هل الجماع أثناء الحمل مفيد

إن الجماع أو العلاقة الحميمية بين الزوجين هي شيء طبيعي ولا تكتمل العلاقة الزوجية من دونها، وقد يتساءل البعض هل الجماع أثناء الحمل مفيد أم مضر للجنين، ولكن في كثير من الأحيان تتأثر عملية الجماع بسبب حدوث حمل، وعلى الرغم من أن للجماع أثناء الحمل فوائد وأضرار إلا أنه يؤثر على العلاقة الحميمية والجنسية بين الزوجين، حيث يصبح لدى كل من الزوجين خوف أو رعب من ممارسة العلاقة أو الجماع بسبب خوفهما على الجنين، كذلك تكون الأم في حالة ذعر من أن يصيب الجنين أي ضرر سلبي يؤثر على حياته واكتمال نموه، وعلى الرغم من الأحاديث الكثيرة حول هذا الموضوع إلا أن للجماع أثناء فترة الحمل العديد من الفوائد، ولكن يجب الانتباه فهناك أشياء يجب تجنبها أثناء الجماع وتعتبر من المحظورات وأشياء مسموح بها ولا تضر الجنين ولا تسبب أي ضرر .

فوائد الجماع أثناء فترة الحمل

أثبتت العديد من الدراسات التي أجراها الباحثون أن المرأة في فترة الحمل تزداد لديها الرغبة الجنسية، ومن الجدير بالذكر أن هذه الرغبة تكون شديدة في الأشهر الأولى من الحمل، وذلك يحدث بسبب أن نسبة الهرمونات في جسم المرأة تزداد كثيرا، أيضا من الأشياء الملحوظة أثناء الحمل هو نمو الثدي وتزايد حجمه ويكون في حالة إثارة ويكون حساس للغاية، ومن فوائد الجماع أثناء فترة الحمل ما يلي :

  • الجماع أثناء الحمل يعمل على إبعاد المشاعر السلبية التي تحس به المرأة في هذه الفترة مثل التوتر والقلق والاكتئاب .
  • يزيد الجماع أثناء الحمل من إفراز الهرمون الذي يسبب السعادة ويعمل ذلك على جعلها تشعر بحالة نفسية مستقرة .
  • يزيد الجماع أثناء الحمل من الحب والألفة بين الزوجين وإحساس الزوجة بالأمان والدفئ .
  • يسبب الجماع أثناء الحمل من رغبة الزوجة وشغفها في رؤية طفلها لأن الجماع خلال هذه الفترة يؤجج المشاعر الجميلة والرائعة بين الزوجين .

  • يساعد الجماع أثناء الحمل في توسيع فتحة الرحم مما يؤدي إلى تسهيل عملية الولادة الطبيعية، وخصوصا إذا كانت العلاقة الحميمية أو الجماع منتظمين خلال الأشهر الأخيرة .
  • من الأوضاع التي يفضل القيام بها أثناء الجماع في فترة الجمل وضعية الفارسة والجانبية لأنهما لا يسببان آلم للمرأة .
  • يعمل الجماع أو العلاقة الحميمية أثناء الحمل على مساعدة المرأة في التخفيف من آلم طلق الولادة .

معلومات عن الجماع أثناء الحمل

هنا بعض المعلومات التي يجب معرفتها عن الجماع أثناء الحمل، وهي :

  • يمكن أن تتغير رغبة المرأة في الجماع أو العلاقة الحميمية بزوجها كل فترة، وذلك يعتمد على الأعراض التي تعاني منها المرأة الحامل، حيث يمكن أن تكون المرأة في أتم الاستعداد للجماع وترغب في ذلك بشدة، وفي بعض الأحيان تنفر المرأة من زوجها عن وجود أعراض الحمل مثل الغثيان والقيء والاضطرابات المزاجية وعدم النوم بشكل جيد أو كافي .
  • يزداد إفراز هرمون الأنثوية في جسم المرأة أثناء الثلث الثاني من الحمل مما يؤدي إلى زيادة رغبة المرأة في الجماع، وعند زيادة الهرمون الأنثوي يختفي التعب والشعور بالغثيان والقيء .
  • إذا كان الحمل غير مستقر أو هناك معاناه من نزيف أثناء الحمل تمنع عملية الجماع منعا نهائيا، كذلك يمنع الجماع إذا أجرت المرأة عملية ربط الرحم .

  • في الأشهر الأخيرة وخصوصا الأخير تفقد المرأة ثقتها في نفسها وفي جسدها بسبب تغير شكلها، مما يمنعها ذلك عن الرغبة في ممارسة العلاقة الحميمية مع زوجها، وكذلك بسبب خوفهم من الولادة وأيضا بسبب كبر حجم البطن والذي يكون صعب أثناء الجماع .
  • إن الجنين يكون محاط بالغشاء الأمينوسي وأيضا يكون محاط بطبقة مخاطية سميكة تغلق منطقة عنق الرحم لذلك لا يصل العضو الذكري أبدا إلى الجنين .

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق