لمنع مزيد من المشاكل في الحلق.

– تنظيم الهضم :

استهلاك الكمثرى متوسط الحجم بنسبة تصل إلى 25٪ من الألياف التي تحتاجها يوميا. هذه الألياف غير قابلة للذوبان وتمر بسهولة من خلال القولون، وبالتالي تمنع الاورام من القولون. الألياف الموجودة في الكمثرى تساعد في عملية الهضم السليم للمواد الغذائية التي تم إستهلاكها.

فوائد الإجاص للريجيم

رغم احتواء الإجاص على نسبة عالية من السكريات إلّا أنّها تحتوي على كمية أكبر من الألياف النباتية والتي تمنح الجسم شعوراً أطول بالشبع مما يقلل رغبة الشخص وشهيته المفرطة للطعام، الأمر الذي يساعد على إنقاص الوزن ومكافحة السمنة المفرطة، كما أنّ الكمثرى تعوّض الجسم عن قلة الطعام لاحتوائها على نسبة عالية من الفيتامينات والمعادن التي تفيد الجسم خلال فترة الريجيم خاصة إذا تم تناول حبتين إلى ثلاث حبات يومياً للحصول على أفضل النتائج.

فوائد الإجاص للصحة

– يساعد الإجاص على تخفيض نسبة الكولسترول الضار في الدم مما يقلل من الإصابة بأمراض القلب الخطيرة كالسكتات الدماغية ومشاكل تصلب الشرايين.
– يعمل الإجاص على تنظيم الهرمونات الأنثوية وإعادة توازنها عند المرأة مما يفيد في تقليل نسبة إصابتها بسرطانات الرحم، كما أنّه مدر طبيعي للطمث.
– تحتوي ثمرة الإجاص على مضادات الأكسدة التي تعمل بدورها على تأخير ظهور التجاعيد في البشرة وترطيبها ومنحها إشراقة ملحوظة كما أنّها تزيل البقع السوداء من الجلد وتخلصه من السموم ويحمي من سرطان الجلد.
– يساعد وجود الألياف والسكر في الإجاص على تحسين عملية الهضم وتليين المعدة ومكافحة الإمساك لذا يحظر تناوله من الأشخاص المصابين بالإسهال أو السكري.
– يفيد في علاج مرض فقر الدم “الأنيميا” وحالات الضعف العام لاحتوائها على نسبة عالية من الحديد والكالسيوم والفيتامينات، فهوي تمنح الجسم النشاط والحيوية والقوة.
– يلعب الإجاص دوراً في حماية الجسم من السرطان لاحتوائه على مضادات الأكسدة.
– يساعد على بناء وتنشيط أداء الخلايا العصبية وتجديد التالف منها لاحتوائه على فيتامين ب22 والفيتامينات الأخرى المغذية للأعصاب والسكريات. يعالج الإجاص أمراضاً عدة كالتهابات الروماتيزم وداء النقرس ومشاكل الكبد والمرارة فهو يفتت الحصى وينشط عمل الأعضاء.
– يفيد في علاج حالات الرشح الشديد والإنفلونزا والتهاب الحلق واللوزتين لغناه بفيتامين سي فهو يحفز عمل الجهاز المناعي ويزيد قدرة الجسم على مكافحة الأمراض.
– يعمل الإجاص على تحسين القدرة الجنسية لدى الرجال لأنّه يخفض نسبة الكولسترول والدهون الملتصقة على جدار الأوعية الدموية والتي عادةً ما تضعف عملية الانتصاب ووصول الدم إلى الأعضاء التناسلية.

فوائد الإجاص لمرض السكر

بما أن فاكهة الإجاص غنية جداً بالألياف، فهي تعتبر غذاءً فعالاً ضد مخاطر مرض السكري وتطوراته مثل أمراض القلب. وتحتوي فاكهة الإجاص على تركيبة كبيرة من الألياف الذائبة والغير ذائبة والتي تساهم في محاربة الأمراض الناجمة عن السكري وتقليلها. ويؤكد العديد من العلماء في الوقت الحاضر على أن الفلافونات الموجودة في بكثرة في الإجاص والفلافان والأنثوسيانات التي تحتويها الأنواع الحمراء من الإجاص تعتبر عنصراً مساعداً في خفض حساسية الأنسولين. وقد ظهرت في الأبحاث التي أجريت حديثاً قدرة الألياف الموجودة في الإجاص على تخفيض نسبة الكوليسترول من خلال تخفيضها لامتصاص الكوليسترول في الامعاء، وقد حازت فاكهة الإجاص على النسبة الأعلى في ذلك من بين الفواكه التي أجريت عليها التجارب.

