هذه العادات تسبب فقدان ثقتك بنفسك

فقدان ثقتك بنفسك قد يجعلك فريسة سهلة للانهيار ويجعلك غير قادر على تقديم أي مشاعر أو عمل ذو قيمة في حياتك أو في عملك وهناك الكثير من العوامل التي قد تكون سبب في فقدان الثقة بالنفس لذلك تابع معنا السطور التالية من هذا المقال على مجلة رجيم لكي تتعرف طريقة تجنب العادات المسببة لفقدان الثقة وكيف يمكنك استعادتها مرة أخرى وتعزيزها.

فقدان ثقتك بنفسك

تعريف الثقة بالنفس

  • النظر إلى الذات على أنها تقدر على اجتياز أي شيء.
  • التفاؤل بالمستقبل, والنظرة التفاؤلية للحياة.
  • عدم النظر إلي الفشل بأنه نهاية العالم, بل هو فرصة جديد لعمل نجاح أكبر, وبـ تخطيط واسع المدى.

أهمية الثقة بالنفس

  • الشعور بالطمأنينة, والاستمتاع بالتوافق النفسي.
  • اكتساب بعض الخبرات سواء كانت شعورية إرادية أو لا شعورية لا إرادية.
  • النجاح في العمل, حيث أن الشخص الواثق من نفسه يكون مؤمنا بقدرته الكبيرة على الأداء وتحقيق الإنجازات.
  • الإنسان الواثق من نفسه يكون محبا للآخرين مقارنة بمن يعاني من أي نقص, يكون لديه كراهية شديدة تجاه الناس.
  • تعتبر مفتاح النجاح على المستوى المهني والاجتماعي والأسري.

العوامل المؤثرة على فقد الثقة بالنفس

  • البيئة المدرسية: إخفاق التلاميذ في مسيرته الدراسية , عدم الطمأنينة, غياب الاستقرار النفسي, وأيضا علاقة المعلم بتلميذه لها دور قوي في التأثير على الثقة بالنفس, المدرس المنفعل كثير العصبية, والذي لا يبني أى ثقة بينه وبين تلميذه, ولا يتحكم في انفعالاته, يلجأ كثير إلى عقابهم, كل ذلك يعمل على فقد التلاميذ لثقتهم في أنفسهم.
  • علاقة الشخص بزملائه على المستوى الدراسي لها تأثير بالغ أيضا على الثقة بالنفس, على سبيل المثال: يكون الطالب وسط مجموعة مختلفة من الأقران منهم العدواني والمتفوق والمقصر, يعاني كثيرا في الفئة التي ينتمي إليها أو تقبلهم إليه, فيصبح غير قادر على إبداء رأيه, غير راضيا عن نفسه.
  • الأسرة لها دور كبير في التأثير على الثقة بالنفس: إذا نشأ الفرد في جو أسري عنيف وعلى أساليب تربوية غير صالحة تجعله شاذا في سلوكه وتصرفاته غير واثقا من نفسه, وأيضا عند نشأة الفرد في جو أسري مدلل أكثر من اللازم, يجعله ينشأ غير واثقا من نفسه, غير قادرا على اتخاذ قراراته من نفسه, والحل الأمثل لذلك: أن الجو الأسري يكون مليئا بالحب والود, وفي نفس الوقت عدم الميل إلى التدليل المفرط, واتباع الأساليب التربوية الحديثة, تلبية احتياجات الأبناء دون إفراط أو تفريط.
  • الإحساس بالعجز عن مواجهة المشكلات وتخطي العقبات.
  • التراجع والتردد في مختلف القرارات.
  • القلق من عمل أى تصرف قد ينفر منه الآخرون, ومحاولة التقيد بتصرفات معينة لكي ترضي الآخرين فقط.
  • عدم الثقة في أقوال وأفعال الآخرين وكثرة الانتقاد الدائم.
  • عند التجمع مع العائلة أو الأصدقاء في مناسبة ما: سيطرة الخجل على الشخص وعدم القدرة على المشاركة الإيجابية.
  • الخوف الدائم من المستقبل, وعدم المجازفة في أي محاولة لتحقيق نجاحات, وذلك قد يرجع للتعرض لموقف صادم أو عنيف في الطفولة تجعله يخشى المستقبل دائما.
  • كثرة الشعور بالغضب والعصبية.
  • شعور الشخص أنه وحيد, ولا يوجد شخص يؤنسه ويشاركه في حياته.
  • التعرض للعقاب الكثير أثناء فترة الطفولة.
فقدان ثقتك بنفسك
فقدان ثقتك بنفسك

