ثقافة عامة

6 طُرق سهلة للوقاية من حصوات الكلى!

 

هل تعلم أنه واحد من أصل عشرة أشخاص سيعاني من حصوات الكلى في فترة من فترات حياته؟
دراسات أمريكية حديثة أظهرت ارتفاع نسبة المصابين بحصوات الكلى بشكل ملحوظ، مما يعني بالطبع انتشار مفاهيم خاطئة تقف وراء هذه الزيادة المطردة في عدد المصابين.

المؤسسة الأمريكية الوطنية للكلى تعاونت مع دكتور ” آلان جاروو” أخصائي حصوات الكلى بمدرسة الطب والصحة العامة- جامعة ويسكونسين، لمساعدتك لتجنب هذه الظاهرة عن طريق توضيح بعض المفاهيم الخاطئة والأساطير غير الواقعية عن هذا المرض.

هُنا نستعرض الست نصائح الأكثر أهمية للوقاية من الحصوات:

1- لا تستهون بالعرق الذي يفرزه جسمك

الساونا، واليوجا الساخنة – تمارين اليوجا التي تمارس في بيئة حارة ورطبة – والتمرينات الرياضية المكثفة ربما تكون مفيدة لصحتك، لكن الأهم هُنا أنها قد تسبب حصوات الكلى !
كيف؟. حسنًا فإن خسارة الماء من الجسم عن طريق التعرق – سواء كان عن طريق الأنشطة الرياضية أو فقط حراراة الطقس- يؤدي إلى تقليل إنتاج اليوريا “البولينا” في الجسم. فكلما تعرقنا أكثر كلما كانت كمية البول أقل، مما يسمح للمعادن المسببة للحصوات أن  تستقر في الكلى والقناة البولية.

بدلًا من ذلك: ابق جسمك مرتويًا بالماء . فأفضل الطرق التي قد تجنبك حصوات الكلى هي شرب كميات وفيرة من الماء، مما يجعلك تتبول أكثر . لذلك تأكد من أنك تشرب كميات كافية من الماء، لا سيما إذا كنت تمارس الرياضة أو أي نشاط يزيد من التعرق.

2- ليست فقط ” الأوكسالات ” هي السبب!

ماذا ؟..  ما هي الأوكسالات  أصلًا؟ حسنًا، الأوكسالات هي أملاح  موجودة طبيعيًا في العديد من الأطعمة، والتي تشمل الفواكه والخضروات والمكسرات والبذور و المحاصيل والبقوليات، وحتى الشوكولاتة والشاي.
بعض أمثلة الأطعمة التي تحوي كميات مرتفعة من الأوكسالات، تشمل : الفول السوداني ونبتة الراوند والسبانخ والبنجر والشوكلاتة والبطاطا الحلوة.
الاستهلاك المتوازن لهذه الأطعمة ربما يكون مفيدًا للأشخاص المصابين بحصوات ” أوكسالات الكالسيوم”، وهو النوع الأكثر انتشارًا من حصوات الكلى.
إحدى المفاهيم الخاطئة الشائعة أن مجرد الامتناع عن تناول الأطعمة الغنية بالأوكسالات في نظامك الغذائي فقط سوف يقلل تكوّن تلك الحصوات. وبينما هذا قد يكون صحيحًا نظريًا، لكن هذه الطريقة ليست جيدة إطلاقًا للصحة العامة.
معظم حصوات الكلى تتكون عندما تتحد الأوكسالات مع الكالسيوم بينما اليوريا يتم إنتاجها في الكلى.

بدلًا من ذلك: من الأفضل تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم والأوكسالات معًا في وجبة واحدة، مما يزيد احتمالية ترابط الكالسيوم والأوكسالات معًا في المعدة والأمعاء حتى قبل أن تبدأ الكلية بعملها، مما يقلل احتمالية تكون تلك الحصوات في الكلى.

3- الكالسيوم ليس عدوًا!

لكنه يحصل على كُل الإدانة ! ربما فقط نتيجة لاسمه أو مكوناته، فإن الكثيرين لديهم هذا الانطباع أن الكالسيوم هو السبب الرئيس في تكون حصوات “أوكسالات-الكالسيوم”
يقول د. جاروو ” مازلت أرى بعض المرضى الذين يتساءلون لماذا أُصاب بالحصوات مجددًا رغم أنني منعت تناول الكالسيوم كليًا!”
ويضيف : ” رأيت أيضاَ بعض المرضى يقولون أن أطبائهم أخبروهم بضرورة تقليل تناول الكالسيوم”
في الواقع النظام الغذائي قليل الكالسيوم يزيد من خطورة الإصابة بحصوات الكلى.

بدلًا من ذلك: لا تُقلل تناول الكالسيوم. قم بتقليل تناول الصوديوم في غذائك وامزج الأطعمة الغنية بالكالسيوم بأطعمة غنية بالأوكسالات معًا.

4- ليست مرة واحدة وستمر!

تجربة الإصابة بحصوات الكلى غالبًا ما توصف بأنها من أسوأ أنواع الألم الذي قد يختبره الشخص في حياته، لكن لسوء الحظ، ليس بحدث عارض يُصاب به الشخص مرة واحدة فقط.
الدراسات أثبتت أن الإصابة بحصوات الكلى لمرة واحدة يزيد بشكل كبير فُرص الإصابة بها مجددًا.

يقول د.جاروو : ” معظم الناس سوف يريدون فعل أي شيء لمنع حدوث هذا الألم مجددًا”
” لسوء الحظ، في معظم الحالات وبعد الإصابة بأول حصوة. لا يقوم الناس بالتغييرات المطلوبة لتجنب الإصابة مجددًا”
وفي بحث آخر قام به د.جاروو أظهر أن الأشخاص المصابين بالحصوات الكلوية لا يهتمون دائمًا بنصائح أطباء الكلى ومتخصصي الجهاز البولي الخاصين بهم.
فحوالي 15% من مرضى حصوات الكلى لا يتناولون الأدوية الموصوفة لهم، وحوالي 41% لا يتبعون النصائح الغذائية التي تمنع الحصوات من تكرار الحدوث.

بدلًا من ذلك: خُذ خطوة إيجابية! فبدون الأدوية الصحيحة والنظام الغذائي المناسب، الحصوات ستعاود الهجوم مجددًا. والحصوات المتكررة قد تكون مؤشر لمشاكل أخرى مثل أمراض الكلى.

5- حينما يسيطر القدر على الحصوات دون مجهود منك!

لا تقلق .. فقط اذهب وجهز لنفسك كوبًا من الليمونادة المنعشة !. نعم، يجب أن تهتم ليس فقط بحبة دواء تأخذها لتعالج مشاكلك، فما تتناوله يوميًا على نفس القدر من الأهمية.

خذ خطوة: حينما تمُر بأكشاك الليمونادة مجددًا، توقف وأحضر لنفسك مشروبًا. وتذكر حصوات الكلى المزمنة لديك، فهي تُعالج أيضًا ب ” سترات البوتاسيوم” الموجودة في الليمون.
فدراسات متعددة وجدت أن الليمونادةعصير الليمون و الفواكه والعصائر الأخرى الغنية طبيعيًا بال “سترات” توفر وقاية من حصوات الكلى.
ولكن كن على حذر من السكر، إذ أنه قد يزيد خطر الإصابة بالحصوات، فاحرص على تناول تلك العصائر خالية من السكر أو باستخدام بدائل السكر.
يقول د. جاروو : ” اعتقد أن الـ “سترات” في البول يمكن أن تمنع الكالسيوم من الارتباط بالعناصر الأخرى والتي تؤدي لتكون الحصوات”، “أيضًا هناك بعض الدلائل التي تبرهن أن السترات يمكن أن تمنع الحصوات الصغيرة المتكونة فعلًا من الارتباط مع بعضها لتكوين حصوة كبيرة”

6- الحصوات ليست متشابهة!

بالإضافة إلى ” أوكسالات الكالسيوم”، هناك نوع أخر شائع من حصوات الكلى وهو حصوات حمض اليوريكالبولينا.
اللحوم واللحوم الحمراء و محار السمك، يحتوون على تركيزات عالية من مركبات كيميائية معروفة باسم “البيورينات”.
يقول د.جاروو: ” تناول “البيورينات” بنسب كبيرة يؤدي لزيادة إنتاج الجسم لحمض اليوريك وكلما زاد هذا الحمض، كلما زاد العبء على الكلى للتخلص منه”.

كلما ارتفع حمض اليوريك كلما زادت حامضية البول . وزيادة التركيز الحمضي في البول يؤدي  لتكون الحصوات بسهولة أكبر.

بدلًا من ذلك: امنع تكون الحصوات، قلل استهلاكك من المواد المحتوية على “البيورينات” والمذكورة سلفًا. واتبع نظام غذائي صحي يحتوي على مزيد من الخضروات والفاكهة والحبوب الكاملة ونسبة أقل من الدهون.
قلل استهلاكك من السكر قدر المستطاع، قلل استهلاك الكحول، إذ أنه يرفع معدلات حمض اليوريك في الدم، كذلك يجب تجنب الأنظمة الغذائية القاسية لنفس السبب.
تناول كميات أقل من البروتينات الحيوانية وكميات أكبر من الفاكهة والخضروات سوف يساعد على تقليل حمضية البول ويقلل فرص تكون الحصوات.

الزوار شاهدوا أيضاً :

الوسوم