فوائد الإجاص لمرض السرطان

يمكن لفاكهة الإجاص أن تعمل على حماية الجسم من مرض السرطان وذلك لاحتوائها على مضادات الأكسدة التي تحمي الجسم وتمنع تلف الخلايا أيضاً، الألياف الكثيرة والمتنوعة الموجودة في الإجاص تقوم بربط إفراز كميات كبيرة من أحماض الصفراء الثانوية والتي ترتبط بخطر الإصابة بمرض سرطان المعدة. وفي دراسة حديثة أجريت في المكسيك، أظهرت الدراسة أن فاكهة الإجاص من أكثر الفواكه التي عملت على خفض نسبة خطر الإصابة بمرض سرطان المعدة، وذلك لأنّ الإجاص تعتبر أكثر فاكهة تقوم بتوفير ما يعرف بحامض السيناميك. ووجدت دراسات حديثة أخرى أنّ الإجاص كان سبباً في الحد من مخاطر الإصابة بمرض سرطان المريء إلى جانب الفواكه التي تنتمي لعائلة الورديات كالتفاح والفراولة. فوائد الإجاص لمرض الزهايمر تحتوي قشور فاكهة الإجاص على الكثير من مضاد الاكسدة الكيرستين، وقد أظهرت الأبحاث الحديثة قدرة هذا المضاد على الحد من خطر الإصابة بمرض السرطان بالإضافة إلى الأمراض القلبية. وفي دراسة حديثة قامت بها إحدى الجامعات الأمريكية تبين من خلالها أن مضاد الأكسدة الكيرستين له قدرة في الوقاية من مرض الزهايمر.

فوائد الإجاص لعملية الهضم

تعدُّ فاكهة الإجاص أكثر الفواكه احتواءً على الألياف الغذائية وخصوصاً الذائبة منها. وتحتوي الثمرة الواحدة من فاكهة الإجاص على ما يقارب 5.5 جم من الألياف، أي ما يعادل تقريباً 14-26% من احتياجات الإنسان اليومية من الألياف التي يحتاجها جسمه. وتساعد الألياف على تحسين عملية الهضم في الجسم حيث تقوم بتسهيل عملية الإخراج، كما تعمل على تقليل فرص الإصابة بالإمساك، وحتى إذا كان الإنسان يعاني من ليونة الفضلات، فإن الألياف تعمل على ربط المحتوى المائي الزائد في الفضلات. وتساهم الألياف الغذائية أيضاً في حماية الإنسان من خطر الإصابة بالبواسير.

فوائد الإجاص للمرأة الحامل

أكد خبراء النساء والولادة على أن فاكهة الإجاص تعدُّ غذاءً آمناً للمرأة أثناء حملها، كما أن فاكهة الإجاص مفيدة جداً لاحتوائها على العديد من العناصر الغذائية اللازمة لصحة المرأة أثناء الحمل. فالثمرة الواحدة من فاكهة الإجاص توفر حوالي 12 ميكروجرام من الفولات، وهي مركبات لازمة وضرورية للحمل وخصوصاً في الأسابيع الأولى، وبذلك تعتبر فاكهة الإجاص من أغنى الأغذية التي تحتوي على الفولات. كما أن فاكهة الإجاص مصدراً مهماً لفيتامين (ج) الضروري جداً للمرأة الحامل أثناء فترة حملها، وتحتوي الثمرة الواحدة من فاكهة الإجاص على حوالي 7.5 مجم من فيتامين (ج)، والجدير ذكره أن المرأة الحامل تحتاج يومياً إلى حوالي 85 جراماً من فيتامين (ج)، وبذلك فإن الثمرة الواحدة من فاكهة الإجاص توفر ما يعادل 10 % أو أقل بقليل من الاحتاج اليومي للمرأة الحامل. وتزداد أهمية فيتامين (ج) في كونه مضاد للأكسدة بالإضافة إلى أهميته في امتصاص الحديد في الدم.


الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى