الاستعداد لممارسة جنسية سعيدة

 نصائح لممارسة جنسية سعيدة

لتكون على الطريق الصحيح، يجب أن تبدأ من أوله.

وأول هذا الطريق هو التواصل والتحدث مع الشريك بكل صراحة والاستماع إليه جيدا وطرح أفكار جديدة ومشاركة التخيلات التي يفكر فيها كل طرف.
الاشتياق والاستعداد للقاء الحميم
يمكن الاتِّفاقُ على فترةٍ من الزمن، مثل أسبوعٍ واحد، يتجنَّب فيها الزَّوجان هزَّات الجِماع أو الجِماع الكامل (الإيلاج) penetrative sex. في البداية، يَتبادل الزَّوجان التَّقبيلَ والعِناق فقط؛ ثمَّ يقومان بالانتقال تدريجياً إلى اللمس والمداعبة مع بعضها البعض، والإحساس بالنَّشوة، أو أيَّة أحاسيس يشعرون بالرضى عنها؛ ولكن مع تَجنُّب تحقيق النشوة الجنسيَّة الكاملة (هزَّة الجِماع). وفي نهاية الأسبوع، يمكن السماحُ لنفسيهما ببلوغ النَّشوة الجنسية والإيلاج.
قد يساعد هذا الأسبوعُ على زيادة الأحاسيس، وتقوية الحواس، باتِّجاه جميع المشاعِر الرَّائعة الأخرى التي يمكن أن يتشاركها الزَّوجان عندَ ممارسة الجِنس.
التدليك والمداعبة
يمكن أن يساعدَ التدليكُ على ممارسةٍ جنسيَّة عامِرة بالأحاسيس. وكجزءٍ من المداعبة، يبدو من الطُّرق الرائعة البَدءُ بالتدليك ببطء، والاسترخاء لتَبادل الشُّعور بملمس الجلد بين الزَّوجين مع تزايد حدَّة الإثارة الجنسيَّة.

لكن يمكن للتدليك البسيط، الذي لا يؤدِّي إلى الممارسة الجنسيَّة، أن يحقِّق أشياء أخرى في الحياة الجنسية؛ فالتدليكُ غير الجنسي يعزِّز أو يعيد التآلُفَ مع القَرين، ويعمل على الحدِّ من التوتُّر، ويوثِّق العلاقةَ الحميمة بين الزَّوجين. ولكن، إذا كان أحدُ الشَّريكين لا يريد من التَّدليك أن يؤدِّي إلى ممارسة الجنس، فيجب مناقشة ذلك مع الزوج الآخر لتجنُّب أيِّ سوء فهم.

استخدام الحواس
يمكن أن تشملَ الممارسةُ الجيِّدة للجنس جميعَ الحواس، وليس اللمس فقط؛ فاستعمالُ زيت معطَّر للتَّدليك، والإضاءة الخافتة للشُّموع، والاستِماع إلى أنفاس القَرين والأصوات التي يُطلقها، كلُّ ذلك قد يكون سبباً في التَّهييج الجنسي. كما أنَّ تذوَّقَ الزوجين لبعضها بعضاً، كما في تبادل القُبلات، يقوم بدورٍ مماثل في الإثارة. ولابأسَ من الجمعُ بين الطعام وممارسة الجنس، كأن يقوم الشَّريكان بإطعام بعضها بعضاً شيئاً لذيذاً، مثل العصير والفراولة.

الهَمس

يمكن أن يساعدَ تبادُل الهمس بين الزوجين على تحقيق المزيد من الإثارةِ الجنسيَّة. ولكن يجب ألاَّ يكونَ ذلك في أثناء المداعبة أو الإيلاج، إنَّما قبلَهما.

 

قِراءةُ الكتب

هناك العَديدُ من الكتب التي تحتوي على تَمارين وأفكار للمُساعدةِ على تحقيق حياةٍ جنسيَّة مُرضِية، مهما كان عمرُ القارئ وجنسه. ولذلك يمكن الاستعانةُ بهذه الكتب عن الجنس.

 

تَشارُك التخيُّلات والرغبات

لكلِّ شخصٍ تخيُّلاته ومَذاقه وتفضيلاته الخاصَّة به فيما يتعلَّق بالموضوع الجنسي. لذلك، لابأسَ من الحديث عن كلِّ شيء، بَدءاً من شحمة الأذن إلى الكعبين، ومن مَنبِت الشَّعر إلى الوركين. وإذا كان الزَّوجان يعرفان هذه الإضافات عن بعضهما بعضاً، يمكنهما تحقيق الاستفادة الجنسيَّة القصوى منها.

 

المحافظةُ على النَّظافة

نتحدَّث هنا عن النظافة العامَّة لدى الزَّوجين، وليس على مستوى مفرط منها؛ فبعضُ العَرَق القليل على الجسم شيءٌ مُحبَّذ في الإثارة الجنسيَّة. ولكن يجب احترام القَرين، والمبادرة إلى الاغتسال كلَّ يوم لمنع الرَّوائح والأنفاس الكريهة.

 

الاستِرخاء

إنَّ ممارسةَ الزوجين المتحابين للجنس هي واحدة من أجمل تجاربهما وأمتعها في الحياة. وربَّما يكون أفضلُ مستوى من ممارسة الجنس أحياناً هو ما يحدث عِندما لا يشعر الزَّوجان بالقلق من الإخفاق في الإثارة أو تحقيق النَّشوة الجنسية. لذلك، فالاسترخاءُ مع شريك الحياة قد يحقِّق فعلاً جنسياً عظيماً لكلا الزَّوجين.