الدورة الشهرية للرجال

الدورة الشهرية للرجال عنوان قد يبدو غريب للوهلة الأولى حيث أن الكثير من الأشخاص لا يعلمون بأمر أن الرجال أيضاً لهم عادة شهرية والتي تسبب الكثير من التغيرات الجسدية والنفسية في الرجل وسوف نتحدث عبر مقالنا هذا على مجلة رجيم عن كافة التفاصيل المتعلقة بهذا الأمر.

الدورة الشهرية للرجال

حقيقة الدورة الشهرية لدى الرجال

  • عندما يندرج هذا العنوان على أى موقع من مواقع السوشيال ميديا أو المواقع الإخبارية, قد يصاب البعض بصدمة, لأن الدورة الشهرية معروف أنه لفظ مقترن بالسيدات فقط, ويشعر الرجال أنهم متميزون عن النساء بوصفهن أنهن ناقصات اجتماعيا, إلا أن الدراسات أثبتت أن الرجل له دورة وتقلبات هو الآخر, لذلك فهو ليس مميز بيولوجيا عن المرأة
  • كل ما فى الأمر أن هناك مجموعة من التقلبات التي تحدث للهرمون الذكري التستوستيرون, وهذه التقلبات في أعراضها تشبه الأعراض القبلية للدورة الشهرية للنساء, وهناك بعض الهرمونات الأخرى غير الجنسية التى تساعد تقلباتها فى حدوث الدورة الشهرية للرجال, ولكن هرمون التستوستيرون الجنسي هو المسيطر على هذه المتلازمة.
  • قد يرتفع إفراز الهرمون الذكرى صباحا ويقل في المساء, نسبة الارتفاع أو الانخفاض ليست ثابتة يوميا أو لها موعد محدد مثل دورة النساء التى تحدث بطريقة منتظمة كل 28 يوم, كما أن تقلبات الهرمون الذكرى تنخفض تدريجيا كلما تقدم العمر, إلى أن يصل إلى أقل مستوى له فى الانخفاض عند الشيخوخة.
  • كما أن الهرمون الذكرى تحدث له تقلبات مختلفة حوالى أربعة أو خمس مرات كل ساعة, ويختلف مستواه على مدار الشهر بل على مدار العام أيضا, وهناك بعض الدراسات الطبية التى تقول أن الهرمون ينخفض فى شهر أبريل ويرتفع في شهر نوفمبر.
  • الطبيب النفسي دايموند الذي كثف دراسته على الدورة الشهرية للرجال, أطلق عليها متلازمة الذكور المزعجة, بحيث أن هذا الوصف أدق من كونها دورة شهرية, لأنها ليست شهرية منتظمة فلا يوجد عملية تبويض مثل الأنثى لكي تحدث كل شهر.

لماذا تعمل تفاوت نسبة هرمون التستوستيرون على إحداث هذه المتلازمة المزعجة؟

نظرا لأن التستوستيرون له وظائف حيوية لجسم الرجل فإن أى خلل فى نسبة إفرازه تؤثر على الجسم, فنجد أنه يدخل فى بناء الهيكل, وله تأثير على المستوى العقلى.

ما هى العوامل التى تزيد من تقلبات الهرمون الذكرى؟

  • حدوث اضطرابات فى الغدة الدرقية, وقد يحدث لها التهاب شديد أو تضخم مما يؤثر على إفراز هرمون التستوستيرون بالارتفاع عن الحد.
  • قد يلجأ بعض الرجال إلى استخدام بعض المنشطات اعتقادا منهم أنها تبنى عضلاتهم, ولكن مع بالغ الأسف يعمل ذلك على خلل فى إفراز الهرمون الذكرى.
  • تناول بعض العلاجات الطبية المحتوية على تستوستيرون.
  • سوء التغذية.
  • مشاهدة أفلام الرعب.
  • النظر إلى بعض الصور التى تزيد من شهوة الرجل.
  • إذا كان من هواة البرامج الرياضية, قد يرتفع الهرمون الذكرى بشدة أثناء المنافسة, وفى الخسارة قد ينخفض بشكل كبير يؤثر عليه فجأة.
  • حدوث خلل في أجزاء المخ المسؤولة عن إفراز هرمونات الذكورة.
  • حدوث أي خلل في الخصيتين, فهي المسؤولة عن إفراز التستوستيرون.
  • تقدم العمر, وحدوث التغيرات الهرمونية التابعة لكل فئة عمرية.

دورة هرمون التستوستيرون في جسم الرجل أثناء الدورة الشهرية أثناء اليوم الواحد

  • في الصباح يرتفع مستوى الهرمون الذكري حتى يبلغ أوج ارتفاعه, فنجد الرجل أكثر عصبية مع فرط طاقة يريد أن يفرغها في أي شيء سواء كثرة الحديث أو ممارسة أى نشاط بدني, ولكنه لا يرغب فى ممارسة أي إنجاز أو عمل يطلب منه, فهو يريد أن يفرغ طاقة غضبه على حسب مزاجه هو فقط, وهناك بعض الاقتراحات التي تخلص الرجل من أثر هذه التقلبات:
  • جمع وفك لعبة اللغز, أو بناء أي شكل بالمكعبات الخاصة بالأطفال حيث لها دور كبير في شغل باله وتهدئة عصبيته.
  • الاشتراك في مسابقة ما أو الاشتراك في فريق لعب حتى لو إلكترونيا.
  • ري الزروع أو الانشغال بتقليم الأشجار.
  • في منتصف اليوم: يكون الرجل أقل عصبية عن الصباح حيث يقل الهرمون الذكري بنسبة أكبر, وفي هذا الوقت يكون لديه قدرة كبيرة على تحقيق الإنجازات في العمل.
  • أما فى آخر اليوم: يكون مستوى هرمون التستوستيرون منخفض جدا, يغلب على الرجل الشعور بالتعب, وقد يشعر بعدم القدرة على ممارسة الجنس, ويمكنه للتغلب على ذلك قراءة بعض الكتب المفيدة أو مشاهدة بعض الأفلام الوثائقية, أو التحدث مع الزوجة.

بعض الهرمونات الأخرى التي تشارك تقلباتها في الدورة الشهرية للرجال

  • الهرمونات التي تؤدي إلى التوتر مثل هرمون الكورتيزون.
  • هرمون الثيروكسين الذي تفرزه الغدة الدرقية يسبب ارتفاع فى درجات الحرارة وزيادة ضربات القلب.
  • هرمون الميلاتونين الذي يحفز عملية النوم واسترخاء الجسم.

أما عن أعراض القبلية للدورة الشهرية للرجال

  • الميل للكآبة والمزاج السيء.
  • التعامل العصبي مع الأشخاص من حوله.
  • حدوث آلام في أسفل فقرات الظهر.
  • آلام في المفاصل وخاصة عن الركبتين.
  • تحجر المخ وعدم القدرة على التركيز.
  • الغضب لأتفه الأسباب.
  • القلق بدون داعي.
  • فقد رغبته على ممارسة العملية الجنسية.

كيفية تعامل الرجل مع دورته الشهرية؟

  • إذا كانت الأعراض وقتية فلا يتم الاكتراث بها لأنها ستزول بعد فترة وجيزة.
  • إذا استمرت التغيرات المزاجية أو العصبية عدة أيام بدون سبب يجب استشارة الطبيب.
  • الحرص على أداء التمارين الرياضية.
  • الطعام الصحي المتوازن المحتوي على جميع العناصر التي يحتاجها الجسم.
  • تفريغ الشحنات السلبية من الغضب والتوتر والعصبية, بالمشي أو الجري أو ممارسة الملاكمة, أو بقراءة القرآن.
  • الإقلاع عن التدخين وشرب الكحوليات.
  • إذا كان هرمون التستوستيرون منخفض بنسبة كبيرة, يتم اللجوء إلى الطبيب حتى يتم ضبط نسبته في الجسم بالأدوية مع التأكد من عدم وجود أضرار جانبية لها.
  • التكيف مع المشاعر والتقلبات المزاجية عند حدوثها, ويكون ذلك بقوة الإيمان ومدى تحكم الرجل فى نفسه وكظم غيظه.
  • هناك بعض الحالات التي تنزف بعض الدماء من الأعضاء التناسلية, هذا الأمر ليس له علاقة بالتقلبات الطبيعية للدورة الشهرية وإنما يدل على وجود عدوى أو خلل معين لابد من علاجه في أسرع وقت.

بعض الدراسات التي تمت للبحث عن حقيقة الدورة الشهرية للرجال

  • هناك دراسة بريطانية (صحيفة جارديان), والتي أجريت على خمسين رجلا مقارنة بخمسين أنثى, و تقول هذه الدراسة أن الرجال يعانون من نفس الأعراض التي تعاني منها الأنثى قبل دورتها الشهرية: مثل تشنجات البطن وتقلب المزاج وآلام الرأس والشعور بالوهن.
  • هناك بعض الدراسات التي أجريت عن طريق الاستبيان والملاحظ والمقابلة, وأكد بعض الرجال أن يشعرون بتقلبات شهرية تؤثر على عملهم وعلى حياتهم الأسرية أيضا.
  • وهناك بعض الدراسات الأجنبية التي ربطت بين الجرائم العدوانية وبين الدورة الشهرية للرجال, وأكدت أن معظم الحالات العدائية تحدث خلال هذه الفترة.
  • هناك بعض الباحثين الذين أطلقوا على دورة الرجال( دورة القمر), حيث عندما يبدأ القمر بالاكتمال تبدأ التقلبات الهرمونية للرجال.

ما نصح به الرسول صلى الله عليه وسلم, وجاء مفيدا لتجنب تقلبات الدورة الشهرية للرجال

الحرص على صيام أواخر الشهر القمرى حتى يتخلص الجسم من السموم الموجودة في جسم الرجل, حيث أنه ثبت طبيا أن هذه السموم أو الزيادات في الهرمونات تسبب ضغطا عصبيا.