السر خلف خطر السجائر الإلكترونية

دراسة حديثة ذكرت أن المادة الموجودة في الماريجوانا الحشيش هي المسؤولة غالباً عن التفشي الأخير للمشاكل التنفسية المرتبطة باستخدام السجائر الإلكترونية

تعمل المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها CDC والسلطات الصحية المحلية في معظم الولايات الأمريكية على التحقق من تفشي إصابات رئوية مرتبطة باستخدام السجائر الإلكترونية.

وبحسب CDC فقد جرى تلقي 805 بلاغ عن إصابات رئوية بين مستخدمي السجائر الإلكترونية في 46 ولاية أمريكية ، وسُجلت 12 حالة وفاة في عشر ولايات.

وتشير نتائج التحقيقات الأخيرة إلى أن معظم تلك الإصابات كانت مرتبطة بمركب تتراهيدروكانابينول tetrahydrocannabinol (والذي يُرمز إليه اختصاراً بـ THC) وهو أحد المواد المخدرة الموجودة في الماريجوانا (الحشيش)، والتي قد تُضاف إلى زيوت السجائر الإلكترونية لتحقيق النشوة عند مستخدميها.

فقد وجد الباحثون بأن 77% من حالات الإصابات التنفسية حدثت عند مستخدمي السجائر الإلكترونية الذين أبلغوا عن استخدام زيوت تبين أنها تحتوي على مادة THC، وأنه جرى شراءها من موزعين غير معتمدين أو جرى تداولها بين الأصدقاء، في حين أن 16% من حالات الإصابات التنفسية فقط حدثت عند مستخدمين أبلغوا بأنهم استخدموا زيوت نيكوتينية حصراً، ولا تحتوي على أي من مشتقات الماريجوانا.

وبحسب CDC، فإن الحاجة لا تزال قائمة لإجراء المزيد من التحريات لمعرفة آلية حدوث تلك الإصابات، وتحديد المسؤول عنها بشكل نهائي.

وحتى ذلك الوقت، توصي المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بما يلي:

·         الامتناع عن استخدام السجائر الإلكترونية (وخاصة التي تستخدم زيوت حاوية على مشتقات الماريجوانا) والسجائر التقليدية على حد سواء.

·         إذا شعر مُستخدم السجائر الإلكترونية بأية أعراض تنفسية مرضية، فينبغي عليه مراجعة الطبيب فوراً.

·         في حال الإصرار على استخدام السجائر الإلكترونية، فينبغي تجنب شراء الزيوت من مصادر غير رسمية، أو تعديل تلك الزيوت بأي طريقة أو إضافة أية مواد أو نكهات لها.

المصدر: المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها CDC

https://www.cdc.gov/tobacco/basic_information/e-cigarettes/severe-lung-disease.html