تعرف على فوائد النبق للقولون

السدر أو النبق هو نبات من فصيلة نباتات الزفيزف التابع للفصيلة النبقية وعند محاولة التعرف على فوائد النبق للقولون نجد أنها مهمة جدا وكثيرة، ومن الجدير بالذكر أن نبات النبق يتم زراعته في شبه الجزيرة العربية وبلاد الشام ومن المعروف عن أشجار السدر الفوائد العظيمة والعسل الصحي وهو أغلى أنواع العسل على الإطلاق.

فوائد النبق للقولون

يتم استخدام النبق لعلاج الاضطرابات الخاصة بالجهاز الهضمي وبعض مشاكل الكبد والسمنة والتهابات الجلد وفقر الدم، ويتم استخدامه كمضاد للأكسدة التي تصاحب مرض السكري، ويتم استخدام مستخلص النبق بطريقة متوسطة ضد البكتيريا الإيجابية الجرام وليست السالبة مثل الإشريكية القولونية، ويتم عمل منقوع من النبق الذي يقوم بتحفيز الانقباضات في الأمعاء والقولون لكن لا يجوز استخدامه للحوامل لأنه يمكن أن يتسبب في الإجهاض، ولا يتم استخدامه لمن يعاني من القولون العصبي.

استخدامات النبق أو السدر

  • تم استخدام نبات السد في علاج الأمراض الجلدية كالبثور والجرب.
  • يتم نقع أوراق السدر أو النبق ويتم استخدامها في علاج المفاصل واللثة.
  • يمكن استخدام منقوع السد لتجبير الكسور وتنقية طبقات الجلد ويعمل أيضا كطارد للبلغم.
  • يمكن تناول منقوع ورق السدر للتخلص من الديدان في الأمعاء.
  • يتم تجفيف أوراق السدر وطحنها للحصول على بوردة يمكن استخدامها في غسل الشعر ونعومته والقضاء على القشرة.
  • مستخلص ورق السدر يقوم بالقضاء على الفطريات في الرأس.
  • يمكن استخدام ورق السدر بعد غليانه كمسكن للآلام وكخافض للحرارة ومسهل للمعدة والأمعاء معالج للإمساك.
  • يتم استغلال أزهار السدر للحصول على عسل النحل ذو القيمة الغذائية العالية ويطلق عليه عسل السجر الجبلي والذي يعتبر من أغلى أنواع العسل وأكثرها قيمة غذائية.

 

فوائد النبق الأخرى

فوائد أوراق أشجار النبق في علاج مرض السكري

أكدت الدراسات الحديثة أن المكونات الموجودة في أوراق أشجار النبق أو السدر يمكنها تخفيض مستوى الجلوكوز في الدم وزيادة إفراز الأنسولين في الدم وذلك بتناول المستخلص من أوراق شجرة السدر أو النبق بالفم على مدار ثمانية وعشرون يوما متواصلا مما سيؤدي إلى انخفاض السكر في الدم مع زيادة إفراز الأنسولين الذي يقوم بالقضاء على مرض السكري في الدم.

فوائد أشجار السدر أو النبق في الحماية من السرطان والقلب والزهايمر

تعتبر مضادات الأكسدة أحد أهم المواد التي يحتاجها الجسم بشدة للحماية من الضرر الناتج عن الجذور الحرة أو بعض الجزيئات التي تقوم بتدمير خلايا جسم الإنسان التي قد تتسبب في الإصابة بأمراض القلب والشرايين ومرض باركنسون وظهور أعراض الشيخوخة على جسم الإنسان لذا تعتبر مضادات الأكسدة الموجودة في نبات السدر من أهم المواد التي يحتاجها جسم الإنسان وتعيق أمراض الشيخوخة من الظهور عليه لمراحل كبيرة.

فوائد أشجار النبق كمسكن للآلام

من مكونات نبات السدر مضادات لاستقبال الآلام حيث أن المستخلص المائي الذي يتم الحصول عليه من جذور اللحاء في نبات السدر قد أثبتت التجارب العلمية أنه يقوم بعمل المسكن وأن جرعة معينة من هذا المستخلص كفيلة بالقيام بعمل أربعون ضعفا من هيدروكلوريد البيثيدين الذي يعد مسكن أفيوني قوي يتم استخدامه في التخلص من الآلام الحادة.

شجرة السدر أو النبق في القرآن الكريم

تم ذكر شجرة السدر في القرآن الكريم أربع مرات وهي أحد أشجار الجنة وذلك مصداقا لقوله تعالى: {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ. فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ. وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ. وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ} (سورة الواقعة: الآيات من 27 إلى 30)، وهي من أحد الأشجار التي نهى عن قطعها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.