12 وصفة طبيعية لعلاج الاكزيما

يعاني الكثيرين من مرض الاكزيما في هذا المقال وحصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحه والجمال تعرف على اهم الوصفات الطبيعية المنزلية لعلاج مرض الاكزيما

مرض الأكزيما

مرض الأكزيما عبارة عن مجموعة من الأمراض الجلديّة التي تُسبّب التهاب الجلد وتهيّجه، ويُعتبر التهاب الجلد التأتّبي أكثر أنواع الأكزيما شيوعاً؛ إذ يشير مصطلح “التأتّبي” إلى مجموعة من الحالات ذات النَّزعة الوراثية لنشوء أمراض حساسيّة أخرى كالربو وحمّى القش. تُشير الإحصاءات إلى أنّه من 10% إلى 20% من الأطفال الرُّضَّع، وحوالي 3% من البالغين مُصابون بالأكزيما في الولايات المتّحدة الأمريكيّة؛ حيث إنّ مُعظم هؤلاء الرُّضَّع سيتخلّصون من الأكزيما قبل سنّ العاشرة، بينما يستمر البعض بالمُعاناة من أعراضها بشكل متقطّع مدى الحياة، ولكن يمكن السيطرة عليها بالعلاج المناسب.

انواع الاكزيما

– الأكزيما التأتبيّة: وهي من أكثر الأنواع شيوعاً، وتُصيب الأشخاص الذين يعانون أصلاً من الرَّبو أو حمّى القش، أو من لديهم تاريخ عائلي للأكزيما أو للحساسيَّة، أو من يعانون من خلل في الجلد ممّا يسمح للرطوبة بالنفاذ منه، ويبدأ هذا النوع عادةً في مرحلة الطفولة المبكرة مع إمكانيّة الإصابه به في أيّ عمر، وتؤثر على الجلد في الوجه واليدين والقدمين والجزء الداخلي من المرافق والجزء الخلفي من الركبتين.

– أكزيما التلامس: وهنالك نوعان منها؛ إما بسبب ملامسة الجلد لمادة مهيّجة كالمواد الكيميائية والمنظّفات، أو ملامسته لمادة محفّزة للحساسيّة كالنيكل ومواد التجميل ونبات اللبلاب السّام. أكزيما خلل التعرّق: حيث يؤثر هذا النّوع على اليدين والقدمين، ولكن سببه يبقى مجهولاً.

– الأكزيما النميّة: يصيب هذا النوع الرجال أكثر من النّساء؛ حيث يحصل أول تفشٍ للمرض عند الرجال قبل منتصف الخمسينات من العمر، أمّا عند النّساء فيحدث في سنّ المراهقة.

– التهاب الجلد المِثّي: يعرف هذا النوع أيضاً بالقشرة، ويصيب فروة الرأس عند الأطفال، أما عند البالغين فيصيب أيضاً الحاجبين وجانبي الأنف والمنطقة وراء الأذن والمنطقة الوسطى من الصدر. من الممكن أن ينتج هذا النّوع عن زيادة في نمو نوعٍ معيّن من الفطريات التي تعيش طبيعياّ في تلك المناطق، بالإضافة الى ذلك زيادة سرعة نمو الخلايا في فروة الرأس.

12 وصفة طبيعية لعلاج الاكزيما

1- زيت جوز الهند :

زيت جوز الهند له شعبية لاستخداماته المتعددة كعلاج الأكزيما. زيت جوز الهند هو حل رائع لتخلص من الحكة والألم الخفيف الناجم عن الأكزيما. كما أنه زيت طبيعي ولطيف ويمكن العثور عليه في جميع الصيدليات. ببساطة قومي بتطبيق 2-3 ملاعق كبيرة من زيت جوز الهند يوميا على البشرة الجافة، وخصوصا على بقع الأكزيما وستتحصلين على نتائج جيدة.

2- الكركم :

استخدم الكركم على نطاق واسع في علاج عده اضطرابات في البشرة. مادة الكركمين الموجودة في الكركم هي مادة فعالة تحتوي على خصائص مضادة للالتهابات وخصائص مضادة للجراثيم والتي من شأنها علاج الأكزيما. لذلك يمكنك ببساطة خلط القليل من مسحوق الكركم مع الماء لتطهير المنطقة المصابة بإستعمال كرة من القطن.

3- إستعمال المرطبات :

الكريمات المطرية تضيف الرطوبة للبشرة الجافة والمسببة للأكزيما. قومي بتطبيق الكريمات المرطبة عده مرات في اليوم بعد الإستحمام والسباحة وعند تغير الطقس وغيرها للتخلص من جفاف البشرة وترطيبها. إختاري المرطب المناسب لنوع بشرتك حتى يعمل على نحو أفضل.

4- قطران الفحم :

تطبيق قطران الفحم على المناطق المتضررة وسيلة أخرى للحد من حكة الأكزيما. قطران الفحم له رائحة قوية، لكنه فعل جدا لحل هذه المشكلة. كما يمكنه التسبب في تهيج الجلد عند بعض الناس. لذلك قومي بإختبار جزء صغير على البشرة للتأكد. كما يمكنك إستشارة الطبيب فهو ذوي الخبرة في علاج الأكزيما.

5- إستعمال الأدوية المضادة للالتهابات :

لعلاج الأكزيما ليس فقط مع الكريمات والمراهم وحدها. بينما الدواء عن طريق الفم يمكن أن يساعد بشكل كبير في علاج الأكزيما ولكن هذه الأدوية تعطى من قبل طبيب مختص في هذه الحالة لأن هناك عده أدوية لها آثاره جانبية تشمل ارتفاع ضغط الدم، وزيادة أنواع الالتهابات، التغيرات السلوكية وعده تقلبات في المزاج. إستعمال العلاج المضاد للالتهابات عن طريق الفم فقط في الحالات الشديدة من الأكزيما التي يصعب السيطرة عليها مع علاجات أخرى.

