بداية الحمل

بداية الحمل Pregnancy هو مرحلة حرجة بالنسبة لكل إمرأة، حيث أن النساء لا يشعرن بحملهن منذ يومه الأول، فبدون إجراء تحليل الدم الخاص بالحمل يصعب إكتشاف الحمل في بدايته، حيث أن أعراض بداية الحمل تستغرق أسبوعين تقريباً حتى تبدأ في الظهور، فقبل هذا لا يكون قد بدأ تكوّن الجنين بشكل فعلي، وبعد مرور الأسبوعان الأول والثاني يبدأ ظهور علامات تعلن بداية الحمل عند المرأة، وحينها يمكن لتحليل البول إكتشاف الحمل بسهولة.

بداية الحمل

اعراض بداية الحمل
اعراض بداية الحمل

يحدث الحمل عندما يتم تلقيح البويضة من حيوان منوي في فترة يكون بها جسم المرأة مستعد للحمل تكون بها البويضة موجودة بداخل الرحم، ويحدث الحمل في الغالب بعد مدة الأسبوعين من نزول الدورة الشهرية، عندها تكون البويضة مخصبة وتقوم بعدها بالإنغراز في جدار الرحم، لتبدأ في إحداث عدد من الإنقسامات ويبدأ معها حينها تشكّل الجنين، وعند حدوث هذا تظهر على المرأة عدة أعراض يمكن الإستنتاج من خلالها أنها في بداية حملها، فتتجه بعدها لإجراء الفحوصات المختلفة التي تؤكد إذا ما كانت تلك الأعراض تشير لبداية الحمل بالفعل أم أنها أعراض قد شعرت بها لأسباب أخرى صحية أو نفسية.

علامات بداية الحمل

تأخر نزول الدورة الشهرية

  • تأخر نزول الدورة الشهرية هو أكثر العلامات التي يستدل بها على بداية الحمل.
  • فعندما يحدث هذا مع المرأة يكون أول ما يخطر ببالها هو أن ذلك سببه في الغالب هو حملها.
  • فتتجه عندها على الفور لإجراء فحص الحمل للتأكد من شكوكها.
  • حيث أنه من المعروف أنه لا يحدث نزول للدورة الشهرية لدى الحامل طيلة فترة حملها.

الشعور بالغثيان وحدوث القئ

  • من أكثر العلامات التي تدل على بداية الحمل هو الشعور بالغثيان والدوخة بشكل متكرر، وخاصةً في الصباح بعد الإستيقاظ من النوم.
  • وأحياناً يكون هذا الغثيان مصاحب للقئ.
  • ونتيجة لما تشعر به الحامل من غثيان ينتج عنه فقدانها للشهية مع عدم تحملها لروائح بعض الأطعمة.

الشعور بألم وتغير في الثديين

  • ففي بداية الحمل تشعر الحامل ببعض الألم في أحد الثديين أو كلاهما.
  • كما يحدث لهما شئ من الإنتفاخات ينتج عنها ظهور بعض الخطوط المائلة للون الأزرق نتيجة بروز أوردة الدم بهما.
  • فعندها تصبح منطقة الثديين في غاية الحساسية نتيجة الإنتفاخ والألم.
  • وأيضاً يتم الشعور بالألم في الحلمات ذاتها ويكون لون منطقة الحلمة اغمق مقارنةً بالسابق.

حدوث التقلصات المصاحبة للتشنجات

  • تشعر الحامل في بداية حملها ببعض التقلصات بمنطقة أسفل البطن.
  • وتكون تلك التقلصات مصاحبة أحياناً لبعض التشنجات التي تشبه في شدة ألمها الألم المصاحب لنزول الدورة الشهرية.
  • ومن الطبيعي أن تحدث تلك التقلصات بشكل متكرر في بداية الحمل، فهي نتيجة تهيئة الرحم للتوسع إستعداداً لتكون الجنين وكبر حجمه.

الشعور بالإرهاق والتعب الزائد

  • حينما تبدأ المرأة في حملها تشعر عندها بالإرهاق عند بذل أقل مجهود.
  • بل أنه أيضاً من الممكن أن تشعر بالتعب حتى وإن لم تفعل أي عمل يتطلب مجهود.
  • وهذا يرجع لإرتفاع معدل إفراز هرمون البروجسترون في جسد المرأة الحامل، فيسبب هذا الإرتفاع الشعور بالتعب والخمول.
  • ولهذا يغلب على المرأة الحامل رغبتها في النوم لفترات أطول.

الإصابة بالصداع

اعراض الحمل
اعراض الحمل
  • تشعر الحامل في شهرها الأول بالصداع المتكرر نتيجة نقص الأكسجين في جسمها.
  • ويكون هذا النقص نتيجة إحتياج جنينها للأكسجين داخل رحمها.
  • ولهذا يحدث لديها شعور بضيق التنفس المصاحب للصداع، وأحياناً يحدث معه الدوار أو الإغماء.

نزول إفرازات من المهبل

  • في بعض الحالات يحدث نزول أفرازات أو قطرات قليلة من الدماء تظن حينها المرأة أنه بداية نزول الدورة الشهرية لديها.
  • لكن إذا ما حدث هذا في غير وقت نزولها من الممكن أن يكون علامة على حدوث الحمل.
  • ويكون نزول تلك القطرات نتيجة بداية إنغراس البويضة الملقحة بداخل الرحم.
  • وأحيانا ينزل بعد الإغرازات البنية اللون بدلاً من قطرات الدماء.

حدوث الإنتفاخ والحرقان

  • يحدث عادة إنتفاخ للمرأة الحامل في شهرها الأول، يكون نتيجة ما يحدث لها من تغيرات في الإفرازات الهرمونية بعد حملها.
  • ونتيجة تلك التغيرات يحدث بعض البطئ والإضطرابات في الجهاز الهضمي ينتج عنها حدوث الإنتفاخ.
  • بجانب الإنتفاح من الممكن أن تشعر الحامل أيضاً بحرقان في المعدة، لكن معظم النساء لا يشعرن بهذا.

نصائح تُتَّبع في بداية الحمل

  • قبل أي شئ على الأم أن تبدأ في تأهيل نفسها بأنها أصبحت مسؤلة عن فرداً آخر قد بدأت حياته بداخلها.
  • فعليها أن تهتم جيداً بكل ما يمكن أن يؤثر على صحة الجنين.
  • ويراعى أن تبدأ الأم بالتخلي عن كل عاداتها الغذائية الغير صحية.
  • وعليها أيضاً الإبتعاد عن كل ما يسبب لها ضغوط نفسية، حيث تكون الأم في مرحلة بداية الحمل معرضة للإكتئاب بسبب ما يحدث بجسدها من تغيرات هرمونية.
  • وإذا كانت الحمل من المدخنين، أو شاربي الكحول، أو أي نوع من المشروبات الروحية أو المكيفات، يجب عليها أن تتوقف عن كل هذا فور معرفتها بحملها، فهذه الأشياء تسبب ضرر كبير جداً للجنين والأم أيضاً، بل قد تؤدي إلى حدوث تشوهات للطفل أو الإجهاض لا قدر الله.
  • يرجى متابعة الحامل لطبيب مختص حتى تتمكن من إستشارته والرجوع إليه إذا ما شعرت بشئ غريب في بداية حملها.
  • على الأم أن تهتم بصحتها جيداً وتحاول قدر الإمكان الإبتعاد عن الأمراض الفيروسية المعدية، فهي لن يمكنها تناول بعض الأدوية بسبب تأثر الجنين بها.
  • ولذا قبل تناول أي دواء يجب أن يكون بإشراف من الطبيب بعد إعلامه بكونها في بداية الحمل.
  • وللسبب ذاته يجب عليها عدم لمس أو إستنشاق المواد الكيماوية أو التعرض للإشعاعات بمختلف تردداتها قبل إستشارة الطبيب.
  • أيضاً على الحامل الإسترخاء والراحة في بداية حملها، حيث يكون الجنين في تلك المرحلة لم يتكوَّن بعد، ومن الممكن أن يضره المجهود الزائد مثل الرياضة العنيفة أو رفع الأجسام الثقيلة.

كيفية إكتشاف الحمل في بداياته

اكتشاف بداية الحمل
اكتشاف بداية الحمل

بعد أن تشعر المرأة بأعراض بداية الحمل لا يمكن حينها الجذم بحقيقة حملها من عدمه إلا بعد التأكد من ذلك من خلال الفحوصات الخاصة بالحمل، فتلجأ المرأة حينها لأحد الطرق التالية:

  • تحليل البول: تحليل البول يُنصح بالقيام به عند ظهور الأعراض بوضوح أو بعد عدم نزول الدورة الشهرية بأسبوعين، ويتم إجراءه في الصباح ليكون أكثر دقة، ويمكن إجراء تحليل البول في المنزل من خلال جهاز مخصص لهذا الغرض إستخدامه من أسهل ما يكون.
  • تحليل الدم: يُعد تحليل الدم دقيق جداً لمن تريد معرفة صحة حملها من عدمه في أيامه الأولى، حيث يكشف تحليل الدم عن نسبة هرمون الحمل بالجسم، أي هرمون HCG.
  • التصوير بجهاز الدوبلير: ويقوم هذا الجهاز بإكتشاف نبضات الجنين، ويُستخدم عادةً للتأكد من صحة الجنين وأن الحمل على مايرام، حيث لا يمكن إستخدامه إلا بعد مرور عشرة أسابيع من الحمل، أي في منتصف الشهر الثالث.
  • تصوير الموجات الفوق صوتية: يحدث هذا من خلال تصوير الجنين داخل الرحم بالموجات الفوق صوتية للتأكد من وجوده، وبالتالي التأكد من حدوث الحمل، كما يمكن إستخدام الموجات فوق الصوتية لتصوير الجنين في مراحل نموه المختلفة.

إقرأ أيضاً

المغص في الشهر الثالث من الحمل

تقلصات الرحم في الشهر الثالث من الحمل

هل تحليل الدم العادي للحمل يخطئ

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق