6 أشياء من حق المرأة الحصول عليها في العلاقة الزوجية

تقوم العلاقة الزوجية السليمة على المساواة في الحقوق والواجبات بين الرجل والمرأة، ويعتبر حدوث أي خلل في هذه المعادلة عاملاً سلبياً يؤثر على حسن سير هذه العلاقة. وفي الكثير من الأحيان تعتبر الزوجة، الحلقة الأضعف في العلاقة الزوجية، إذ يتم انتقاص حقوقها ويُتقل كاهلها بالمزيد من المسؤوليات والواجبات، ومن هنا تبرز الحاجة لأن تتحلى المرأة بالقوة الكافية للمطالبة بحقوقها كاملة، لتعيش حياة ملؤها السعادة والاستقرار.

فيما يلي 6 أشياء يجب أن لا تتهاون الزوجة القوية في المطالبة بها، بحسب ما ورد في صحيفة تايمز أوف إنديا:

1- الحصول على الحب الحقيقي
هناك بعض الأشياء التي لا ينبغي على أي امرأة التنازل عنها في علاقتها الزوجية. فمن حق المرأة أن تحصل على الرعاية والحب من زوجها على الدوام، إضافة إلى تقدير الزوج للدور الأساسي الذي تقوم به في المنزل.

2- الاستقلالية
على الرغم من أن العلاقة الزوجية هي علاقة تشاركية من الطراز الممتاز، إلا أن هذه التشاركية لا يجب أن تحرم المرأة من استقلاليتها على جميع الأصعدة، لذا لا بد من أن يتفهم الزوج هذا الأمر ويتجنب إلغاء شخصية زوجته واستقلاليتها.

3- المساواة في الواجبات والحقوق
من الضروري أن تحصل المرأة على حقوقها كاملة، بشرط عدم إهمال واجباتها تجاه زوجها وأسرتها. وإن شعرت المرأة بأن حقوقها مهضومة من قبل شريك حياتها، عليها المطالبة بها وعدم التهاون في هذا الأمر لأنه يحدث خللاً في التوازن في العلاقة الزوجية.

4- العمل
في الكثير من الأحيان تحتاج الأسرة لدخل إضافي لتحسين الظروف المعيشية وتلبية حاجات جميع أفرادها، ومن هنا تبرز الحاجة لمزاولة المرأة عملاً يساهم في توفير المزيد من الدخل لأسرتها، ويعين زوجها على مواجهة مصاعب الحياة. ولا بد من أن يتقبل الرجل عمل زوجته ومساندتها له في تدبر الأمور المعيشية، وخاصة إن كان ذلك لا يؤثر على واجباتها المنزلية.

5- الاحترام
يعد الاحترام أحد أهم الدعائم الرئيسية التي تقوم عليها العلاقة الزوجية، لذا فمن الطبيعي أن تكون المرأة محل احترام من قبل زوجها، وجميع أفراد الأسرة، لأن افتقار احترام الرجل لشريكة حياته، يؤدي إلى حدوث خلل في العلاقة، وينجم عنه مشاكل كثيرة قد تؤدي إلى الانفصال.

6- الحصول على هامش من الحرية
لا يمكن لأي إنسان أن يعيش في جو مليء بالالتزامات والمسؤوليات، وأن يكرس وقته وجهده بالكامل لهذه المسؤوليات طوال الوقت. لذا فإن الحصول على هامش من الحرية، ومساحة كافية يلتقط المرء من خلالها أنفاسه وتتيح له ممارسة نشاطاته الشخصية، أمر في غاية الأهمية، وخاصة في العلاقة الزوجية.