5 أسباب للامتناع عن تناول مشروبات الطاقة

مشروبات الطاقة من المشروبات التي تحظى بشعبية كبيرة بين الشباب والمراهقين، فيعتقد معظمهم أنها تساعد على السهر لفترات طويلة للدراسة أو أثناء الحفلات. في حين تدعي تلك المشروبات أنها تساعد على الإمداد بالطاقة الفورية التي تمكننا من متابعة الأنشطة المختلفة بحيوية، إلا أن لها العديد من التأثيرات السلبية. فيمكنها أن تضر بالصحة على المدى الطويل. لذلك، فمن الضروري أن نتعرف إلى الأثار السلبية لمشروبات الطاقة على صحة الجسم.

إدمان الكافيين

من المعروف أن الكافيين هو المكون الأساسي في مشروبات الطاقة. لكن كميات الكافيين الموجودة في مشروبات الطاقة هي كميات هائلة. فبمجرد اعتياد الجسم على هذا الاستهلاك الزائد من الكافيين، فسيبدأ الجسم في الاعتماد على الحصول على تلك الكميات، فيتحول ذلك فيما بعد إلى ما يشبه الإدمان.

الأرق

على الرغم من زيادة مستويات الطاقة التي توفرها تلك المشروبات خلال اليوم، لكن قد يمتد تأثيرها أيضًا خلال الليل. فينتهي الأمر بالشعور بالأرق وعدم الحصول على قدر كافي من النوم الصحي، فيؤثر ذلك على النشاط والحيوية في اليوم التالي.

اضطرابات الحالة المزاجية

فقد أشارت بعض الدراسات أن تناول الكافيين بشكل مفرط يتسبب في انخفاض مستويات السيروتونين في الجسم. والسيروتونين هو المعروف بالناقل العصبي الذي يساعد على التخلص من الاكتئاب والمزاج السئ.

السكريات الزائدة

فإلى جانب تعزيز مستويات الطاقة، فتحتوي تلك المشروبات على نسبة كبيرة من السكريات. فقد تحتوي بعض أنواع مشروبات الطاقة على كمية من السكر قد تصل إلى 13 ملعقة. فيتسبب ذلك في ارتفاع مستويات السكر في الدم. فضلًا عن ذلك، فقد يتسبب السكر في جفاف الجسم والبشرة، إضعاف الجهاز المناعي، زيادة الوزن وتسوس الأسنان.

بعض التفاعلات الدوائية

تحتوي مشروبات الطاقة على بعض المركبات التي قد تتفاعل كيميائيًا مع بعض الأدوية والعلاجات الطبية. فقد يتسبب ذلك في عدم استفادة الجسم من الأدوية، أو قد يتسبب في زيادة فعّالية الدواء بشكل ضار يتسبب في تراكم السموم داخل الجسم. من أبرز الأدوية التي تتفاعل مع مشروبات الطاقة هي الأدوية المضادة للاكتئاب.