عادات إذا اتبعها الإنسان تفقده ثقته بنفسه وتجعله ضعيف الشخصية أمام الآخرين

  • كثرة مقارنة الشخص نفسه بالآخرين, على سبيل المثال: فلان اشترى سيارة موديل حديث, يقارن نفسه به, ويفكر كثيرا, ويعتقد أن هذا الشخص يملك مقومات وخبرات جعلته يحصل على المال لشراء هذه السيارة, وينعكس ذلك التفكير سلبا على الشخصية, يجعله غير واثقا من نفسه, غير قادر على تحقيق أى نجاح لمجرد أنه انشغل بأمور غيره.
  • فقدان الشخص لخاصية تخطيط وقته, يعيش يومه بدون هدف ويترك الأمور تجري مثل الماء الجاري في أرض فضاء لا يعرف أين السد الذي يوقفه عن السريان.
  • محاولة الشخص أن يرضي الجميع, وأن يكون محبوبا لدى الجميع بأى وسيلة دون التفكير هل هذه الوسائل تتناسب مع مبادئه أو يرغب بها من الداخل أم لا.
  • القبول بالكلام والانتقادات السلبية من الآخرين, مما يجعلهم يتمادون فيها, وهذه الانتقادات تعكس تأثيرا سلبيا على الشخصية وتهز ثقة الفرد بنفسه, مثلا: حينما يقول أحدهم لشخص ما أنه سمين للغاية, وأن ملابسه لم تليق عليه مهما اقتني من ماركات عالمية, قبول النقد من أول مرة يجعله يتمادى في ذلك ويجعل الشخص يفقد ثقته في نفسه و مظهره أمام الآخرين لدرجة قد تصل به إلى عدم الظهور في تجمعات أو مناسبات.
  • اتباع أساليب غذائية مشبعة بالدهون الضارة, والتي أثبت العلماء أن لها تأثير كبير على مزاج الشخص ونفسيته, والتي من الطبيعي أن تؤثر على ثقته بنفسه.
  • شعور الشخص بأنه مظلوم دائما, ولا حيلة له, مثلا: استسلام الشخص لتصرفات جاره الغير مرضية بسبب أنه ذات نفوذ و سلطة.
  • قضاء ساعات كثيرة على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي, ومراقبة أحوال الناس الشخصية, يخلق ذلك السلوك شعور فقدان الثقة بالنفس و أنه لاشيء أمام جميع التي يراقبها ويجدها محققة كثير من الإنجازات.
  • عدم الالتزام بالوعود مع النفس أولا ومع الآخرين ثانيا.

عادات أخرى خاطئة تدمر الثقة بالنفس

  • الندم على تصرف معين, بل من الأفضل التفكير في الجزء الإيجابي وتحويل الأمر لصورة أحسن من ذلك.
  • اعتقاد الشخص أنه ليس ناجح, ليس له فائدة في المجتمع.
  • توقع رد فعل معين من شخص ما, ثم يخذلك ذلك الشخص, على سبيل المثال: إذا كنت ذاهبا إلى صديق لك لمساعدته في أمر ما, ثم تعرضت لحادث استدعى النقل إلى المستشفى, تتوقع أن صديقك سوف يحضر للاطمئنان عليك خاصة أنك كنت ذاهبا إليه, وحدث ما لم تتوقعه وتجاهلك صديقك ولم يسأل عنك, كثرة التوقع لردود أفعال الآخرين تجعلك تفقد ثقتك بنفسك وأن لا مكانة لك في قلوبهم ولا حياتهم.
  • الدخول في وضع التنافس مع الآخرين, ذلك يجعل تشك في قيمتك وقدرتك عند التفكير أن أى شخص تتنافس معه سوف يفوقك.
  • أخذ الأمور العملية بجانب شخصي, فمثلا إذا انتقدك رئيس عملك على مهمة ما, تشعر بأنه ينتقدك لذاتك.
  • ترك الناس يأخذون فكرة اخطأ التي كونوها عنك دون محاولة لإصلاح هذه الفكرة أو إثبات عكس ذلك.
  • عدم وضع الشخص خطة واضحة يسير عليها في حياته, إذا كان يخطط تخطيط يومي فقط, يفكر كثيرا في المستقبل ويكون قلقا جدا منه, مما يفقده ثقته في نفسه في تخطي القادم من العقبات.
  • الخوف الدائم من الفشل وعدم الإقبال على مشاريع جديدة لعدم وجود ثقة بالنفس لتحقيق نجاح فيها.
  • الشعور الدائم بخيبة الأمل.
  • عدم الاعتراف بنقاط الضعف الموجودة في الشخصية, بالرغم أنها غريزة في كل إنسان, وكل إنسان خلقه الله لديه نقطة ضعف معينة, الناجح الواثق من نفسه فقط هو من يستطيع أن يكشفها لنفسه بوضوح ويعمل على حلها, وإذا كانت مشكلة نفسية يمكن اللجوء إلى أساليب علم النفس الحديثة, فهى تقوي الذات وتجعل الشخص واثقا من نفسه قادرا على تحدي الصعاب.
  • الجبن, وعدم الشجاعة على مواجهة أمر معين أو شخص معين يأذيك نفسيا ويؤثر على ثقتك من الداخل.
  • مجاورة الأصدقاء السلبيين الذين يكثرون من الشكاوي, وليس لديهم أي طموح في الحياة, ولا يعترفون بأى نجاح يقدمه الآخرون.