علامات توضح أنك تعاني من ضغط نفسي

X

الضغط النفسي أصبح في وقتنا الحالي مرض العصر حيث أصبح الجميع يعانون من مشكلات نفسية وضغوط وهي تعيق حياتنا وتؤرق راحتنا لذلك يجب أن تكون حذر من هذا الأمر ويقدم لك فريق عمل مجلة رجيم علامات توضح أنك تعاني من ضغط نفسي حتى تتمكن من البحث عن وسيلة تبعدك عن تلك الضغوط بشكل صحيح لذلك تابع معنا السطور التالية.

الضغط النفسي

تعريف الضغط النفسي وأنواعه

  • استجابة داخلية لما يدركه الفرد من مؤثرات داخلية أو خارجية تسبب له خللا في توازنه النفسي الطبيعي.
  • إحساس وشعور سلبي يتعرض له الإنسان بسبب تعرضه لأحمال وأثقال تفوق قدرة تحمله, ويختلف الضغط النفسي في نوعه وشدته من شخص لآخر.
  • هناك أنواع من الضغط النفسي: إيجابي, سلبي.
  • الضغط الإيجابي: الاستجابة الداخلية من الفرد التي تجعل منه شخصا أكثر نشاطا وزيادة تحفيز الإنسان وتقوية روح التحدي عنده, و يكون أكثر قدرة للتكيف مع أساليب الحياة.
  • الضغط السلبي: الاستجابة الداخلية من الفرد التي تجعل منه شخصا أقل قدرة على تحقيق ذاته والتكيف مع أساليب الحياة, مثل: الضغوط الأسرية,فقد الممتلكات, سوء المعاملة والضغوطات العدائية, ضغوط الجنس, القصور العقلي, القصور الاجتماعي.

الضغط النفسي

أعراض بارزة على مرضى الضغط النفسي

  • انعدام التركيز, وعدم القدرة على تحقيق أى إنجاز.
  • ضعف مستوى التذكر, وتخزين المعلومات.
  • سرعة الغضب والانفعال سواء كان السبب يستحق ذلك أم لا.
  • الرغبة الدائمة في البكاء, وخاصة في وقت الليل.
  • الشعور الدائم بالضيق.
  • أرق في النوم, وأحيانا لا يستطيع مريض الضغط العصبي النوم بدون مهدئات.
  • عدم الإحساس بلذة السعادة: عند حدوث أو سماع خبر سعيد لا يستطيع المريض أن يشعر بسعادة داخله حتى إن أظهر عكس ذلك.
  • الشهية الكبيرة تجاه الطعام, أو العكس فقدان الشهية ونزول الوزن بدرجة ملحوظة.
  • عدم التفاؤل: عند التخطيط لإتمام أمر معين, يجد الشخص نفسه غير متفائل, وغير مقتنع بأي خطوات يقوم بها, حتى إن حدث نفس توقعه يرجع ذلك لعدم حسن ظنه بالله, حيث قال تعالى( إني عند حسن ظن عبدي بي).
  • آلام متفرقة في الجسم: الشعور بالصداع النصفي المتواصل لا يسكنه أى دواء, تساقط ملحوظ في الشعر, شحوب بالبشرة وأحيانا يظهر عليها بعض البثور, هالات سوداء حول العين, احمرار في العين, ارتفاع ضغط الدم ويكون الجسم معرضا للإصابة بالجلطات.
  • عدم الميل إلى إلقاء الدعابات أو الاستماع إليها من أحد.
  • التعرض للكوابيس المزعجة أو ما يسمى بالجاثوم.

علامات حادة تؤكد التعرض للضغط النفسي بشدة

  • اضطراب في وظائف الأعضاء, وأحيانا يحدث التبول اللاإرادي.
  • عدم القدرة على اتخاذ القرارات, و اضطرابات في التفكير.
  • صعوبة ربط المعلومات ببعضها, وفقد القدرة على حل المشكلات.
  • سرعة الاستثارة والخوف.
  • الشعور الدائم بالعجز وعدم القدرة على فعل أي شيء مهم.
  • فقد الثقة بالنفس.
  • توهم الإصابة بالأمراض الخطيرة.
  • غالبا ما يشعر مرضى الضغط النفسي بأنهم محسودون.
  • خلل في وظائف الجهاز الهضمي والتمثيل الغذائي في الجسم مما يؤثر على تدفق الدم في الشرايين و يعرض الجسم للإصابة بالجلطات والأزمات القلبية المفاجئة.
  • آلام شديدة في المعدة, ومشاكل في الأمعاء, وكثرة الإصابة بالإمساك.
  • الميل للقيء, والشعور الدائم باختلال التوازن, وفي الحالات المتأخرة يتعرض المريض إلى فقدان الوعى.
  • خلل عام في قوة الجسم, مما يؤثر على نشاط الشخص وإنتاجيته, وتعرض للخسارة.
  • الرعشة في أطراف الجسم, وخاصة اليدين.
  • عدم التركيز اثناء الكلام وإخراج كلمات غير مفهومة.
  • الميل للعزلة عن النشاطات الاجتماعية.
  • الإفراط في تناول العقاقير والمواد المخدرة ظنا أنه ينفث غضبه فيها وتعمل على تهدئته.
  • عدم الثقة في الجميع, و الشعور بكراهية شديدة تجاه الناس.
  • الشعور بعدم الرضا عن الحياة التي يعيشها.
  • الشعور بالإحباط.
  • فقد قدرته على ممارسة الجنس.
  • تعرض الإنسان للإصابة بأمراض القلب والسل.
  • تنميل في أطراف الجسم.
  • ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم مسببا أمراض أخرى أكثر خطرا.
  • ارتفاع تركيز هرمون الأدرينالين في الدم مما يؤثر على الأعصاب المسئولة عن تقلبات المزاج المتصلة بالمخ.
  • تلف وتسوس الأسنان.
  • سرعة التنفس, وزيادة ضربات القلب.
  • زيادة الفرصة للإصابة بمرض السكر.
  • آلام عضوية في الرقبة والظهر والصدر, كما أنه يعمل على ظهور في اضطرابات القولون والغدد الصماء.
  • الفشل وعدم القدرة على التحصيل الدراسي.

الضغط النفسي

طرق الوقاية من الضغط النفسي

  • إذا تعرض الإنسان لمشكلة معينة على المستوى الأسري أو المهني, يعمل على تحديد هذه المشكلة ومسبباتها ثم يقترح حلولا لها ويبدأ في التنفيذ, ويؤمن أن وقوعه في هذه المشكلة ما هو إلا فرصة جديدة لكي تزيد خبراته في الحياة.
  • مرافقة الأشخاص الإيجابيين, الذين يكونون عونا لغيرهم, يبثون الطاقة الإيجابية في كلامهم بالتفاؤل وحسن الظن بالله, والابتعاد عن الأشخاص السلبيين لأنهم لا يفعلون شيئا غير تحطيم الغير والتأثير على نفسياتهم بالشحنات السالبة وعدم الرضا بقضاء الله.
  • يمكن للإنسان أن يصنع السعادة لنفسه, لا ينتظر من أحد أن يسعده, كلما حقق ووصل إلى مكان معينة, يحتفل بنفسه ويكافئه بأحب شيء على قلبه سواء شراء سلعة جديدة لنفسه, أو السفر لقضاء رحلة سعيدة.
  • ممارسة الهوايات المحببة لها دور كبير في غرس الهدوء والاستقرار لدى الإنسان مثل: قراءة الروايات, كتابة المقالات, الرسم, أداء التمارين الرياضية, السباحة, الصيد.
  • تجريب كل شيء جديد ومفيد, ويكون مثيرا ومحفزا للإنسان على التفكير مثل الاشتراك في الألعاب على الانترنت مع مشتركين آخرين من مختلف البلاد, حيث تثير خلايا المخ على التركيز على الفوز, وتنسي الإنسان ما يمر به من أزمات.
  • تدوين الإيجابيات والإنجازات ويعتبرها وسام يفتخر به, أما السلبيات يدونها على أنها فرص جديدة للتعلم وليست فشل.
  • مساعدة الاشخاص المحيطين, ومساعدة غيرهم مما نراهم صدفة في شوارع المرور, حيث أن هذا الفعل يجعل الإنسان يشعر بسعادة داخلية, بالإضافة إلى أنه يمكن سماعه دعوة جميلة إلى الله من شخص غريب تفتح له مغاليق الرزق.

توجيهات للتخلص من الضغط النفسي

  • التوكل على الله, الاستعانة بالصبر والصلاة, وكثرة الذكر.
  • اتباع أساليب صحية في تناول الطعام, والابتعاد عن الأطعمة التي تحتوي على دهون كثيرة وبها نسبة عالية من الكولسترول, ومن الأطعمة التي تخفف من حدة الضغط النفسي, ويرجع ذلك لاحتوائها على العناصر المفيدة التي تضبط معدل الهرمونات والتقلبات في الجسم( السمك, البيض, السبانخ, المكسرات, اللبن).
  • الحرص على ممارسة التمارين الرياضية اليومية أو ممارسة المشي ثلاث مرات أسبوعيا لمدة ساعة, أو عمل تمارين الاسترخاء يوميا مثل تمرين اليوجا أو رقصة الزومبا.
  • الفضفضة لأقرب شخص ترتاح له, يساعدك ويكون دعما لك.
  • أخذ بعض اللقطات التذكارية مع الأصدقاء, حتى يمكن مشاهدتها واسترجاع الذكريات التى تولد الشعور بالحنين والسعادة.
  • التقليل من استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.
  • قطعة واحدة الشوكولاتة السوداء يوميا تعزز شعور الاسترخاء والسعادة لدى الإنسان.
  • استخدام الماء الساخن في الاستحمام مرة واحدة يوميا.
  • تجنب الاسترخاء بعد تناول الطعام أو قبل النوم مباشرة.
  • أخذ نفس عميق, ثم إخراج هواء الزفير بكل هدوء, وتكرار ذلك عدة مرات يوميا.
  • تجنب الإفراط في تناول المشروبات المحتوية على الكافيين.
  • يمكن اللجوء إلى الطبيب النفسي إذا لم يستطيع الشخص أن يعالج نفسه ذاتيا.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق