رسائل اعزاز و تقدير الى معلمتي

معلمتي هي الأم الثانية لنا في المدرسة ، فالمعلمة هي أول من تتفتح عليه عيون الطالبات بعد الخروج من جو المنزل الضيق ، و الذهاب الى جو المدرسة الواسع ، فتكون هي الصدر الحنون الذي يحبب الطالبات في المدرسة ، و تقدم لهم المادة العلمية بصورة شيقة و سهلة ، فتكون هي المفتاح الذي يسهل على البنات مغاليق المواد الدراسية ، و تسهلها عليهم ، فينطلقوا بعدها في مناحي الحياة و تحصيل العلوم ، و هذه رسائل اعزاز و تقدير الى معلمتي نقدمها لكم تعبيراً عن فضل المعلمة و دورها في تربية و اخراج الجيل الجديد .

رسائل اعزاز و تقدير الى معلمتي .
رسائل اعزاز و تقدير الى معلمتي .

رسائل اعزاز و تقدير الى معلمتي

معلمتي .. تعلمت منك معنى النجاح و الاجتهاد و الكفاح ، فشكراً جزيلاً لك معلمتي الفاضلة .

الحياة اجتهاد ، و من جد و جد، و طلب العلا سهر الليالي ، هذا قليل من كثير تعلمته منك معلمتي الحنونة ، فجزاك الله عنا خيراً .

الشكر و التقدير لمعلمتي الفاضلة ، و التي بمجهودها و تعبها تخلصنا من ظلمات الجهل ، و دخلنا عالم المعرفة و العلم .

أنت لنا الأم الحنون ، و انت لنا منهل العلوم ، وأنت من فتح أعيننا على الحياة ، و فوائد العلم و التعليم ، كل التحية و التقدير لمعلمتي الفاضلة .

تعلمت من معلمتي أن الخلق فضلوه على العلم ، و ان البنت في خارج البيت هي عنوان لتربيتها و بيئتها و أصل أهلها ، فعلمتنا المحافظة على صورة البيت و الأهل بأخلاقنا في خارج البيت ، لك منا كل حب و احترام و تقدير معلمتي الخلوقة .

اللهم يا ذا الجلال و الإكرام ، يا حنان يا منان يا بديع السماوات و الأرض يا ذا الفضل و الاحسان ، بارك لمعلمتي و بارك عليها ، و ارزقها رزقاً حلالاً مباركاً و اسعاً ، و اصرف عنها الهموم و المشاغل .

رسائل اعزاز و تقدير الى معلمتي .
رسائل اعزاز و تقدير الى معلمتي .

اللهم رب السماوات السبع و رب العرش العظيم ، ربنا و رب كل شئ ، لك الحمد و لك الشكر على ما نعمت به علينا و اوليت ، اللهم ارزق معلمتي راحة البال ، و النجاح في كل مجال ، و بارك فيها و عليها ، و حقق لها ما تتمنى في الدنيا ، و اجعلها في صحبة الصالحين في الآخرة .

كلمات اعزاز و تقدير الى معلمتي

كلمات الشكر و الاعزاز معلمتي أنت أكبر منها ، فقد تعلمناها منك ، فهي منك وإليك .

رسائل شكر و اعزاز مني انا بنتك الصغيرة ، عبارات شكر و تقدير مني انا طالبتك الصغيرة ، لك مني كل الحب و التقدير معلمتي الغالية .

من الجميل ان الإنسان منا هدفاً لتحقيقه في حياته ، و الأجمل أن يحقق هذا الهدف ، هذا قليل من كثير تعمناه منك أنا و زميلاتي معلمتي الغالية الجليلة ، لك مني كل اعزاز و تقدير و احترام .

كل نجاح نحققه في الدنيا لك منه نصيب ،بل لك منه النصيب الأكبر معلمتي الحنونة الغالية ، فأنت من تفتحت أعيننا على علوم شرحتيها لنا ، و سهلتيها علينا ، حتى نجحنا و بلغنا ما نتمنى .

اللهم يا رب العالمين ،  و يا رحمن يا رحيم ، حقق لمعلمتي راحة البال في الدنيا ، و اجعل عيشها في الدنيا عيشاً قاراً ، و اجعل عيشتها عيشة هنية ، و اصرف عنها كل هم و غم برحمتك يا أرحم الراحمين .

فرحك الله معلمتي كما فرحتينا ، و علمك الله من علمه كما علمتينا ، و رفع الله قدرك في الدنيا و الآخرة ، و دبر لك أمرك ، و أسبغ عليك الله من نعمه ظاهرة و باطنة .

رسائل اعزاز و تقدير الى معلمتي .
رسائل اعزاز و تقدير الى معلمتي .

شعر تقدير في معلمتي

أشعلت روحك في الآفاق مصباحا
ورحت تزرع في الأوطان أرواحـا
ورحت توقد في الأبـدان مفتخـرا
عزيمة تغمـر الأكـوان إصباحـا
ورحت تبني منارات العلا شهبـا
وتوقـد الحلـم آمـالا وأفراحـا
حملتَ همّ بنـاء الجيـل متّخـذا
من درب أحمدَ للأمجـاد مفتاحـا
وقفت نفسك في ذات الإلـه ومـا
طلبتَ شكـرا وتقديـرا وأمداحـا
فما تعبتَ ومـا كلّـت جوارحكـم
وما مللـتَ ولكـن زدتَ إلحاحـا
وما نظرتَ إلى أجرٍ وقـد نقصـت
حاجات أهلٍ وما قالوا: لقد باحـا
علّلْتَ نفسـك َ بالآمـال تزرعهـا
حتى غدوتَ أمام النـاس فلّاحـا
ورحت تستوعب الطلاب مصطبرا
فذا ثقيل، وذا مـا انفـكّ مزّاحـا
وذا مريض وفي عينيه بعض عمى
وذا أصمّ وعنه الركب قـد راحـا
وذا عليل، ففـي أعضائـه وجـع
وفي الخلايا دبيب منه ما انزاحـا
وذا بطـيء بطـيء فـي تعلّمـه
لا يفهم الدرس مهما كنت شَرّاحـاً

رسائل اعزاز و تقدير الى معلمتي .
رسائل اعزاز و تقدير الى معلمتي .

يقول أحمد شوقي: في قصيدة قف للمعلم و فه التجبيلا

قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا

كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا

أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي

يبني وينشئُ أنفـساً وعقولا

سـبحانكَ اللهمَّ خـيرَ معـلّمٍ

علَّمتَ بالقلمِ القـرونَ الأولى

أخرجـتَ هذا العقلَ من ظلماته

ِوهديتَهُ النـورَ المبينَ سـبيلا

وطبعتَـهُ بِيَدِ المعلّـمِ تـارةً

صديء الحديدِ وتارةً مصقولا

أرسلتَ بالتـوراةِ موسى مُرشد

وابنَ البتـولِ فعلَّمَ الإنجيـلا

وفجـرتَ ينبـوعَ البيانِ محمّد

فسقى الحديثَ وناولَ التنزيلا

علَّمْـتَ يوناناً ومصر فزالـتا

عن كلّ شـمسٍ ما تريد أفولا

واليوم أصبحنـا بحـالِ طفولـةٍ

في العِلْمِ تلتمسانه تطفيـلا

من مشرقِ الأرضِ الشموسُ

تظاهرتْ ما بالُ مغربها عليه أُدِيـلا

يا أرضُ مذ فقدَ المعلّـمُ نفسَه

بين الشموسِ وبين شرقك حِيلا

ذهبَ الذينَ حموا حقيقـةَ عِلمهم

واستعذبوا فيها العذاب وبيلا

في عالَـمٍ صحبَ الحيـاةَ مُقيّداً

بالفردِ مخزوماً بـه مغلولا

صرعتْهُ دنيـا المستبدّ كما هَوَتْ

من ضربةِ الشمس الرؤوس ذهولا

سقراط أعطى الكـأس وهي منيّةٌ

شفتي مُحِبٍّ يشتهي التقبيـلا

عرضوا الحيـاةَ عليه وهي غباوة

فأبى وآثَرَ أن يَمُوتَ نبيـلا

إنَّ الشجاعةَ في القلوبِ كثيرةٌ

ووجدتُ شجعانَ العقولِ قليلا

إنَّ الذي خلـقَ الحقيقـةَ

علقماً لم يُخـلِ من أهلِ الحقيقةِ جيلا

ولربّما قتلَ الغـرامُ رجالَـها

قُتِلَ الغرامُ كم استباحَ قتيلا

أوَ كلُّ من حامى عن الحقِّ

اقتنى عندَ السَّـوادِ ضغائناً وذخولا

لو كنتُ أعتقدُ الصليـبَ وخطبَهُ

لأقمتُ من صَلْبِ المسيحِ دليلا

أمعلّمي الوادي وساسـة نشئـهِ

والطابعين شبابَـه المأمـولا

والحامليـنَ إذا دُعـوا ليعلِّمـوا

عبءَ الأمانـةِ فادحـاً مسؤولا

وَنِيَتْ خُطـَى التعليمِ بعـد محمّدٍ

ومشى الهوينا بعد إسماعيـلا

كانت لنا قَدَمٌ إليـهِ خفيفـةٌ

ورَمَتْ بدنلوبٍ فكان الفيـلا

حتّى رأينـا مصـر تخطـو

إصبعاً في العِلْمِ إنْ مشت الممالكُ ميلا

تلك الكفـورُ وحشـوها

أميّةٌ من عهدِ خوفو لم تَرَ القنديـلا

تجدُ الذين بـنى المسلّـةَ جـدُّهم

لا يُحسـنونَ لإبرةٍ تشكيلا

رسائل اعزاز و تقدير الى معلمتي
رسائل اعزاز و تقدير الى معلمتي