حالات واتساب

لن أتخلى عنك …””

و تنتصر الأيام مرة أخرى
يؤلمني أن أشعر
بأن بيننا كل هدو المسافة
مسافة صنعتها الأيام…ولازالت تصنعها
ويؤلمني جداأن إحساسي هدا صادق
أعلم أنك الآن وسط عالم بعيد جدا
أريد أن أبكي ..لكني لن أبكي
لأنك أنت علمتني
“أن أضحك للدنيا تضحك لك ..وابكي تبكي وحدك”

أري أن أسبح وسط شكوكي
وأقتل تقثي في العالم بأسره
فو كلماتك,وصداقتك,و حبك…وفي نفسي
لكني سأملئ نفسي ثقة لأنك
علمتني كيف أثق في نفسي
أين أنت؟أين حطت بك الحياة رحالها الثقيلة؟
لمادا تبتعد عني؟
هل أدنبت في حقك ؟أظلمتك؟أآلمتك؟أأخطأت يوما معك؟
إن أدنبت في حقك..فإني ألتمس العدر منك
إن ظلمتك يوما..فجهل مني وترجمة سيئة لحبي لك
إن آلمتك..فسامحني ألست أنت دو القلب الطيب
إن أخطأت يوما معك..فقد أخبرتك أنني لست ملاك
فهل من الصعب عليك تبقل خطإي؟
كل دلك مجرد..لاشيئ
لأن إبتعادك عني وراءه سبب
سبب تعلمه و أعلمه
ويصعب علينا تقبله
قد تحسب الآن كلامي مجرد ألغاز
يصعب حلها و كلام ليس له معنى
أتعلم لمادا؟
لأنك أنت لست أنت!!
وأنا نفسي أجدني أحدث إنسان أخر
لم أعد أحس بقلبهولا بمشاعره ولا بحياته
إنسان إبتعد عني..وابتعد عن نفسه
إختار طريقا بدا له من السهل عبوره
لا أريد أن أأنبك
ولا أن أحكم عليك
إستمر في طريقك
فلن أمنعك….إفعل ماتريد
فقد يئست…أجل يئست منك
سئمتأنا نفسي من العتاب
ومن متابعتك…ومطاردتك
وأنت تبتعد عني وتصدني
وتتمنى لو أكف عن جنوني
لاأعرف لمادا مازلت أحبك؟
وأتتبعك و أفكر في كل لحظة في مصيرك
وآلامك وماعشته وماتعيشه
أتصفح رسائلك وأقرأ:
“لاتتخلي عني مهما حصل. ..عديني..أنا محتاج إليك
عديني…أن الموت وحده الدي يفرقنا عديني ..أرجوكي”
أليس هدا كلامك؟
أنا لم ولن أتخلى عنك
مهما قلت ومهما فعلت
فقد وعدتك و أنا لا أخلف وعدي
وأنت تعلم دلك
أعلم أنك في أمس الحاجة إلي
رغم إباءك و إبتعادك
لأن الموت وحده الدي يفرقنا
أليس كدالك؟

مازلت أنتظرك.. وسأنتظرك دائما
حتى وإن لم تأتي
أعلم أنالله خلق الحب مع قلوبنا
وجعل فيها مشاعر جميلة
ولاأومن بإنقراضه…رغم أنني عانيت كتيرا
أنا لن أبتعد عنك…ولن أفترق عنك
ربما تختار الفراق
حينها أكون على الأقل
قد أوفيت بعهدي وقد أخلصت
وليس لأني ملاك كما كنت تقول
بل لأني إنسانة تحبك …وتخاف عليك
لأن هناك شيئ أقوى من كل ذلك
إنه حبي ووفائي بوعدي وعهدي
فدلك أقوى عندي
لن أتخلى عنك……..

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock