الحياة الزوجية

غيرة الزوجة الثانية

قبول المرأة بالزواج من رجل متزوج يسلب منها الكثير من الحقوق، ويجعلها لا تستطيع التعبير عن مشاعرها لأنه لا أحد يتقبلها أو حتى يفهمها. وتعد غيرة الزوجة الثانية من ضمن المشاعر المكبوتة والتي لا تستطيع التعبير عنها بحرية. فالغيرة على الزوج بشكل عام من المشاعر الدالة على الحب الشديد للزوج، وأحيانا الإهمال الشديد من الزوج وخاصة في حالة الزواج من رجل متزوج.

غيرة الزوجة الثانية

الزوجة الثانية دائما في موضع ليس في صفها في معظم الوقت، فبمجرد زواجها من رجل متزوج يسقط عنها بعض الحقوق، وينظر وخاصة إذا كان هذا الزواج في السر بغير علم الزوجة الأولى. الأمر الذي يشعل نيران الغيرة في قلبها من الزوجة الأولى بسبب مخاوف الزوج دائما على مشاعرها، وإخفاؤه زواجه الثاني عنها، وقضاء معظم يومه ووقته معها. فهذا الزوج كل اهتمامه هو زوجته الأولى والحفاظ عليها، أما زوجته الثانية فهي مجرد زوجة للمتعة في حياة الزوج يذهب لها يوما في الأسبوع أو حتى في الشهر أو في الوقت الذي يناسبه.

وفي الواقع، تعاني هذه الزوجة الثانية من مأساة كبية جدا لا أحد يستطيع تحملها، ولا تستطيع التحدث عن هذه المتاعب وغيرتها الشديدة لأنها هي التي وافقت على هذا الحال في البداية. ولكن، لقد فات الأوان على جلد الذات، ويجب التفكير في حل الوضع الراهن، إما بالمساواة بين الزوجتين وإعلان الزواج، أو الطلاق. كما يجب تذكر بأن الزواج في السر ليس زواجا صحيحا، فيجب أن يكون الزواج مكتملا للشروط التي من أهمها الإشهار.

غيرة الزوجة الثانية من الزوجة الأولى

لا يعد الزواج من الزوجة الثانية في السر فقط هو السبب في غيرة الزوجة الثانية من الزوجة الأولى، أحيانا تتقوم الزوجة الأولى بكيد الزوجة الثانية وإخبارها أشياء عن زوجها لا تعرفها، أو التحدث عن العدية التام قام زوجها بإعطائها لها، أو حتى التقليل من شأنها وتلقيح الكلام عليها. مما يجعل الزوجة الثانية تكره الزوجة الأولى وتغير منها ولا تتقبلها. كما لا تقتصر الأسباب على هذا الحد، بل هناك بعض الأزواج الذين يقومون بالمقارنة المستمرة بين زوجاتهم ومدحهم لزوجة معينة مما يشعل نار الغيرة أكثر وأكثر.

يجب أن يكون الزوج أكثر صبرا، وعليه أن يتدخل ليحل أمور بيته والتوفيق بين زوجاته وتخطي هذه المشكلة. فالزواج الثاني ليس أمر محرم، فهو حلال ولا أحد يستطيع لتفوه بغير ذلك. ولكن الذي لا يريد الرجال بالاعتراف به أنه مشروط، بحيث أنه حلال في حالات محددة ومشروط بقدرة الرجل على العدل. فالعدل بين الزوجات هو الذي يحل العديد من المشاكل مثل مشكلة الغيرة.

غيرة الزوجة الأولى من الزوجة الثانية

الزوجة الأولى هي تلك المرأة المظلومة في معظم الأحيان، فهي تزوجت رجل وأمنته على نفسها ولم تتوقع يوما أنه سوف تأتي أخرى لتشاركها فيه. وعادة ما يقدم الأزواج للزوجة الأولى كل الأدلة على أنه من المستحيل أن يتزوج عليها، حتى يأتي إليها بالخبر بعد أن تحملت الكثير ووقفت بجواره حتى يحقق ذاته.

وتعد غيرة الزوجة الأولى من الثانية غيرة مشروعة ومن حقها، ولن يستطيع أحد من الوقوف في وجهها. ولكن، إن لم تستطع الزوجة الأولى في هذا الوقت السيطرة على الغيرة المفرطة ومشاعرها الغاضبة وتقبل الأمر، فمن حقها أيضا طلب الطلاق، فكما هو من حق الزوج التزوج بأخرى، من حق الزوجة أيضا طلب الطلاق. فالطلاق حلال إذا كانت المرأة تتأذى نفسيا من هذا الزواج ولم تستطع تحمله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق