حكم أكل الربيان

حكم أكل الربيانفي الأحكام الشريعة الإسلامية  والاصل في أكل الربيان في المذاهب المختلفة.

حكم أكل الربيان

ذكر الشيخ المغامسي أن ما في البحر يقسم إلى قسمين هما:

السمك “حيوان فقاري” وغير السمك، وأجمع المسلمون على حل السمك ولا يوجد أي نزاع، فكل ما يُسمى سمكًا في البحر يؤكل من غير خلاف.

وتابع “المغامسي” شارحًا: “الحيوانات اللافقارية” والتي تُسمى “حيوانات قشرية” منها الروبيان، والمالكية جلهم يرى أن جميع ما في البحر مباح، وبعض المالكية يستثني كلب البحر، وخنزير البحر، وإنسان البحر، والشافعية قالوا إن كل ما في البحر حلال إلا الضفدع”.

كل ما يعيش في الماء ولا يعيش إلا فيه فهو حلال

واستطرد موضحًا: “أما الحنابلة قالوا كل ما يعيش في الماء ولا يعيش إلا فيه فهو حلال، أما الأحناف فيقولون ليس في البحر مباح إلا السمك، بينما احتج الجمهور بقوله تعالى “أحل لكم صيد البحر”، ورد الأحناف أن المباح هنا هو فعل الصيد لا ما في البحر”.

واختتم “المغامسي” فتواه قائلاً: “لا أجد غضاضة ولا تحريمًا في حِل أكله، رغم أنني لا أكله عدم استطابة للمأكولات البحرية، ولكن من حيث نصوص الشريعة فقد قال تعالى “وقد فصل لكم ما حُرم عليكم” ولم يأتنا في القرآن إخبارٌ بأن شيء من البحر محرمٌ”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق