أسلوب الحياة

7 طرق لمحاربة الكسل وتجديد النشاط

هناك الكثير من الطرق التي تساعد في محاربة الكسل وتجديد في هذا المقال وحصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحه والجمال تعرف على اهم الطرق لتنشيط الجسم

النشاط البدني

لا يخفى على أحدٍ أهميّة النّشاط البدنيّ لصحّة الإنسان الجسديّة والنّفسيّة على حدّ سواء؛ فالنّشاط البدني هو النّشاط الحركيّ الّذي يبذل فيه الإنسان الطّاقة في أثناء ممارسة النّشاطات الرّياضيّة المختلفة إلى جانب النّشاط البدني في العمل وغير ذلك من شؤون الحياة.
يمثل النشاط أهمية كبيرة بالنسبة للإنسان ،و ذلك لأنه يعد من أهم العوامل التي يعتمد عليها الفرد في تحقيق ما يسعى إليه من أهداف ،و لذلك يحاول الكثير من الأشخاص التخلص من الكسل ،و خلال السطور التالية لهذه المقالة سوف نوضح لك عزيزي القارئ مجموعة من الطرق و الأساليب التي يمكن الإعتماد عليها للتمتع بالنشاط و التخلص من الكسل .يستعين الناجحين بالنشاط لكي يقوموا بأداء مهامهم في الوقت المحدد لها دون تأخير ،و التخلص من الكثير من المشكلات ،و المتاعب التي يمكن أن تعترض طريقه نتيجه لإعتماده على الغير ،و كذلك تجنب الاصابة بالكثير من الأمراض التي يمكن أن يتعرض لهانتيجة للكسل و الخمول و أكثر ما ساهم في كسل الكثير من الأشخاص هو اتباعهم لأسلوب حياة غير صحيح .

أولاً نبذة عن النشاط و أهميته

– حرق السّعرات الحراريّة الزّائدة في الجسم ومنع تحوّلها إلى دهون تتراكم في الجسم وتسبّب له السّمنة والأمراض؛ فالإنسان حين يتناول وجبةًّ دسمة تحتوي على كميّة كبيرة من السّعرات الحراريّة فإنّ الجسم ومن خلال ممارسة النّشاط البدني يقوم بحرق تلك السّعرات الحراريّة التي تزيد عن حاجة الجسم ومنع تحوّلها إلى دهونٍ ضارّة بالجسم، كما أنّ النّشاط البدني يضمن بقاء جسم الإنسان رشيقًا قويًّا مفعمًا بالحركة والنّشاط.
– تقوية وظائف الجسم المختلفة من أيض وإفراز هرمونات، وتقوية الجهاز العصبيّ والعضليّ، وتعمل الرياضة على توازن تلك الوظائف الحيويّة في الجسم.
– محاربة أمراض ضغط الدّم والسّكري؛ فالنّشاط البدنيّ يعمل على زيادة استهلاك الخلايا العضليّة للأكسجين وبالتّالي يزيد كميّة الدّم التي يضخّها القلب إلى العضلات من أجل تلبية حاجة العضلات في أثناء الجهد البدني، وهذا يعمل على توسّع الأوعية الدمويّة وبالتّالي تخفيض ضغط الدّم، كما أنّ النّشاط البدنيّ مفيد للوقاية من مرض السكّر خاصّة النّوع الثّاني منه؛ حيث يعمل على تقليل حساسيّة الخلايا لهرمون الأنسولين الضّروري لعمليّة الاستقلاب في الخلايا وتحويل الطّاقة وبالتّالي المحافظة على مستوى السكّر في الدّم.
– أهميّة النّشاط البدني للمحافظة على القلب والشّرايين المغذّيه له؛ فالنّشاط البدنيّ يعمل على حرق السّعرات الحراريّة ومحاربة الدّهون الضّارة في الجسم ومنع تراكمها في جدران الأوعية الدمويّة، وبالتّالي يتجنّب الإنسان الّذي يمارس الرّياضة باستمرار كثيرًا أمراض القلب وتصلّب الشّرايين.
– التّخلص من الكولسترول الضّار في الجسم، والإبقاء على نسبة الكولسترول المفيد من خلال تحفيز البروتينات لنقل الكولسترول الضارّ إلى الكبد من الأوعية الدمويّة للتخلّص منه.
– يساعد على النّوم والرّاحة النّفسيّة، فقد أثبت الأطبّاء دور ممارسة النّشاط البدنيّ في محاربة القلق والأرق، كما أنّ الرّياضة تساعد الجسم على إفراز مواد كيماويّة تعمل على تحسين الحالة المزاجيّة للإنسان.
– صحّة العظام ومحاربة هشاشتها إلى جانب تقوية الجهاز العضليّ في الإنسان، وبالتّالي تحمّل الصّدمات والحوادث بدرجة أكبر. الفوائد الاجتماعيّة التي تأتي من ممارسة الرّياضة بشكل جماعي؛ حيث يتعرّف الإنسان على أناس جدد باستمرار .

ثانياً كيف تصبح نشيط و تودع الكسل نهائياً

* الحرص على أخذ القسط الكافي من الراحة ،و النوم فبذلك يقدر الفرد على بدء يومه بنشاطه ،و يستطيع أداء مهامه اليومية بتركيز شديد دون تأجيل أو تقصير و ذلك لأن النوم لساعات كافية يوجد به الكثير من الفوائد ابرزها التخلص من التوتر و الحالة المزاجية السيئة ،و شعور الفرد بالراحة .

* من الضروري أن يلتزم الفرد بنظام غذائي مناسب لصحته و يجب أن تحتوي الوجبات الغذائية التي يتناولها الفرد على مدار يومه على العناصر التي يحتاج إليها الجسم من بروتينات ،و كربوهيدرات ،و فيتامينات فهذه العناصر لها دور فعال في محاربة الكثير من الأمراض و يجب أيضاً أن يقلل من تناول الأطعمة و المشروبات الغير صحية التي يوجد بها نسبة عالية من الدهون و السكريات حتى يتجنب الاصابة بالامراض الناتجة عنها .

* يفضل أن يخصص الفرد وقتاً كل يوم لممارسة التمارين الرياضية المختلفة فالرياضة لها أثر فعال في بعث الحيوية و النشاط بالجسم ،و مقاومة الكسل و لها أيضاً الكثير من الفوائد الصحية فهي تسهم في تنشيط الدورة الدموية و لذلك يمكن أن يبدأ الفرد يومه ببعض التمارين الرياضية البسيطة التي يمكن ممارستها في المنزل أو المشي لمدة 30 دقيقة فبهذه الطريقة سوف يتمتع بالحيوية و النشاط طوال يومه .

* من الممكن أن يقوم الانسان بتقديم المساعدة للغير فمثلاً اذا عرض على والديه مساعدتهم في اداء بعض المهام أو مساعدة اصدقائه في العمل أو غير ذلك كل هذا يزيد من شعور الفرد بأهميته ،و يجعله أكثر نشاطاً و اقبالاً على اداء مهامه اليومية .

* يجب أن يقوم الفرد بتخصيص وقتاً للراحة خلال يومه محاولاً التخلص من ضغوط العمل ،و من ثم العودة لاستكمال يومه فهذه الطريقة ستعينه على استعادة نشاطه .

* يجب أن يضع الفرد لنفسه مجموعة من الأهداف ،و يبذل كل ما في وسعه لإنجازها بنجاح فالهدف يعين الفرد على مقاومة الكسل فمثلاً الطالب اذا وضع النجاح بتقدير مرتقع هدفاً له سيحاول جاهداً محاربة الكسل ،و المحافظة على الوقت ،و استغلاله بشكل صحيح يقوده إلى النجاح .

* من الضروري أن يتخلص من التفكير السلبي و التشاؤم ،و يحاول النظر للأمور بطريقة ايجابية فدائماً التفكير السلبي يزيد شعور الفرد بالإكتئاب و هذا من الأسباب التي تزيد الكسل ،و لذلك يجب أن يعطي الفرد لنفسه طاقة ايجابية و يبدأ في تحفيز ذاته على النهوض بمستقبله ،و محاولة استعادة حيويته .

تمارين تنشيط الجسم

– تمرين التمدّد للجانب: لأداء تمرين التمدد نجلس على طرف السرير بعد الاستيقاظ فوراً، ونضع أقدامنا على الأرض بشكل مسطح، ونرفع يدينا ونضعها خلف منطقة الرأس، مع مراعاة ضمهما معاً في هذه الخطوة، وبعدها نأخذ نفساً عميقاً من الداخل، ثم نُجري عملية الزفير ونمد جسمنا إلى الجهة اليمنى من السرير، ونأخذ نفساً آخر، ثمّ نعود إلى وضعيّتنا الأولى، ونكرّر الخطوات للجهة اليسرى من جسمنا؛ بيّن العلماء أنّ لهذا التمرين آثار فعّالة في تنظيم عملية الهضم داخل جسم الإنسان، وأيضاً يساعد على تنظيم عملية التمثيل الغذائي.

– تمرين التنفّس الصحيح: لأداء التمرين نستنشق الهواء بشكل عميق عن طريق إدخاله من الأنف، ثم نخرجه بشكل بطيء عن طريق الفم؛ حيث يسهم هذا التمرين في تنشيط مركز الجهاز العصبي عند الإنسان.

– تمرين دوران العمود الفقري: من أهمّ تمارين الإطالة، ولأداء التمرين نجلس على طرف السرير أولاً، ونضع الذّراعين بشكل متقاطع على منطقة الصدر؛ بحيث تلمس يدنا اليمنى كتفنا الأيسر، والعكس، ثمّ نأخذ نفساً عميقاً ونفتح ذراعنا اليسرى بشكل بطيء، مع التوجّه بها إلى جهة الخلف، ويجب الحرص على دوران الجذع في الجهة نفسها، وأخيراً نُعيد منطقة الخصر إلى وضعيتها الأصلية، ونكرّر هذا التمرين خمس مرّاتٍ يومياً، ويُفضّل عند الصباح.

– تمرين انقباض وانبساط القفص الصدري: يُسهم تمرين انقباض وانبساط القفص الصدري في تحسين عمليّة التنفس عند الإنسان، وأيضاً يُسهم في تسهيل عملية دخول الهواء إلى الحويصلات الهوائية والرئتين، الأمر الذي يُساعد على وصول الأكسجين بسهولةٍ إلى مجرى الدم، وبالتالي يؤدّي ذلك إلى تنشيط الجسم وأعضائه المختلفة؛ لمُمارسة هذا التمرين نضع أيدينا على طرف السرير أولاً، ونأخذ نفساً عميقاً إلى الداخل، بعدها نخفّض الذقن نحو منطقة الصدر، ونخفض كتفينا إلى منطقة الأمام أيضاً، وخلال هاتين الخطوتين نُجري عمليّة الزفير، ثم نأخذ نفساً آخر ونفرد منطقة الظهر، ونعيد كتفينا إلى الوراء. للحصولِ على النتائج الفعّالة من هذا التمرين يجب أن نُكرّره أربع مرات يومياً خاصةً في الصباح الباكر.

– تمرين الحركة بالكرة الطبية: نقف بشكل ثابت أولاً، ونُمسك الكرة الطبية بكلتا يدينا ونضعها أمام منطقة الصدر، ثم نرفع الكرة الطبية لأعلى باستعمال الذّراعين وباتجاه الذراع الأيمن، ونُميل جانب الجسم إلى الجهة اليمنى، ثم نرفع الساق اليسرى قليلاً عن الأرض، ونتّكئ على القدم، بعدها نعود بشكل تدريجي إلى الجانب الآخر مع مراعاة حمل الكرة بين اليدين، ونُكرّر هذه الخطوات 15 مرّة.


زر الذهاب إلى الأعلى