6- زيت الأوريجانو :

زيت الأوريجانو يقتل جميع أنواع البكتيريا والفطريات التي يمكن أن تساعد على تفاقم الأكزيما. يتم أخذ زيت الأوريجانو شفويا للعديد من الحالات، ولكن يمكن أيضا أن يستعمل موضعيا على البشرة أو استنشاقه للحساسية والتهابات الجيوب الأنفية. قومي بتطبيق زيت الأوريجانو موضعيا، على الاماكن المتضررة للتخلص من مشاكل البكتيرية والفطرية للبشرة. هذا الزيت هو بديل رائع لكريمات الستيرويد لأنه عامل فعال مضاد للالتهابات، ويساعد في الإغاثة من الأمراض الجلدية الالتهابية مثل الأكزيما.

7- زيت السمسم :

زيت السمسم كثيرا مايستخدم في الطبخ الآسيوي وذلك لإحتوائه على نسبة عالية من الفيتامينات (A)، (B) و (E) وكذلك الكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفور. ويستخدم هذا الزيت أيضا في مختلف مستحضرات التجميل بما في ذلك الشامبوهات وواقيات الشمس والصابون. كما يستخدم موضيعيا على البشرة الجافة ومناطق الأكزيما وذلك بفضل خصائصه الملينة.

8- زيت اللوز ( لوز الحلو ) :

زيت اللوز الحلو هو واحد من الزيوت الأكثر استخداما لعلاج مشاكل البشرة كما أنه خفيف جدا على الجلد. زيت اللوز متاح في جميع الصيدليات كما أنه يعمل كمغذي ومرطب للبشرة الجافة ومفيد جدا في تخفيف الحكة التي يسببها الأكزيما.

9- زيت لب الخوخ :

زيت لب الخوخ يشبه إلى حد كبير زيت اللوز وزيت المشمش. وهو زيت مناسب للبشرة الجافة والحساسة ويخفف من حكة الأكزيما. كما أنه زيت خفيف يمتص بسهولة ومناسب لجميع أنواع البشرة.

10- زيت البابونج :

زيت أزهار البابونج يحتوي على مضادات للإلتهابات، مضادات للجراثيم ومضادات فطريات. وقد أظهرت التجارب أن استخدام زيت البابونج يقلل من حالات التهاب البشرة وعلاج الأكزيما.

11- زيت جنين القمح :

يحتوي زيت جنين القمح على مستويات عالية من فيتامين E وهو أحد مضادات الأكسدة الطبيعية. هذه المواد المضادة للاكسدة الطبيعية تجعل من هذا الزيت فعال في مكافحة الشيخوخة بسبب قدرته على تجديد الخلايا. كما أنه مفيد للأ كزيما والبشرة الجافة.

12- زيت الجزر :

يتم إعداد زيت الجزر عن طريق نقع الجزر المفروم في الزيت النباتي وليس مع زيت عطري. يستخدم زيت الجزر على الاماكن المتضررة والجافة في البشرة لعلاج وتهدئة حكة الجلد .كما أنه مفيد في علاج الأكزيما.

نصائح لعلاج الاكزيما

– الاستحمام بمحلول مُخفّف من مادة التبييض: حيث يقلل من البكتيريا على الجلد وبالتالي تقليل الالتهابات المصاحبة. وضع كريمات مضادة للحكة أو مستحضر الكالامين على المنطقة المصابة؛ وكذلك كريمات الهيدروكيرتيزون التي قد تخفّف الحكّة مؤقتاً، ويُنصح باستخدامها قبل عملية ترطيب الجلد، ويجب أيضاّ تخفيف استخدام هذه المستحضرات إذا تحسّن المريض عليها وذلك لتجنّب النوبات.
– ترطيب الجلد مرّتين على الأقل يوميّاً: وذلك باستخدام مستحضرات الترطيب على جميع أنحاء الجسم بينما يكون ما زال مبللاً بعد الاستحمام، ويجب التركيز على القدمين والذراعين والظهر وجوانب الجسم.
– تجنّب الحكّ: حيث يُنصح بتغطية المنطقة المصابة وقصّ الأظافر وارتداء القفازات ليلاً. تناول أدوية مضادّة للحساسيّة أو مضادّة للحكّة: ومن إحدى الخيارات أدوية مضادّات الهيستامين، وقد تسبب هذه الأدوية الشعور بالخمول لذلك يُنصح بتناولها وقت النّوم.
– وضع ضمّادات باردة ورطبة على المنطقة المصابة؛ لحماية الجلد ولتجنّب الحكّ.
– استخدام الصابون الخفيف الذي لا يحتوي على أصباغ أو عطور. ارتداء الملابس القطنيّة النّاعمة؛ إذ إنّ ارتداء الملابس الخشنة يُسبّب تهيج الجلد، وكذلك يجب ارتداء الملابس المناسبة في الأجواء الحارّة لتجنّب التعرّق المُفرط.
– معالجة القلق والتوتّر؛ لما لهما من دور في نشوء نوبات الأكزيما التأتّبيّة.
– العلاج بالضوء: يتضمّن أبسط أشكال هذه النوع من العلاج التعرّضُّ لأشعة الشمس، وهنالك أيضاً الأشعة الاصطناعيّة كالأشعة فوق البنفسجيّة، ولا يستخدم هذا النّوع لعلاج الرضّع أو الأطفال صغار العمر.